11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّب 2019

العثور على الذات ... اغتيال الدونية (13)


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الحضارة الانسانية واحدة ولا وجود لحضارة منفصلة عن باقي حضارات البشر واية حضارة تدعي نقائها من أي علاقة بحضارات الامم غيرها هي حضارة ان جاز تسميتها كذلك " عنصرية" لا تستحق الحياة وهذا ما ينبغي لنا ان ندركه جيدا ونحن نبحث عن مكاننا في مسيرة الحضارة الانسانية كحضارة واحدة موحدة لا يجوز تجزئتها ولا فصلها عن بعضها البعض ولا التعامل معها بتراتبية زمانية او مكانية او بالأسبقية او بتفاوت الدور والاهمية على قاعدة ان لا حضارة نقية الانتماء العرقي بما في ذلك العرق نفسه فالأعراق النقية لم يعد لها وجود فالبشرية اليوم مهجنة ومختلطة وممزوجة بعضها ببعض وان كان للولايات المتحدة اهمية ما غير امبرياليتها فلانها البلد الوحيد على الارض الذي ضرب مثلا بالقدرة على خلق شعب جديد او امة جديدة من العدم مع عدم نسيان الجريمة الاساس التي قامت عليها هذه الحقيقة وهي اغتيال امة باسرها هي اصحاب البلاد الاصليين " الهنود الحمر" وهي الجريمة التي تسعى الحركة الصهيونية العالمية الى استنساخها من جديد على ارض فلسطين مستخدمة بذلك كل الاشكال الممكنة والغير ممكنة وبمساعدة مجنونة من الدولة النموذج للجريمة وهي الولايات المتحدة.

ما تم انجازه عبر الارض من انجازات واكتشافات علمية واختراعات وصناعة وصولا الى ما يسمى اليوم باقتصاد المعرفة لا يمكن لاحد بعينه الادعاء بانه صاحب الحق بكل ذلك فخلايا العلماء العاملة في كل العالم لا تنتمي لعرق واحد والمعلومات المكتشفة لا تنتمي لشعب بعينه وحتى الاكتشافات فهي تنتمي لكل الكون واهله وبالتالي فالمعلومة التي صارت اليوم اساس الاقتصاد الكوني والاكثر مبيعا ورواجا فيه ليست ملكا ولا احتكارا على احد فلا يوجد مثلا من يحق له الادعاء بانه صاحب براءة اختراع السيارة والا لظلت جهة بعينها او ورثة رجل بعينه من يملكون هذا الحق وكذا الامر يندرج ايضا على اقتصاد المعرفة والسلعة.

لا يوجد متسع لمن يحاول العودة الى الصفر والبدء من هناك ولن يكون له مكان ابدا في صفوف صناع المستقبل فلا احد سينتظره على ناصية الطريق ليصل فاذا اردت الانتقال الى الاقتصاد الصناعي اليوم فسيكون من سبقوك قد تجاوزوا اقتصاد المعرفة وحين تصل اليه لا خيال يمكنه التكهن اليوم الى اين ستكون البشرية قد وصلت وبالتالي فان عليك البدء فورا من حيث انتهى الاخرون ليمكنك سباقهم او الاكتفاء باللحاق بهم وذلك اضعف الايمان.

انهم اليوم يسرقون منا المعرفة ثم يسوقونها لنا كمنتج صري لهم بعد ان سرقوا الخبز من افواهنا وسوقوه لنا تارة بثمن وتارة كرشوة وتارة كمشفقين على جوعنا وحين انتهوا منه القوه بعيدا عنا ليستبدلوه على بسطاتهم ببيع معلومتنا لعقولنا دون ان ندري من سرقها ولا من ملكها ولا من هو هذا البائع الوهم ولا لمن ندفع الثمن انه البائع الهلامي الذي يسوق لنا علم ارضاخنا وخنوعنا ونشتريه صاغرين بأشكال وأشكال مختلفة وهو ما ينبغي لنا الاستفادة منه لنقلب الطاولة على رؤوسهم ونستخدم نفس قنواتهم لنسوق الروح للأجساد التي أرادوا لها ان تنسى مكانة الجسد الروح وخيره لصالح الجسد الآلة وشره.

المطلوب منا اليوم ان نخلق حالة من التعارض بين معرفة الشر ومقتنياتها وبين معرفة الخير ومقتنياتها عبر التدخل بصناعة مدخلات ومخرجات الصناعتين لنملك منتج الخير او منتج الجسد الروح ضد منتج الشر او منتج الجسد الالة الذي بات اليوم هو المنتج او السلعة الاكثر رواجا بيد اصحاب اقتصاد المعرفة الإمبرياليين والذي يروجون عبر وسائطهم للكراهية والموت والصراع بما يكفي لنقدم للبشرية ثورة رافضة لتلك التجارة التي تنتهي عمليا بالمخرج النهائي وهو تجارة السلاح والموت بما يعني ان الوسائط المتاحة اليوم لترويج الكراهية والموت وادواتهما يمكن لنا ان نجعل منها وسائط متاحة ايضا لترويج وتسويق منتج الروح بنفس الوسائط والاليات بما يعني ان علينا ان نستخدم ادواتهم ووسائطهم لإخراس نيرانهم التي يسعون لإشعالها في كل بقاع الارض.

قد يجوز الاعتقاد اليوم ان حرب الغد ستكون حربا الكترونية وان ترك الفضاء الافتراضي بأيديهم يعني تسهيل مهمتهم القادمة في حين ان بإمكان البشر ان يحتلوا هذا الفضاء ويغلقوه في وجه نارهم وحروبهم ومساعيهم الخبيثة التي تسعى لموت الاخرين في سبيل الاثراء على قاعدة ان الانسان سلعة كاي سلعة ينتجونها ويبيعونها وهو ما ينبغي له ان يكون عنوان ردنا على قاعدة ان الانسان روح وان الروح ليست للبيع او الشراء وان قتل الابدان لا يمكنه ان يشكل قتلا للأرواح وبالتالي فلا يمكنه الانتصار على الروح ان امكنه الانصار على الجسد.

ينتجون المعرفة كسلعة لتسويق الشر بما يكفي لجعلنا نعاود انتاج الفعل الروحي كمنتج نافي لمنتج الشر الذي يسعون اليه ويسوقونه وقد لا يكون هناك شعب على الارض اليوم اكثر قدرة من تحقيق هذا الفعل من الشعب الفلسطيني ليس لتميزه بل لمكانه وما يملك من تراث عظيم لصناعة الروح مدخلات ومخرجات دون ان يستثني ذلك مكانة باقي اليوم في اسيا وافريقيا مركز الحضارة الروحية للبشرية جميعها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين أول 2019   همروجة حديث الانتخابات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد


18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية