11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تموز 2019

مجزرة منازل وادي الحمص في القدس.. دلالات وعبر


بقلم: أحمد صفدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تؤكد دولة الاحتلال العقلية الصهيونية الاقتلاعية الإحلالية، تعيدنا في الذاكرة الى نكبة عام 1948 حينما اقدمت على تدمير القرى الفلسطينية وارتكاب المذابح الجماعية لدفع الفلسطينين الى الهجرة واللجوء واحلال المستوطنين مكان السكان الاصليين، ولعل عمليات هدم المنازل استمرت الى يومنا هذا بوتيرة متسارعة وبغطاء قانوني مما يسمى "الكنيست الاسرائيلي" وفي تحالف مع جميع مؤسسات  دولة الاحتلال ممثلة بوزارة الداخلية وبلدية  الاحتلال وغيرها لتوظف قوانين عديدة واخرها يهودية الدولة العنصرية، ومخططات البناء والتنظيم التي  اتاحة التسهيلات للاسرائيلين للبناء على  اراضي القدس بينما تعرقل الحصول على رخص البناء للمقدسيين من جهة وتفرض الغرامات المالية العالية على المباني غير المرخصة، وتهدم المنازل والمنشات الاقتصادية تحت ذرائع البناء غير المرخص، فاصدرت بلدية الاحتلال  اكثر من 20 الف امر هدم في مدينة القدس، ونفذت بمعدل 100 امر هدم سنويا الا ان هذه الوتيرة ارتفعت لتسجل 100 منزل خلال اسبوع اتجاه منطقة وادي الحمص في صورباهر.

هذا المشهد يعمق  نكبة الشعب الفلسطيني مرة تلو المرة، والذي يجعله اكثر الما: رقص جنود الاحتلال على ركام منازلنا، وتكرار المشهد بشكل يومي بعصف جميع موارد ومؤسسات الاحتلال ضد وجودنا بينما بالجهة المقابلة يكتفي العرب ببيانات الشجب والاستنكار من قبل الجامعة العربية بينما الاطفال الفلسطينيون في العراء،

فلسطينيا: صحيح ان قرارات الهدم سياسية من الاحتلال وتستهدف وجودنا الا انه يقع علينا ان نقوم بدورنا  الذي لانلعبه كما يجب بسبب حالة الانقسام الفلسطيني  وبسبب تعدد المرجعيات في مدينة القدس، وعدم توفر الادوات المالية للاستثمار بالهدف الاستراتيجي ذو الاولوية  الا وهو تثبيت وجود المقدسيين في مدينة القدس لمجابهة استراتجية الاحتلال الطاردة للمقدسين من المدينة.

لجأ الاحتلال الى الاسلوب الخشن بهدم المنازل، واستخدم اسلوب الطرد الناعم "وما يسمى بمصيدة العسل" استخدم القوانين لعرقلة البناء المرخص في المدينة التي تجعل من تكلفة البناء 3 اضعاف البناء خارج حدودها، مثلا في كفر عقب  متوسط التكلفة 100 الف دولار مقابل 300 الف دولار في مدينة القدس وبالتالي يضع المقدسي امام خيارات محددة: وهي اما الاتجاه الى البناء غير المرخص او الانتقال للبناء في الضفة الغربية او مناطق خارج حدود مدينة القدس، ليضع المقدسي كل ادخاراته الشخصية "تحويشة العمر" لبناء هذا المنزل وبعد سنوات من ارهاقه في الغرامات والاجراءات الهندسية والقانونية ليجد منزله يغتال باليات الاحتلال.

مساحات الاراضي تتآكل، والمعيقات التمويلة كبيرة جدا والعرب والمسلمون متفرجون السؤال الى متى وما هو المطلوب؟

آن الأوان في وضع هدف استراتيجي ذا الاولوية الاولى الى وهو الاستثمار في قطاع الاسكان  بعد توحيد المرجعيات المقدسية خلف هذا الهدف ووضع الارادة الفلسطينية والقرار الفلسطيني من اعلى الهرم السياسي باهمية التوجه بدلا  من توفير الاموال للغرامات التي تذهب الى صندوق بلدية الاحتلال، بل مساعدة الاسر المقدسية بالحصول على رخص البناء عبر التخطيط الهيكلي الجماعي. ولعل هنالك تجارب فردية ناجحة في هذا المجال منها تجربة تجمع الاسكان المقدسي وتجربة مجموعة علي شقيرات اخوان وغيرها الذين استطاعوا بناء العديد من الوحدات السكنية في مدينة القدس من خلال التغلب على معيقات بلدية الاحتلال ومن اهمها توفير الاطار القانوني والهندسي للحصول على رخص البناء.

الفكرة الاساسية ان اهم معيق للبناء المرخص هو ضعف القوة الشرائية للمقدسي الذي لا يستطيع تسديد سوى نصف ثمن الشقة بينما اذا توفر النصف الآخر من خلال الصناديق العربية والاسلامية يستطيع المقدسي الاستثمار والبناء في القدس.

اعتمادا على الدراسة العلمية والمقابلات المعمقة والمجموعات البؤرية نلخص التوصيات التالية:
أولا: الحكومة الفلسطينية 
1. أن تدعم وزارة الإسكان والبناء تأسيس عنقود الاسكان، وتصادق مع منظمة التحرير على مرجعية مهنية وطنية للعنقود.
2. أن توفر صندوقاً يخصص للاستثمار في البناء، يدعم رخص البناء ويساهم بالتكاليف لتمليك المقدسيين الشقق، بدلا من دفع الغرامات التي تهدر الأموال والموارد المالية.

ثانيا على مستوى العرض 
•    توفير مرجعية وطنية مهنية تتمتع بالثقة لدى مالكي الأراضي ولدى الدول العربية والاسلامية، للمساهمة بحماية الأراضي من التسريب وتوفير التمويل لدعم مشاريع البناء والإسكان.
(وزارة شؤون القدس، محافظة القدس، المؤتمر الشعبي، هيئة العمل الوطني والاهلي، تجمع الاسكان)
•    ضرورة أن ينسق عنقود الإسكان  الجهود مع شركات الإسكان والبناء في محافظات الوطن لتنفيذ مشاريع إسكان في حدود المدينة مما يساهم بتقليل الفجوة مابين العرض والطلب على الاسكان.

ثالثا: العنقود والصناعات المساندة
 أن تقوم ادارة العنقود باقإمة المشاريع والورش الصناعية وشركات مواد البناء في مدينة القدس.

رابعا: التمويل 
1. تنسق ادارة العنقود الجهود والعلاقات مع الدول العربية والاسلامية لتمويل مشاريع الإسكان في مدينة القدس مما يساهم بتثبيت الوجود الفلسطيني في القدس.
2. تقوم  المؤسسات المقدسية بإنشاء شركات وساطة لضمان الاستثمار ولتساهم بالمشاركة في المخاطرة لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في بناء المساكن والمرافق في مدينة القدس.

خامسا: إتحاد جمعيات الإسكان 
الحصول على رخص البناء على الأراضي المنظمة وغير المرخصة (4700 دونم).

الخاتمة..
علينا ان نمارس دورنا كما فعل منتخب الجزائر بالضبط:  قائد "المدرب"، فريق منسجم، لاعبون يتمتعون بالانتماء "الجهات المهنية، والوطنية، المحامون والمهندسون.

الكل الفلسطيني خلف هدف واحد: الاستثمار بالاسكان لتثبيت وجود المقدسين في المدينة.

* باحث الاقتصادي يقيم في مدينة القدس. - ahmadsafadi2019@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين أول 2019   همروجة حديث الانتخابات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد


18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية