22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2019

ها نحن مزّقنا "أوسلو"..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحاولون أن يصوروا الأمر وكأنه معركة بين خط استسلامي وخط مقاوِم..! يسيران جنبا الى جنب ولكنهما لا يلتقيان أبدًا.

ويحاولون استدعاء المقدّس رفضًا لنظرية (رحماء بينهم) لإثبات نظرية المعركة الدائمة بين الحق والباطل في نظرية الفسطاطين (المعسكرين) الإقصائية داخل الجسد الواحد..! فهم معسكر التقوى والايمان والكفاح والآخر يتموضع في معسكر الخيانة والاستسلام، وجهنم وبئس المصير..!

ولطالما تم استخدام مثل هذه المقاربة الظالمة على وقع الاتهام المكرور، وعلى وقع صيحات التحدي: أوقفوا المفاوضات "العبثية" مع العدو، فيتم وقفها.

أوقفوا العلاقة مع الأمريكان، فيتم وقفها.

وافتحوا القرار 181 قرار التقسيم في الأمم المتحدة، فيتم فتحه.

وطالِبوا بريطانيا بالاعتذار ولا تتهاونوا فيتم مطالبتها.

وارفعوا قضايا لمحكمة العدل الدولية فيتم رفع القضايا للمحكمة -بطيئة الفعل- ثم ينادون بوقف العمل بالاتفاقيات مع العدو الاسرائيلي  فيتم وقفها..!
أبهذا السياق يكسب أصحاب مدرسة الفسطاطين مدرسة (أشداء بينهم)..! أم انهم أصحاب مدرسة العبث من حيث أنهم كانوا يراهنون على عدم استجابة الآخر، وهنا المقصود بالتحديد الرئيس محمود عباس.

ولكنه عندما يقوم باختيار اللحظة المناسبة والظرف المناسب لاتخاذ القرار، إما يشكّكون ويطعنون، أويتعجبون ويندهشون، أو انهم يكذّبون ما يسمعون..! والجامع بين ردود الأفعال هذه كلها منهم أنهم لا يفعلون شيئا بالمقابل فلا يقتربون قيد أنملة منه، فلا يمدحونه حاشا لله، وكيف يفعلون ذلك..! بل يفتشون وراء الكلمات والمواقف ليجدوا ما يطعنون به الرجل والقيادة، وكأن المطلوب منهم فقط الطعن والانتظار، وليس الاقتراب ومد اليد وشد الأزر والوحدة.

من الذي يقف ضد أمريكا وحيدا مجرّدا من أي سلاح الا سلاح الايمان بالله وبعدالة القضية وقدرة الجماهير؟ إنه المستسلِم عدو المقاومة! والذي يحاصر غزة كما يصفونه..! ومن يقف ليرفض الأموال –على قلتها مقارنة بالمجمل- احتراما لمسيرتنا النضالية لمسيرة شعب الأسرى والشهداء والجرحى؟ إنه الذي يجعل من أسماء شهداء القدس وفلسطين أيقونات تزيّن ميادين وشوارع فلسطين وعقول أبنائها، أنه محمود عباس الذي قالوا فيه ما لم يقل مالك بالخمر.

عندما يُقدم أبومازن على كل خطوة تحدّي قوية وذات آثار جانبية شديدة، وغير متوقعة منهم، يديرون الظهر، فما أن يُعلن الموقف الشجاع حتى تراهم يتراجعون أو ينتكسون، أو تأخذهم العزة بالإثم ولا يمدّون له اليد مطلقا..! وكيف يفعلون ذلك وفيهم المأفون القائل: إن ممدت يدك لي لتقتلني سأقطع رأسك؟

لندع هذه المناظرة جانبا، فلقد قام محمود عباس باختراق المناطق الخطرة في العالم حين لم يخضع لكل الضغوط السياسية والمالية والميدانية، وتحدي وحيدًا الدولة الأولى في العالم أي أمريكا أو لنقل اسرائيل سيان..! ومالي لا أستعيد كتيب المفكر الكبير خالد الحسن حول: من يحكم الآخر أمريكا ام اسرائيل؟ لنفهم مسار المسيحية الصهيونية المتحالفة مع اليمين الصهيوني الحاكم اليوم؟

محمود عباس ليس رجلا عدميا أبدا، وهو على صراحته ووضوحه الحاد والمؤلم، يكسر الكثير من أسس مناورات السياسيين وتكتيكاتهم، ولكنه مما رأينا عندما يتخذ القرار، أكان فرديا ام جماعيا، فلا يكون ردة فعل عابثة اواستجابة لهوى أومشاعرمارقة، أونزق.

القيادة الفلسطينية المفرّطة المستسلمة المحاصِرة لشعبها التي وقّعت اتفاقيات "أوسلو" الخيانية -كما يصفونها- هي التي تمزق اليوم الـ400 صفحة التي تشكل الاتفاقيات الحياتية والقانونية، والسياسية (التشريعي والرئاسة، والوزارات..) والتجارية والصناعية والزراعية...، والأمنية من تنقلات بين المدن والى الخارج، والهويات، وتسليح القوات، وتحركات الشرطة بين القرى، والعمالة البشرية، وإشارات البث الإذاعي والتلفزي واللاسلكي ..الخ.

هذه القيادة التي فاجأت المزاودين والمشككين والمعارضين العدميين لم تجد منهم إلا النفور والرفض والإعراض، عند كل خطوة تقترب من مطالبهم! وكأن المطلوب ليس المسير على منهج محدد اواستراتيجية متفق عليها، أو مرجعية وحدوية وطنية عربية فلسطينية..! وإنما المطلوب في حقيقة الأمر هو اقتلاع هذه القيادة -مهما فعلت خيرا ام شرّا- والجلوس مكانها ضمن نفس الفكرة الأثيرة عند التيار الإقصائي.

الى كل ما سبق ومع كل مراحل التحدي لأمريكا واسرائيل، في سياق "يا وحدنا" ياسر عرفات في بيروت ثم في المقاطعة برام الله، فإن المطلوب من الشعب الفلسطيني، والقيادة الفلسطينية الآن هو الكثير الكثير وليس فقط الإعلان الورقي الذي لا يكفي مطلقا،والذي رآه البعض منذ الآن مخادعا..!

إن مرحلة الصراع في ظل تمزيق الاتفاقيات يعني بناء استراتيجية مقاومة ونضال وطني جديدة تحقق النظر بحقيقة العلاقات مع الإسرائيلي باتجاهاتها الثلاثة التشريعية والقانونية والتنفيذية، ولا يظن أي شخص أن الأمر سهل كما لم تكن معارضة أمريكا والثبات على الموقف سهلًا، فالأمر بداية معركة شرسة، وحرب شعبية طويلة النفس، وصراع من نوع جديد يحتاج لاستراتيجية موحدة أول متطلباتها أن يتخلى المزاودون المشكّكون عن أسلوبهم العدمي وأن يفكروا مليّا ويمدوا اليد لذلك "المستسلم"..!

ماذا سيحصل في ظل الغاء الاتفاقيات؟ سيناريوهات عديدة، قد نناقشها لاحقًا، وقد تسبقنا التطورات، ولكن في النظرة الأولى -والتي تحتاج لإغناء وعمق- فإن كل الأطر العاملة مع الإسرائيلي من وزارات وأجهزة سيادية ومؤسسات قد تقف مقطّعة الأيدي حيث كل الأمور في فلسطين تسير ضمن الرئة الاسرائيلية حتى رئيس السلطة الفلسطينية وبرلمانها، ولا يبقى في المواجهة الا الشعب العربي الفلسطيني البطل وأحرار العالم، ومنظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها رئيس دولة فلسطين مقابل الحلف الامريكي الصهيوني الغاشم، فهل نتركه وحيدا أم ماذا؟ أم هل نبقى متفرجين بؤساء بلا حول ولا قوة؟

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري


20 اّب 2019   مستعدون لنقل المستوطنين خارج فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّب 2019   انتقال العمليات الفردية إلى غزة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 اّب 2019   إعادة صياغة تقاليد بعض المناسبات الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

20 اّب 2019   عدم التصرف في أزمة المناخ خطر يداهمنا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية