22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2019

القرار وغياب ردة الفعل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جميعنا يعرف، أو يفترض ان يعرف قانون نيوتن الثالث القائل "لكل فعل رد فعل، يساويه في الشدة، ويعاكسه في الاتجاه". الذي يجد صداه وحضوره في مختلف الظواهر والعمليات الإجتماعية والطبيعية، ومن الصعب ان يحدث فعل ما ولا يوازيه ردة فعل موازية له في القوة والثقل ومعاكسة له من القوة المتعرضة للفعل، وحتى عندما يتم ضبط ردة الفعل للحظة معينة، فإن ذلك لا يعني ان الجسم، أو الخصم المستهدف غير مبالي، أو مستهتر بالفعل، إلآ إذا كان لا يملك القدرة على الفعل، أو معتقدا أن صاحب الفعل لا يقصد فعله، ولا يوجد ما يهدده من الفعل.

ما تقدم مرتبط بقرار القيادة الفلسطينية بوقف الإتفاقات الموقعة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، الذي إتخذته القيادة يوم الخميس الموافق 25 تموز/ يوليو 2019 وغياب رد الفعل الإسرائيلي عليه، مما أثار إستغراب وتساؤل عند العديد من الأوساط الإسرائيلية والفلسطينية والعربية وحتى العالمية، وتبرع بعض الإسرائيليين بالإدعاء "أن الرئيس ابو مازن إتخذ قرارات عدة، ولم يطبقها؟!" والرأي الآخر، قال " في حال تم تنفيذ القرار، فإن الخاسر الأكبر الفلسطينيين". وإتجاه آخر يعتقد، ان القيادة الفلسطينية تحاول من خلال قرارها إستشراف ردة الفعل الإسرائيلية الأميركية، وإستكناه أبعاد ردود فعلها، وما إذا كانت موغلة في توجهاتها الإستعمارية والمعادية للسلام، أم أنها خطوة غير مدروسة وإنفعالية ودعاوية ومرتبطة باللحظة الإنتخابية. ولكن اين هو التقدير الصحيح؟ وهل حكومة تسيير الأعمال غير معنية بالرد؟ هل لديها تطمينات، بأن القيادة الفلسطينية عموما، والرئيس محمود عباس غير معني بالرد، أم ما هو السر والسبب؟

هناك أكثر من إفتراض وتقدير لعدم الرد الإسرائيلي، منها الأول وجود إطمئنان لدى حكومة نتنياهو، بأن القرار الفلسطيني، هو مجرد مناورة من قبل الرئيس عباس، يريد منه الضغط على إسرائيل من جهة إعلاميا، ولإمتصاص ردة فعل الشارع الفلسطيني على جرائم دولة الإحتلال الإسرائيلية، وبالتالي لا داعي للخوض في الموضوع والنفخ به؛ الثاني ان حكومة إئتلاف اليمين المتطرف كونها تعيش وضعا إنتقاليا، وعشية إنتخابات برلمانية، وبعد أن نفذت جريمتها في وادي الحمص بقرية صور باهر، وحققت ما تريده لصالح حملتها الإنتخابية، فإنها لا تملك ردا مقنعا، أو يمكن انها تعيش حالة من التشوش والإرباك في خضم معمعان الحملة الإنتخابية، ولا تريد الإندفاع نحو مآلات غير حميدة؛ الثالث انها تخشى من اية ردة فعل حادة على الرئيس ابو مازن واللجنة التنفيذية والمركزية، بأن تضعهم أمام تحد حقيقي يضاعف من فلتان الأمور، ودفع رئيس منظمة التحرير للذهاب بعيدا في قراره السياسي. لا سيما وأنهم جربوه من قبل، وأدركوا جيدا، انه في حال إتخذ قرارا، فإنه لا يتردد في تنفيذه ولو بعد حين، وإرتباطا بالشرطين الذاتي والموضوعي.
 
ولديهم امثلة على هذا الصعيد، منها رفض ورشة البحرين، وما آلت إليه من فشل. وايضا قراره بمقاطعة الولايات المتحدة، وحشرها في الزاوية، وشعور إدارة ترامب وحكومة نتنياهو بأن واقع النظام السياسي العربي ضعيف، ولا يمكن الرهان عليه في الضغط على الفلسطينيين، لإن غالبيتهم مقتنع علنا وسرا، أن دولة الإستعمار الإسرائيلية، هي المعتدية، وعليها أن تدفع ثمن السلام، ولخشيتها من المساس بالقضية الفلسطينية، وإنعكاس ذلك على الأنظمة السياسية لاحقا. بالإضافة لإمثلة أخرى في الذهاب للأمم المتحدة والحصول على دولة مراقب عام 2012، والذهاب لليونيسكو، والإنضمام للعديد من المعاهدات والإتفاقات والبرتوكولات الدولية، التي حذرت الإدارات الأميركية وإسرائيل من الإنضمام لها، ووضعت أمامها فيتو، والذهاب لمجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة الجنايات الدولية، وإنتزاع قرارات مؤيدة للحقوق الفلسطينية ..الخ.

والأهم أن حكومة نتنياهو وكل المستوى السياسي والأمني الإسرائيلي يخشى الف مرة من سقوط الضوابط الناظمة للعلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، وبالتالي لديهم رعب من فلتان الأمور، لذلك إختاروا عدم اللجوء لردة الفعل على القرار الفلسطيني، حتى يقطعوا الطريق على أية خطوات غير محسوبة. بالإضافة إلى انهم ينفذوا ما يردوا، وليسوا بحاجة لردود أفعال. لكن هذة السياسة، والتي تعكس ردة فعل غير صاخبة، أو إن جاز التعبير صامتة، لن تدوم، لإن الفعل الفلسطيني ماض قدما للأمام دون تردد، ولكن بالتدريج، ووفق المصالح الوطنية،إن لم تتراجع إسرائيل وأميركا عن خيارهم العدواني للسلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور


23 اّب 2019   "الحجّة" من "قاقون"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية