14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2019

 بسام الشكعة .. حيث تكون الوطنية..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

آخر زيارة كانت لي للراحل الكبير المناضل القومي الصلب بسام الشكعة الى بيته بعد مرضه كانت برفقة عائلتي وكان هدفها الاطمئنان على صحته حين كان يعاني المرض، ومنذ ذلك التاريخ لم اعد الى البيت الذي ظل قبلة للوطنية والوطنيين في فلسطين لعقود وعقود.

كان الاعتراف برمزية ابا نضال قائما على دوره الكفاحي والوطني وعلى صموده المتواصل والتزامه القومي اللا محدود، ولم يكن لذلك أي علاقة بانتمائه السياسي، فلقد عاش ورحل وهو الاكبر من كل حزب او فصيل او جهة، ولم تنحني هامته يوما ولا انكسرت ارادته رغم انهم قطعوا ساقيه الا ان هامته ظلت تناطح السحاب.

عديدة هي اللقاءات التي عقدناها بقيادة ابو نضال بهدف القيام بدور ما في مواجهة ما يجري للقضية وطنا وشعب وكان دائما حاضرا ومستعدا بلا تردد لأي فعل نسعى اليه ما دام الهدف منه مصلحة الوطن والشعب ولم يقدم ابدا مصلحة جهة او حزب او بلد على مصلحة فلسطين قضية وشعب الا بإيمانه الذي لم ينقطع بان قضية فلسطين هي قضية كل العرب وكل احرار العالم.

بعد ظهور اعلان المبادئ حول ترتيبات الحكومة الذاتية الفل،سطينية او ما يسمى زورا بـ"اتفاقية اوسلو" فهو لم يرقى ابدا الى مستوى الاتفاقية، كان لا بد من تحرك ما ضد هذا المشروع الذي كان سيؤدي الى ما ادى اليه بعد اكثر من ربع قرن من تطبيقه. وقد شكل الاعلان في حينها صدمة لكل الشعب الفلسطيني وحلفاءه ومناصريه في كل العالم ولم يجر على الارض أي تحرك حقيقي للرد على ذلك الاعلان الذي يتحدث صراحة عن حكم ذاتي من العنوان نفسه.. وقد وجدنا في الراحل بسام الشكعة نقطة التقاء للجميع واذكر من بين الاسماء التي تنادت للقاء د. عبد الستار قاسم والناشط سعادة ارشيد والمرحوم المحامي صالح ابو عيدة وآخرين، والتقينا في منزل ابو نضال في نابلس لنبحث عن فعل ما او رد ما.. وتوالت اللقاءات وكان علينا ان نعقد احد اللقاءات في جنين ولم نجد مكانا يستقبلنا ما دام القصد مناهضة "اوسلو" فأجتمعنا في بيتي وبحضور ابي نضال والذي لفت انتباه الجميع الى ان ما جمعنا آنذاك كان الوطن القاسم المشترك الوحيد بيننا، فلم تكن تربطنا اية روابط فصائلية او حزبية، وكل همنا كان الوطن.. وبذا لم نختلف كما فعل ويفعل الآخرون، وببساطة كان الاجتماع ناجحا وكان التوافق سهلا واحد منا لم ينازع ابا نضال على القيادة فلقد ظل وسيبقى رمزا وطنيا لكل شعبنا، بل وللعرب ايضا في كل مكان.

بعد ذلك عقدت العديد من الاجتماعات واللقاءات الصغيرة والمغلقة والجماهيرية ولن انسى ما قدمته به يوما ليلقي كلمته بكلمات لن تغادر روحي:

الق عكازتيك ما أنت أعرج ............ انما نحن جوقة العرجان
الق عكازتيك كي نتملى  ............. كيف تمشي قوائم الشجعان

كل محاولاتنا للفعل لم تصل حد النجاح او القدرة على احداث تغيير حقيقي ما فلقد ظللنا طوال الوقت افرادا بنوايا طيبة وكان لا بد من ان نستعين بالجميع وان نتواصل مع غيرنا، ولذا وافقنا على حضور المؤتمر الوطني في دمشق والذي وصل اليه ابا نضال وكان على منصة الرئاسة وحين عاد والتقيناه لم يكن يشعر بالرضا ابدا وقد عبر عن احساسه بان ما يجري ليس على قاعدة الوطن والشعب والامة بل على قاعدة المصالح وقد قال ذلك للمؤتمرين هناك ولمن التقاهم وقد كانت تلك آخر زيارة له للخارج.

بعد حالة الانقسام التي لا زلنا نعيش دعانا ابا نضال لاجتماع في بيته وقمنا بصياغة نداء للوحدة وحاولنا ان نجمع عليه اكبر قدر من الموقعين، واذكر ان ابا نضال كان حريصا على ان يوقع اولا شيخ المناضلين المرحوم بهجت ابو غربية وقد حملت البيان الى عمان والتقيت ابو غربية الذي رفض التوقيع على البيان موضحا انه يرفض موقف اللا موقف في البيان الذي يساوي بين الطرفين وانه لا بد من ان نحدد موقفا واضحا لا نقف محايدين في قضية الوطن والشعب، وحين عدت الى زملائي ونقلت لهم رأي الراحل ابو غربية كان رد ابو نضال بسرعة وبلا تردد "بهجت على حق".

حين كان بسام الشكعة واحمد شوقي موسى ووحيد الحمد الله وخالد العوض (رئيس بلدية قباطية الاسبق أمد الله في عمره) وابو هشام العارضة وكريم خلف رؤساء بلديات المدن الفلسطينية الفاعلة وكانت لجان التوجيه الوطني كان الوطن وكانت الوطنية فعلا حاضرا لا يغيب وكان الانتماء لفلسطين قبل أي انتماء على الاطلاق ولذا استطاع اسم بسام الشكعة ان يجمع اليساري والقومي والعلماني والمتدين معا في سبيل فلسطين، واليوم وابا نضال يغادرنا ونحن غياب يكاد السؤال الذي لا يغيب هل اصبحت او هل بات من الممكن ان تصبح حكاية الوطن والوطنية من الخرافات أم ان وطنا انجب بسام الشكعة لا يمكن ان يكون عاقرا وان جفت الينابيع مؤقتا أو رغما عنها؟

لم أعد الى بيت ابي نضال بعد زيارة الاطمئنان العائلية تلك، فلم اكن اريد ان اراه مريضا وكنت اود الاحتفاظ به حيا كما اعرف، ولم اشارك بجنازته ولم اذهب للعزاء به فمثله لا يوارى التراب ومثله لا يعزي الافراد به أيا كانت صلتهم به، بل كل الشعب وانا واحد من شعبه اتلقى التعزية كما كل وطني وقومي وحر على وجه الارض.. فسلام لرفيق الكفاح الجامع للوطن.. سلام لرجل ظل حاضر الوفاء وسيظل وفاءه حاضرا ابدا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية