11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تموز 2019

لماذا لا يثق الفلسطينيون بقرار وقف الاتفاقيات مع اسرائيل؟ 


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذه المرة لا اريد افتراض سوء النية تجاه قرار الرئيس محمود عباس وقف العمل باتفاقيات اوسلو، وأحاول الانتظار ربما تكون هذه المرة جدية، غير ان المعطيات تجعلني اخشى من جديتها، نتنياهو تخلص منها وابقى على ما يخدم مصالح اسرائيل الامنية والاقتصادية، واستكمال المشروع الصهيوني، ويعمل بكل قوة على اجهاض اي طموح للفلسطينيين في الدولة وهم يساعدونه في ذلك.

جميع الفصائل الفلسطينية رحبت بقرار الرئيس محمود عباس وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة وجميعها هي مخرجات اتفاق اوسلو وعددها نحو عشر اتفاقيات، بدءا من تفاهمات مدريد مرورا باتفاق باريس الاقتصادي وواي ويفر وانتهاء باتفاق التنسيق الامني ٢٠٠٥ والذي كان توقف على اثر اعادة احتلال الضفة الغربية وما سمي عملية "السور الواقي" في العام ٢٠٠٢. ليست هي المرة الاولى التي يتم فيها الإعلان عن وقف الاتفاقيات وقرار المجلس المركزي في العام ٢٠١٥ وقرار المجلس الوطني ٢٠١٨ ماثلان،  أمامنا ويذكرنا بعدم جديدة وثورية قرار الرئيس عباس الذي من المفترض انه يقود حركة تحرر وطني وليس سلطة حكم ذاتي فقط.

الفصائل الفلسطينية التي رحبت بالقرار وقف الاتفاقيات وضعت جملة من الاستدراكات والشروط، وطالبت جمعيها باحترام قرارات المجلس المركزي والدعوة لاعادة عقد الإطار القيادي للاجتماع وصياغة سياسة استراتيجية لمواجهة المشروع الصهيوني ووقف التنسيق الأمني، وتطبيق اتفاق باريس الاقتصادي، ووقف الالتزام بالاعتراف بدولة إسرائيل وربطه باعترافها بدولة فلسطينية، وغيرها من المطالبات المتعلقة بالذهاب فورا للمصالحة وليس الاستمرار بالدعوة لتنفيذ اتفاق القاهرة ٢٠١٧.

لم يسعد القرار الفلسطينيين كثيرا ويساورهم الشك ويتمنوا ان يتم تنفيذه فعليا، ولم يعتبروا القرار نقلة نوعية ولا مرحلة جديدة كما يدعي البعض، اذا ان الفلسطينيين لم يقفزوا من مقاعدهم فرحا بالقرار، فهم تعودوا على هذه القرارات خاصة عندما يتعلق الأمر بالعلاقة مع اسرائيل وتشكيل اللجان لتنفيذ آليات فك الارتباط ولجنة قرار المجلس المركزي ولجنة قرارات المجالس الوطنية حبيسة ادراج الرئيس عباس.

‏لم نسمع اي رد فعل اسرائيلي او أوروبي حتى الآن على قرار الرئيس عباس وقف العمل باتفاقيات اوسلو، ربما يدركون اكثر حيثيات القرار واهدافه.

حتى على المستوى الفلسطيني الشعبي والفصائل وفِي مقدمتهم حركة "فتح" لم تنظم مسيرات التأييد والاحتجاج ضد الاحتلال وسياساته بما فيها مجزرة هدم البيوت في القدس لمساندة القرار. والسعداء من أولئك الذين يطبلون لسياسات الرئيس وقرارته فهم يدركون ان القرار هو مجرد خطوة احتجاجية في وجه امريكا اكثر منه قرارا ثوريا استراتيجيا لتغيير وجهة القيادة الفلسطينية ورؤيتها والعمل فورا على اتمام المصالحة والوحدة بدون شروط وإقصاء وتفرد.

الخشية والشك وانعدام الثقة في القرار والسياسات المتبعة نابع من التاريخ والتجربة وان قرارات من هذا النوع لا تتخذ هكذا بدون تحضير ونقاش وحوار وتهيئة البيئة الداخلية لقلب الطاولة في وجه الاحتلال وسياساته ومواجهة المشروع الصهيوني الاستيطاني وجرائمه وغطرسة القوة.

الطريق واضحة ومفهومة لتنفيذ القرارات بشكل واضح لا لبس به، وطريق الوحدة هو سبيل من سبل إنقاذ الفلسطينيبن من أحوالهم البائسة، وما ترحيب الفلسطينيين والفصائل الا لادراكهم خطورة استمرار الاتفاقيات مع اسرائيل وضرورة الانفكاك من الإملاءات الصهيونية، ونحن بحاجة ماسة للبدء في تنفيذ قرارات المجالس المركزية والوطنية وعشرات القرارات السابقة التي اتخذت بوقف التنسيق الأمني.

لاستعادة الثقة وترجمة قرار الرئيس البدء في اعادة بناء المؤسسات الفلسطينينة واستعادة الثقة بها، ووقف التغول على الناس واحترام حرياتهم واتخاذ قرار بوقف الاجراءات العقابية ضد غزة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين أول 2019   همروجة حديث الانتخابات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد


18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية