14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2019

اذا امتلك كوشنر الصندوق فلن يمتلك المفتاح..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يمر وقت طويل علي "مؤتمر المنامة"، او كما اطلقت عليها ادارة ترامب "ورشة المنامة" التي خصصت لعرض الشق الاقتصادي لـ"صفقة القرن" وبحث سبل تمويلها، حتي اعترفت الادارة الاميركية بفشل الورشة تماما ولم تتمكن من تحقيق اي نجاح علي صعيد المسألة الفلسطينية. فما عرض لا يعدو اكثر من افكار خيالية رخيصة يعتقد من خلالها فريق ترامب انه سيغري الفسطينيين بالمال ويشتري ثوابتهم بمشاريع وهمية لا اساس لها، ولن يكتب لها النجاح بأي شكل من الاشكال. بل ان مجمل الصفقة التي يتحدثوا عنها هي صفقة فاشلة لن تكتب لها الحياة لانها بنيت على معايير تحقق لطرف واحد البقاء والقوة والهيمنة والاستمرار في ممارسة كل موبقات القوة المحتلة وتسخير الشعب الفلسطنيني والثروات العربية لخدمة المشروع الصهيوني..!

لعل وصول فريق البيت الابيض المنطقة وقيامه بجولة جديدة يأتي اليوم لادراكة فشل كل المساعي لاقناع بعض الاطراف الاقليمية توفير المال ليحقق مشاريعه ويقنع الفلسطينيين بالقبول.. انها محاولة لايجاد مفتاح ولو معنوي صغير للصندوق والابواب المغلقة في وجهه.

 لم يتوقف فريق ترامب الفاشل عن البحث في آليات ما تتيح له فرصة تهيئة الاجواء الاقليمية تمكنهم من الاعلان عن الصفقة او حتى تمرير بعض المشاريع الاقتصادية التي باتت قد تستخدم  كطعم للفلسطينين وبعض دول الطوق ليقعوا في الفخ. ولم تتوقف محاولات الفريق عن التفكير في  جر الفلسطينين الي الفخ بسبب رفضهم القاطع والنهائي لمجرد الاستماع لافكار الفريق الامريكي فيما يتعلق بخطة انهاء الصراع الذي يتعامل معه فريق ترامب على انه نزاع..!

والغريب ان هذا الفريق يخطئ كل يوم في تقدير الموقف  الفلسطيني وحتى العربي ويخطئ اكثر عندم يعلن عن اعادة صياغة مفردات الصراع ويعرفها حسب المنظور الصهيوني، وبالتالي يقدم مصطلحات جديدة تؤكد ما تضمره الادارة الامريكية من شر للقضية الفلسطينية تصفي من خلاله الصراع بالطريقة التي تحقق المشروع الصهيوني الكبيرفقط دون اي حقوق سياسية للفلسطينيين او اي سيادة على الارض أوالتمتع بهوية فلسطينينة مستقلة..!

كلما زادت محاولات الفريق الامريكي كلما ايقنا انهم لم يحققوا شيئا على الارض حتى لو ضمنوا نصف العرب وجمعوا الـ 50 مليار دولار في صندوقهم ثمن فلسطين، ما دام صاحب القضية وصاحب الكلمة الاولى والاخيرة، وهو الشعب الفلسطيني، يرفض، فلا اعتقد ان موافقات ما وراء الستار واسفل الطاولة والصناديق المالية الكبيرة يمكن ان تجدي نفعا او تأتي بنتائج ايجابية.

الفريق الامريكي يأتي اليوم اكثر وضوحا من ذي قبل.. يأتي على قاعدة  التحريض بان الصفقة هي التي ستنقذ العرب من الغول الايراني.. اما ان تقبلوا الصفقة او ان هذا الغول الايراني امامكم ونترككم امام انيابه القاتلة.. والدليل علي ان فريق ترامب يأتي اليوم بهذه اللغة والعقلية هو ضم الموفد الامريكي الخاص بالملف الايراني (براين هوك) الذي قاد جهود الولايات المتحدة مع اوروبا واسيا لاقناعهم بوقف استيراد النفط الايراني، واليوم ذات الشخص يصطحبة كوشنر ليتحدث بلغة التحريض  والتخويف والتحذير من الخطر الايراني المهدد لكل الخليج العربي والذي يمارس الان حربا بلا هوادة على ممرات نقل النفط بالخليج العربي. وجاء ليسوق الصفقة مستخدما التهديد الايراني الجديد في المنطقة.. اما الصفقة واما الغول الايراني، وهذه محاولة سخيفة فارغة من كوشنر للتأثير على العرب وخاصة السعودية ومصر والاردن ليحقق الدعم المطلوب والضغط على الفلسطينيين لقبول القدوم الى الغرفة التي هو سيدها.. ولعله يعتقد ان مفتاح الممر الحقيقي لصفقته يكمن في التلاعب بمصير المنطقة الذي بات يغلي بسبب التدخل الامريكي في شؤونها وأمنها واستقرارها بالاتفاق او عدم الاتفاق وتقاسم الادوار مع ايران نفسها.

كوشنر قادم للبحث عن صندوق ومفتاح.. صندوق للمال ومفتاح لتسويق الشق السياسي لصفقتة الميتة لكنه يأتي بحيلة جديدة وهي اللعب على وتر تهيديدات الخليج والتوسع الايراني ليحقق من خلال ذلك ما يريد وويأتي العرب له بالمفتاح..! ويعتقد كوشنر انه يستطيع  ان يوظف ادوار اردنية مصرية سعودية تضغط على القيادة الفلسطينية لقبول الصفقة او حتى ابداء ليونة ما للتجاوب مع مقترحات فريق ترامب بخصوص البيع الرخيص للحق الفلسطيني.

قد يمتلك كوشنر الصندوق لكن المفتاح سيبقي بيد الفلسطينيين ولن يحصل عليه مهما حاول استخدام حيله ومكره واساليبه الخبيثة للضغط على العرب ليأتوا له بالمفتاح من الفلسطينيين ليفتح الصندوق ويخرج ما بداخله من اموال واوارق تصفي قضيتهم.. حيلته مكشوفة وجولته فاشلة كسابقاتها فلن يمتلك الصندوق واذا ما امتلك الصندوق فسيبقي المفتاح هنا في القدس..!

وأخيرأقول: ااذا سحب سيده ترامب اعلانه ان القدس عاصمة لاسرائيل واعلن ان الصراع سيحل عبر مبدأ حل الدولتين ويعترف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 1967 ويضغط على اسرائيل لقبول انهاء الاحتلال اعتقد ان كوشنر سيمتلك المفتاح الذي يمكنه من فتح كل الابواب بما فيها الصندوق الذي جاء من اجله اليوم.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية