22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تموز 2019

اتفاقان أوقف الفلسطينيون العمل بهما


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نفذت القيادة الفلسطينية، قرارات بشأن وقف العمل باتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي، في حالتين على الأقل. الأولى، في موضوع العضوية في المنظمات الدولية، والثانية، في موضوع “أموال المقاصة”. الأمر الأهم، الذي يجدر أن يتوقف العالم عنده أنّ الجانب الإسرائيلي هو الذي أوقف العمل بمجمل الاتفاقيات، وأنّه يجدر ربما المطالبة بتنفيذ اتفاقيات أوسلو، بالتوازي مع المطالبة، بإلغائها، عن طريق التوصل لاتفاق جديد، و\أو فرض انهاء الاحتلال، بآليات دولية، قد يكون منها المفاوضات، وقد لا تكون.

أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في وقت متأخر من يوم الخميس، 25 تموز (يوليو) 2019، وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل وتشكيل لجنة لبحث آلية التنفيذ تبدأ عملها اعتبارا من الجمعة، وهذا القرار سبق واتخذ في المجلس الوطني الفلسطيني. ومن سياق القرار، يتضح أنّ المقصود بنود وفصول من ضمن الاتفاقيات الكلية، الموقعة في إطار اتفاقيات أوسلو، وباريس، وواي بلاتيشن، وغيرها، أي في مجالات أمنية، وتجارية واقتصادية، وسياسية ودبلوماسية، أكثر منه إعلانا رسميا بإلغاء الاتفاق السياسي.

لقد أوقف الإسرائيليون أغلب هذه الاتفاقيات منذ ما بعد انتفاضة الأقصى، العام 2000، وفي مقدمة ما أوقفوه، منع الوجود الفلسطيني (الأفراد والعَلَم) على المعابر الحدودية، وهو وجود أقر في اتفاقيات أوسلو، وإلغاء حصانة المناطق في قلب المدن الفلسطينية، التي صنفت بأنها مناطق (أ)، فأصبحت تخترقها بشكل متكرر لتنفيذ اعتقالات أو فرض إجراءات تريدها. والقرار الفلسطيني الأخير، جاء بعد أن وصل الخرق الإسرائيلي لهذه المناطق، مرحلة جديدة، فلم يعد الخرق خاصا باعتقالات ودخول وخروج، بل بهدم بنايات، الأصل أن ترخيصها ومسؤوليتها فلسطينية تماما بموجب الاتفاقيات الموقعة، وحتى الآن كان الفلسطينيون، يعتقدون أنّ هذه المسؤوليات من البقايا الباقية من الاتفاقيات.
 
ردّ الفلسطينيون على مماطلة الإسرائيليين في التوصل لاتفاق نهائي ومواصلة الاستيطان، بالعمل، منذ العام 2011، على تدويل الصراع، والذهاب للأمم المتحدة لترقية مكانة الفلسطينيين الدولية، عبر طلب العضوية في الأمم المتحدة، والعضوية في المنظمات الدولية، وفي محكمة الجنايات الدولية. وتحدى الفلسطينيون الولايات المتحدة الأميركية بشكل خاص، في عهد باراك أوباما، الذي اعتبر مثل هذه العضوية تدميرا للنظام الدولي، لأنّ واشنطن تعهدت للإسرائيليين، وهددت دول العالم أن تنسحب من منظمات تقبل عضوية الفلسطينيين، وبالفعل انسحبت الولايات المتحدة من منظمات مثل “اليونسكو”.
 
تحدت القيادة الفلسطينية أيضا أسلوب إدارة دونالد ترامب شرعنة الاستيطان، وشرعنة ضم القدس، وغيرها من السياسات التي كان المقصود أن تحسم المفاوضات قبل أن تبدأ، برفض الانخراط في مفاوضات وفق هذا النهج.

ثم أخذ الفلسطينيون خطوة ليست سهلة، برفض استلام عائدات الضرائب (المقاصة) احتجاجا على اقتطاعات إسرائيلية منها.

الآن هناك إقرار متزايد فلسطينيا أن العالم لا يريد أن يتدخل بفعالية، بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية، وبالتالي هناك إحباط من الموقف الدولي (لم يكن بهذا القدر قبل عامين مثلا)، ثم هناك وضوح أنّ المدى الذي تدمر فيه إسرائيل الاتفاقيات لا يتوقف، وهدم بيوت المنطقة (أ)، وتعظيم دور الإدارة المدنية، هو تدمير ووقف أكبر للاتفاقيات من الجانب الإسرائيلي. ما يعني أن التعويل على تدويل الصراع بات يسبب إحباطا، وأن الخرق الاسرائيلي للاتفاقيات بلغ مدى جديدا.

موضوع المنظمات الدولية، وأموال المقاصة، تثبت أن الرد على الوقف الإسرائيلي للاتفاقيات ليس “حبرا على ورق” أو مجرد تنظير. ولكن هناك تفاصيل في الاتفاقيات معقدة، والمرشح البدء بوقف اتفاقيات اقتصادية وتجارية،. ومن الممكن وقف التنسيق الأمني، لكن مع عدد هائل من الأسئلة، تبدأ بعدم تزويد الإسرائيليين بسجلات المواليد، والزواج، والوفيات، وبالتالي استحالة مغادرة عدد كبير من الناس من الحدود، وسيعرض الإسرائيليون (عبر الإدارة المدنية العسكرية) التعامل مع الناس مباشرة، ثم هناك آليات عمل الأمن الفلسطيني داخليا.

السؤال الأساسي، الآن، ما هي الاتفاقيات التي يجب وقفها قبل غيرها ليشعر الإسرائيليون بضرر سياساتهم. فمثلا خفض التحويلات للمستشفيات الإسرائيلية، إجراء صغير أسهم في تحقيق هذا الهدف، هناك حاجة لتحديد “بنك أهداف” فلسطينية يجري وضعها موضع التنفيذ. مع وضع خطة تعبئة شعبية شاملة، فلسطينيا ودوليا، لقطع الطريق على عمليات الالتفاف الإسرائيلي على أي قرار فلسطيني.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور


23 اّب 2019   "الحجّة" من "قاقون"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية