11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2019

مجزرة التطهير العرقي في وادي الحمص بداية خطيرة لضم الضفة الغربية


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكن مجزرة هدم بيوت حي الحمص في صور باهر، مجرد عملية إجرامية أخرى، ليس فقط لأنها جرت في مناطق يسميها إتفاق أوسلو ("أ" و"ب") وصلاحية ترخيص البناء فيها بيد السلطة الفلسطينية، فهذه ليست المرة الأولى التي يهدم فيها الإحتلال بيوتا في مناطق (أ) و(ب).

فعل ذلك عندما هدم بيوت الشهداء وبيوت الأسرى المناضلين في قلب رام الله ومخيم الأمعري، وبيرزيت، وكوبر، والخليل، وبيت لحم، وجنين وغيرها.

وفعل ذلك في مخيم جنين وفي كل مدن الضفة والقطاع أثناء اجتياحها وإعادة احتلالها في عام 2002، ومارس ذلك في عمليات القصف الجوي والمدفعي والبحري أثناء الاعتداءات المتتالية على قطاع غزة.

الجديد في حالة صور باهر أن العملية برمتها مثلت تجسيدا لبرنامج التطهير العرقي الذي أعدته الحكومة الإسرائيلية، وبداية للضم الفعلي للضفة الغربية بكاملها، وإثباتا عمليا على تصفية إسرائيل بقيادة نتنياهو لاتفاق أوسلو، وكافة الاتفاقيات التي عقدت بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

وأكثر من ذلك، تمثل عملية التطهير العرقي في وادي الحمص التنفيذ العملي لمبادئ "صفقة القرن" التي يروج لها فريق ترامب.

وقد تمت العملية بغطاء أميركي كامل، منح لحكام إسرائيل الضوء الأخضر لأكبر عملية توسع استيطاني منذ عقود، ووفر الحماية لإجراءاتها في مجلس الأمن.

ما يجب إدراكه أن "صفقة القرن"، أو على الأصح، "صفقة القبر" تطبق بخطين متوازيين، الأول يتمثل في الإجراءات الإسرائيلية العملية على أرض الواقع من استيطان وتهويد وتطهير عرقي كما جرى في صور باهر، والثاني يتمثل في المنهج الأميركي الجديد (البارادايم) الذي يعمل جاهدا لإلغاء وتصفية الحقوق الفلسطينية، والذي تمثل في تصريحات جرينبلات المتتالية، من إلغاء فكرة الدولة، وما يسمى "حل الدولتين"، إلى إلغاء إسم المستوطنات واستبداله بتعبير "أحياء ومدن"، إلى شطب إسم الضفة الغربية وإستبداله بـ"يهودا والسامرة"، إلى أوقح الأمور بالتنكر للقانون الدولي، والقرارات الدولية، كما فعل جرينبلات في جلسة مجلس الأمن التي عطل فيها إصدار إدانة لعمليات الهدم الإسرائيلية.

ما نواجهه ليس مجرد عملية هدم أخرى، بل عملية ضم وتهويد للضفة الغربية بكاملها. والرد عليه لا يمكن أن يكون في إطار ما هو متبع، أو في استمرار النهج والإتفاقيات التي مزقتها إسرائيل بقيادة نتنياهو.

الرد يجب أن يكون في تبني نهج واستراتجية فلسطينية بديلة وشاملة، تقوم على إدراك "زوال وهم إننا في مرحلة حل وتسوية مع الحركة الصهيونية" وتستند إلى الإيمان بضرورة خوض النضال الوطني التحرري ليس فقط ضد الإحتلال بل ضد كل منظومة الأبارتهايد والتمييز العنصري، مهما بلغت التضحيات، ومهما كان مؤلما لبعض الجهات ثمن التخلي عن مكاسب ذاتية، ومنظومات ومؤسسات بيروقراطية، وعلاقات أمنية أنتجتها الإتفاقيات السابقة.

وقد جاء القرار الذي أعلنه الرئيس محمود عباس بوقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل سليما تماما، وسيحقق التأثير المطلوب إن تم تنفيذه فورا، وبما يشمل وقف كل أشكال التنسيق الأمني، وإن تبعه جهد حقيقي لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الوطني.

ولا سبيل لإستعادة ثقة الشعب، وتفعيل مشاركته في الكفاح الوطني، إلا بالتبني الفعلي والتطبيق العملي للنهج البديل، بما في ذلك إنهاء الإنقسام وبناء قيادة وطنية موحدة والتحرر الكامل من قيود الإتفاقيات التي ألغى نتنياهو كل الإلتزامات الإسرائيلية الواردة فيها.

كلمة أخيرة للدول التي أصدرت بيانات الاستنكار لعمليات الهدم، نشكركم، ولكن إداناتكم لا تكفي، ولا قيمة لها، إن لم تترافق مع إجراءات عقابية ضد إسرائيل، ولديكم الكثير مما تستطيعون فعله في هذا المجال إن كانت الإرادة متوفرة.

بسام الشكعة إسم سيبقى خالدا..
غادرنا بسام الشكعة، المناضل العنيد والصلب، الذي مثل جيلا مميزا من مناضلي الأرض المحتلة ممن حموا منظمة التحرير الفلسطينية، وأفشلوا مؤامرات شمعون بيرس وإسرائيل لخلق قيادة عميلة وبديلة للحركة الوطنية الفلسطينية.

وبقيادة الجبهة الوطنية الفلسطينية ولجان التوجيه الوطني والتي كان من أبرز قادتها بسام الشكعة، وحيدر عبد الشافي، وكريم خلف، وبشير البرغوثي وإبراهيم الدقاق، ووحيد الحمد الله، وفهد القواسمي وأحمد حمزة النتشة، تحولت البلديات الفلسطينية والمدن والقرى إلى قلاع نضال، وبؤر للوحدة الوطنية، شقت الطريق لإنفجار الإنتفاضة الفلسطينية الأولى.

وبقيادة بسام الشكعة أُسقطت مستعمرة آلون مورية الأولى، وتصدى الشعب الفلسطيني للإستعمار الإستيطاني، وثمن ذلك كانت عمليات التفجير الإرهابية الصهيونية ضد رؤساء البلديات التي أفقدت بسام الشكعة قدميه، ولكنها جذرت مكانته وبسالته وبطولته عميقا في أرض فلسطين.

لم يبحث بسام الشكعة عن جاه، أو منصب، أو مال، ولم ينحرف قيد أنملة عن مبادئه، ولذلك كرمه الشعب الفلسطيني بكل شرائحه، وكرمه شرفاء الجولان والعرب، وحفروا إسمه في قلوب أبنائهم وبناتهم، وفي سجل الخالدين.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين أول 2019   همروجة حديث الانتخابات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد


18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية