22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّب 2019

المؤامرة على الحقوق الفلسطينية تتسع..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

درج الخبراء والمتابعون للقضية الفلسطينية بعد عام 1948 دون كلل أو ملل، على وصف المرحلة التي تمر بها بالخطورة والحاسمة، حتى غدت علامة مسجلة تقال في كل مناسبة، وما انفك السياسيون على تكرارها وترديدها. ولكننا وبحق نصف المرحلة الحالية للقضية الفلسطينية، بالأخطر والأكثر حسما، وذلك لاعتبارات وأسباب موضوعية جوهرية.

كانت القضية الفلسطينية محورا عربيا وإسلاميا ولدول عدم الانحياز والحياد الإيجابي والإشتراكي. وقد كان من الثوابت العالمية السعي الحثيث لحل عادل للقضية الفلسطينية. إلا أنه في المرحلة الأخيرة إذا كنا واقعيين، نلمس تراجعا للقضية الفلسطينية عربيا وإسلاميا وفي دول عدم الإنحياز وفي أوروبا وعلى الصعيد الأمريكي الرسمي.

لقد تغيرت الظروف السياسية والإقتصادية والقانونية والأيدولوجية في العالم والمنطقة، بحيث افسحت المجال لعديد من الدول وبخاصة إسرائيل ونتنياهو والأحزاب اليمينية، لمزيد من التآمر على الحقوق الفلسطينية وسلبها، لتحقيق مكسب مزعوم هنا أوهناك. ورافق ذلك كله تراجع لقوى اليسار في العالم وتزايد لقوى اليمين في كثير من مناطق العالم. وغدت الحقوق الفلسطينية أكثر عرضة للتهديد والفقدان. وبعض الدول التي كانت نصيرا قويا للقضية الفلسطينية تقيم اليوم علاقات دبلوماسية واقتصادية مع إسرائيل.

هناك ثلاث دوائر ومواضيع نلمس فيها خطورة على القضية الفلسطينية وتهديدا لحقوق الشعب الفلسطيني. وفي هذه الدوائر الثلاث يتبين بوضوح مدى التراجع بل الخطورة التي تشكل على حقوق الشعب الفلسطيني بشكل ملموس.

الموضوع الأول يتعلق بالقانون الدولي العام وفروعه والمبادىء التي قام عليها، والتي تتكفل بحل المنازعات الدولية سلميا، قدغدت اثرا بعد عين، بل غدت وسيلة لخرقه وتبرير مخالفته. أنظروا إلى الأمم المتحدة وميثاقها، ومجلس الأمن فيها، وقراراته التي بالكاد غدت توصيات. أنظروا إلى قراراته الخاصة بالقضية الفلسطينية والقدس والمستوطنات. ثم انظروا إلى قرارات ترامب بنقل السفارة الأمريكية واعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل. أنظروا إلى الإعتراف الأمريكي بالسيادة الإسرائيلية المزعومة على الجولان المحتل. أنظروا إلى الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية والزعم ان هذه مناطق متنازع عليها بدل وصفها بأراض محتلة. أنظروا إلى تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة قانونيا وعمليا على الأراضي المحتلة وإلى الرأي الإستشاري لمحكمة العدل الدولية في موضوع الحائط عام 2004. وأخيرا أنظروا إلى الأهزوجة المنشودة وهي المحكمة الجنائية الدولية، وكم إسرائيليا قدمت إلى قضائها. معظم الدول الأوروبية وغيرها تخلت عن التزاماتها الدولية، والتصقت بالقوة المسلحة والغازية ولم تتخذ أي إجراء بحقها. كم جزاء فرض على إسرائيل بالقياس مع عراق صدام حسين؟!

ليس هذا تقليلا من دور القانون الدولي وحقوق الإنسان، ولكنه توضيح لتراجع هذا القانون وآلياته في موضوع القضية الفلسطينية، أو إن شئتم، خذلانه لموضوع العدل وتغليبه القوة المسلحة وانتهاك الحقوق الإنسانية الفلسطينية. فليس هناك من يطالب بتطبيقه سوى أهل الحق الفلسطيني أما الآخرين فالموضوع وكأنه لا يعنيهم، وهذا شجع الإسرائيليين على مزيد من ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني وحرمانه من حقوقه الأساسية وبخاصة حقه في تقرير المصير. بل وصل الأمر لصيحات قوية قد تتحقق في كل لحظة لضم منطقة "سي" من الضفة الغربية وهي التي تشكل أكثر من ستين بالمائة من مساحتها. والأخطر أن هذه الدعوات تلقى تأييدا أمريكيا ويمينيا إسرائيليا. ومن هذا القبيل سلب أموال الضرائب الفلسطينية وإعمال المقاصة الإسرائيلية دون مشورة الفلسطينيين. واشتداد سياسة هدم المنازل الفلسطينية في القدس وفي الضفة الغربية بحجج وذرائع.

الموضوع الثاني يتعلق بالسياسة الأمريكية المنحازة قولا وعملا في المنطقة. فبعد فترة طويلة من سياسة اللعب على الحبال التي مارستها الإدارة الأمريكية في موضوع القضية الفلسطينية واختطاطها سياسة إدارة الأزمة بطريقة براغماتية وتجنب حل جذري لها، قررت إدارة ترامب الرئاسية الأمريكية لاعتبارات انتخابية محضة وغيرها، أن تتحالف مع القيادة الإسرائيلية اليمينية المتمثلة في قيادة بنيامين نتنياهو وتلبية مطالبه المختلفة.  فحققت له موضوع السفارة في القدس، وجمدت المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية بشكل كامل، وأوقفت دعم مستشفيات القدس الفلسطينية بشكل تام، وتخلت عن وكالة الغوث الدولية لتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين بحيث توقفت عن دفع اية مساعدات لها، بل ودعت لتحقيق في فساد مزعوم في أجهزتها، ولم تتورع عن تحريض الأجهزة الإسرائيلية الرسمية عن ضم منطقة "سي" للسيادة الإسرائيلية. والإدارة الأمريكية خاب أملها من نتائج الإنتخابات الإسرائيلية السابقة بعدم قدرة نتنياهو على تشكيل حكومة إسرائيلية، وهي تبحث وتفكرعن وسيلة جديدة داعمة لبنيامين نتنياهو وبقائه في الحكم لمزيد من الوقت. بمعنى أو بآخر نحن أمام إدارة أمريكية تعلن على الملأ تحالفها مع إسرائيل بينما كانت تخفيه سابقا وتنتهج سياسة خارجية تخدم السياسة الإسرائيلية بتهديدها المستمر لإيران وفرض عقوبات اقتصادية عليها. ودفعت بخطة  إسرائيلية تحت يافطة أمريكية أسمتها صفقة القرن لحل القضية الفلسطينية، من إعداد مستشارين متصهينين هم جرينبلات وكوشنيروفريدمان وبولتون.

الموضوع  الثالث الخطر يتعلق  بالوضع العربي وبخاصة الخليجي أو ما يسمى بالرجعية العربية. فالبعض من هؤلاء يعتقد بسذاجة أو بوعي، بقصد أو بدون قصد، أنه يمكن أن يجد في إسرائيل حليفا في مواجهة ما يسميه الخطر الإيراني المزعوم. ومن هنا بدات خطوات تطبيع سرية وخفية لترجمة هذا التحالف الإسرائيلي الخليجي لواقع ملموس بدا في زيارات وخلق أيدولوجيات وتعاونيات وزيارات وتحالفات  ومقابلات وهلم جرا. ومن هنا قطعا، بدأت القضية الفلسطينية تتراجع في فكر وقرارات هؤلاء القادة للرجعية العربية بشكل واضح وبارز، وتتقدم المصلحة الإسرائيلية وتروج له وسائل الإعلام الإسرائيلية. وهذا أمر لم يحدث سابقا ولم يجرؤ زعيم بالتصريح به لا همسا ولا علنا، وهنا تكمن خطورته على القضية الفلسطينية وحقوق شعبها حيث غدا الخطر الإيراني المزعوم أولوية حتى لو كان الثمن التضحية بالحقوق الفلسطينية والتحالف مع عدوها التاريخي الإسرائيلي.

رغم سوداوية المنظر العربي الإقليمي الدولي، إلا ان ظواهر وردية مضيئة تبرز على المسرح وتضيء النفق المظلم. فتقدم الوضع في اليمن عسكريا، والوصول لحل السودان سياسيا ودستوريا، وانتصار سوريا على مهاجميها، وفشل صفقة القرن، وقرب سقوط نتنياهو المؤكد في جولة الإنتخابات القادمة، وصمود الشعب الفلسطيني وثباته ووحدته كفيلة بتخفيف الخطورة عن حقوقه رغم شراسة الهجمة، فالمكاسب غير المشروعة لا تثمر أبدا، والأمل ينبع على نحو سرمدي..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور


23 اّب 2019   "الحجّة" من "قاقون"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية