11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2019

هل نحن أمام الإنتقال من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة.. أم من مرحلة الدولة الوهمية الى المواجهة الشاملة؟


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يزال قرار القيادة الفلسطينية بوقف العمل بالإتفاقيات الموقعة مع إسرائيل هو الموضوع الرئيسي للنقاش والجدل في الشارع الفلسطيني سواء ممن لا يزال يتساءل عن جدية القرار في ضوء ما حدث مع قرارات كثيرة سابقة مماثلة بعضها صدر عن المجلس المركزي والبعض عن أطر قيادية أخرى بما فيها اللجنة التنفيذية للمنظمة.

أول ما يُشار إليه في هذا الصدد هو أن القرار لم يكن بوقف العمل بالإتفاقيات وإنما ربط ذلك بـ "تشكيل لجنة تضع الخطط والاستراتيجيات اللازمة لتنفيذ وقف العمل بالاتفاقيات"..! ولم يحدد مدى أو فترة زمنية سواء لتشكيل اللجنة أو للانتهاء من عملها.

وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن عبارة "الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي" تشمل اعلان مبادئ أوسلو الذي مهد للتفاوض العلني المباشر بين إسرائيل والمنظمة، والذي أسفر عن "اتفاقية القاهرة" (أوسلو – 2) التي قامت السلطة الفلسطينية على أساسها والتي أسست للارتباط والتنسيق المدني (الشؤون المدنية ) والارتباط العسكري (التنسيق الأمني) وما تلا ذلك من اتفاقية باريس الاقتصادية، فإن وقف العمل بهذه الاتفاقيات يعني الغاء كل ما انبثق عن هذه الاتفاقيات بما في ذلك السلطة نفسها.

فنحن مثلا في الشأن المدني ما زلنا حسب "اتفاق القاهرة" مرتبطين بالحاسوب المركزي بوزارة الداخلية الاسرائيلية لا نستطيع تسجيل مولود أو تسجيل حالة وفاة أو إصدار بطاقة هوية أو شهادة ميلاد أو رخصة سياقة أو رخصة سيارة أو إصدار أو تجديد جواز سفر.

ونحن أيضا مرتبطون بإسرائيل في شبكة الكهرباء والمياه ولا نستطيع العيش بدون ماء أو كهرباء، ونحن نستورد معظم وارادتنا عبر الموانئ الإسرائيلية أو المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل ولا نستطيع استيراد "إبرة وابور" إلا من خلال البوابة الإسرائيلية.

بل وبالإضافة لذلك فإننا نشكل أكبر سوق استهلاكي للمنتجات الاسرائيلية سواء الأساسية منها أو الكمالية بحجم 5.8 ملياردولار سنويا منها 2.1 مليار دولار كهرباء وبترول ومياه والباقي يشمل المنتجات الصناعية والزراعية وغيرها. ووقف تصدير هذه المنتجات للسوق الفلسطينية سيخلق أزمة لا تتوفر حاليا إمكانية الاستغناء عنها مطلقا ً كالنفط والغاز أو من خلال الاكتفاء الذاتي الذي أهملنا العمل عليه خلال ربع القرن الماضي وفتحنا أسواقنا للمنتجات الاسرائيلية.

هذه بعض الأمثلة عن بعض جوانب الحياة المدنية المتداخلة والمرتبطة بإسرائيل ولا أريد أن أتطرق للجوانب الأخرى.

فهل وقف العمل بالإتفاقيات سيعني كل ما سبق وهل ستقبل إسرائيل أن يكون وقف العمل انتقائي وعلى مزاجنا؟ أم أنها ستستغل ذلك لتقول لنا وبالخط العريض من هو رب البيت هنا؟

يقول البعض بأن ليست هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها قرارات بوقف العمل بالاتفاقيات أو وقف التنسيق الأمني وأن إسرائيل تعرف أن المقصود من هذه القرارات هو امتصاص النقمة في الشارع الفلسطيني وخلق حالة في الشارع الفلسطيني تجعله يدرك حجم المخاطر التي تحملها أية مجازفة غير محسوبة وتجعله أكثر تفهما للصعوبات التي تواجهها السلطة وتقبلا ً لاجراءاتها، وأن مجرد القول "تشكيل لجنة " يعني ترحيل القرار وتأجيل تنفيذه.

أما أنا شخصيا ً ومن خلال معرفتي الشخصية بالسيد الرئيس فإنني لا أعتقد بأنه يناور ويراوغ ويتلاعب بالكلام وإنما أعتقد جازما ً بأنه هناك شيء ما في رأسه وأنه يعرف عما يتحدث وأنه مصمم عليه وأن عبارة وقف العمل بالاتفاقيات ربما تكون "كود" لشيء معين يقصده وينوي عمله وربما ناقش فيه بعض القيادات الاقليمية ممن يرى فيهم حلفاء للشعب الفلسطيني كالأردن وبعض الجهات الدولية لكي لا يفاجأ أحد به وأنه مقدم عليه لأن إسرائيل لم تترك أمامه خيارات أخرى.

أنا لا أستطيع فهم قول بعض المسؤولين الفلسطينيين المتنطحين لوسائل الإعلام بأننا على أبواب "الانتقال من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة" وأعتبر مثل هذا الكلام كلاما ً غير مسؤول وكلام لا يدرك حجم التحدي الذي نواجهه والأخطار الداهمة التي نقف أمامها. وأنا في نفس الوقت أستطيع أن أفهم لو أن هؤلاء المسؤولين قالوا بأننا أمام الانتقال من ترف سلطة اللاسلطة الى مرحلة جديدة من المواجهة لا يستطيع أحد التنبؤ أين ستنتهي وكيف?

نحن لسنا فقط تحت الاحتلال وإنما نحن نعيش في حالة حرب يومية وعلى مدار الساعة تشنها علينا إسرائيل ليس في القدس فقط بل على كل شبر من أرضنا الفلسطينية من الأغوار الى قرى وهضاب جبل الخليل وشمال الضفة.

هذه الحرب اليومية تتمثل في هدم المنازل والمنشئات الزراعية والصناعية حتى أشتال البندورة والخضروات بأنواعها وأكشاك الارتزاق على قارعة الطريق لم تسلم منها.

هذه الحرب الاسرائيلية اليومية وعلى مدار الساعة ضد شعبنا في كل أماكن تواجده فوق أرض الوطن تستهدف إذلال وإفقار الشعب الفلسطيني والاستيلاء على كل مقومات ومقدرات حياته ووجوده. والخطأ كل الخطأ هو أن يعتقد أحد بأن هذه الهجمة هي على بقعة معينة أو مدينة معينة أو جزء معين من الوطن وإنما هي عاصفة هوجاء تعم كل أرجاء الوطن المحتل.

إن قائدا يتحمل المسؤولية إزاء شعب يتعرض لهذا الهجوم الشرس من احتلال غاشم ويعيش في ظل إهدار دمه وحقوقه ومقومات وجوده ولقمة عيشه، لهو قائد يحمل عبئا ً تنوء به الجبال، وهو قائد لا يُحسد على ما هو فيه، ولا شك بأن لصبر هذا القائد حدودا ً لا يستطيع تجاوزها حتى لو أراد ذلك. ويبقى السؤال: هل نحن على أبواب المواجهة الشاملة أم أن شيئا ً ما سيحدث ويحول دون الطوفان؟

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين أول 2019   همروجة حديث الانتخابات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد


18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية