11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّب 2019

صلاة اليهود في الأماكن الأثرية بالأردن استكمال لتهويد الضفة وتجسيد أرض إسرائيل..!


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية أقول بأنني مع حرية ممارسة الشعائر الدينية ولكنني ضد محاواة استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية.

لقد أثيرت مؤحرا ضجة في الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وخاصة في الأردن ضد قيام مجموعة من اليهود المتدينين بزيارة الى مقام النبي هارون في منطقة البتراء وإقامة الطقوس الدينية والصلوات بداخل المقام الذي هو جامع اسلامي ومزار للمسلمين.

وفي حين ضج الأردنيون ضد السماح لليهود بالصلاة في المكان اشتكى اليهود من أنه لم يُسمح لهم بأداء الصلوات كما أرادوا وأنهم تعرضوا للإهانة والمضايقات.

وقد حاولت التحقق من شكوى اليهود الذين أدوا الصلاة هناك فوجدت أنهم تلفعوا باللباس الديني الخاص بالصلوات اليهودية (طاليت) وأدوا الصلاة دون إزعاج كما ظهر في أفلام الفيديو والصور التي التقطت لهم في المكان وأن السلطات الأردنية الرسمية لم تتدخل إلا بعد أن أثيرت الضجة في وسائل التواصل الإجتماعي، وقيل بأنه لم يكن هناك قرار رسمي بالسماح لهم بدخول المقام والصلاة فيه وإنما تم السماح لهم بدخول المقام والصلاة فيه من قبل الحارس الموجود في المكان. وأصدر وزير الأوقاف والشؤون الدينية والمقدسات قرارا ً بإغلاق المقام.

ومن الطبيعي والبديهي أن يتمتع كل إنسان بحقه في ممارسة شعائره الدينية في أماكن العبادة الخاصة به ولكن ما حدث في مقام النبي هارون لا يمكن أن يُرى في معزل عن مجمل السلوك اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة والضفة الشرقية للأردن لأن ذلك يندرج في إطار معتقدات دينية تم توظيفها لتحقيق أهداف وأطماع سياسية.

فنحن نعرف أن الحركة الصهيونية قامت على أساس تحويل الدين اليهودي الى قومية وادعت بأن من حق اليهود أن يعودوا الى ما يسمونه "أرض إسرائيل" وإقامة دولتهم اليهودية. ومن أجل ذلك يصر اليهود على اعتبار التوراة هي المستند الذي أعطاهم هذا الحق وهناك اليوم إدارة أمريكية تؤمن بهذا الكلام وقد قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان مؤخرا ً أن أهم سلاح تملكه إسرائيل هو أن الله يقف الى جانبها..!

والحركة الصهيونية التي قامت على أساس إقامة الدولة اليهودية في أرض الميعاد "أرض إسرائيل" استنادا ً الى ما ورد في التوراة لم تكتف بذلك فقط وإنما تنشط في البحث عن أية قرائن أو دلائل على الأرض تثبت أن لليهود جذور في هذه البلاد . ومن بين هذا النشاط هو تلك الهجمة المحمومة التي يشهدها عدد من القرى والبلدات الفلسطينية مثل قبر يوسف في نابلس وكفل حارس والمسعودية والنبي صمويل وسبسطية وغيرها للاستيلاء عليها.

وفي حين تم تحويل بعض هذه المقامات والمساجد الى كنس يهودية كليا ً أو جزئيا ً كما تم في الحرم الابراهيمي بالخليل ومسجد قرية النبي صمويل شمال القدس لا تزال المحاولات مستمرة للسيطرة على العديد من المقامات الأخرى في مختلف أنحاء الضفة الغربية لتحويلها الى كنس يهودية يتواجد فيها اليهود باستمرار وهي بمثابة أوتاد تُدق في الأراض لهدف التثبيت الدائم للصفة والتواجد اليهودي فوق هذه الأراضي.

وإذا أخذنا هذا الأمر بالاعتبار واستذكرنا أن المفهوم اليهودي التوراتي لـ "أرض إسرائيل" لا يقتصر على أرض فلسطين التاريخية غربي نهر الأردن التي يعتبرها أرض إسرائيل الغربية وإنما يمتد ببصره الى شرقي الأردن باعتبارها أرض إسرائيل الشرقية فإننا عندها نستطيع أن نتصور دون مبالغة أو تضخيم حجم الأطماع اليهودية في أرض شرقي النهر، أرض الأردن الشقيق الذي نقف نحن الفلسطينيون على ثغر من ثغوره.

لقد أدى الطمع المادي ولا أقول الحاجة المادية لحارس من حراس الأقصى أن تغاضى عن مسلكيات مريبة لمن تظاهر بأنه سائح يهوى زيارة الأقصى فأتاح لهذا السائح المجرم مايكل روهان اليهودي الاسترالي الجنسية أن يتردد بسهولة على المسجد الأقصى مما أتاح له أن يُشعل النار في منبر صلاح الدين سعيا ً نحو تدمير الأقصى وإقامة الهيكل اليهودي مكانه. وقد استذكرت هذه الحادثة حين قرأت أن حارس مقام النبي هارون هو الذي سمح لهم بدخول المقام والصلاة فيه ، والحمد لله أن الأمر توقف عند ذلك.

لا شك بأن ظاهرة البحث عن المقامات والأماكن التي يدعي اليهود أنها أماكن دينية تخصهم لا يتوقف على مقام النبي هارون الذي لا أثر فيه للنبي هارون وإنما أقيم كمقام في العهد المملوكي. وإنما تشمل البحث عن مقامات كأماكن يهودية دينية في مناطق مختلفة من الأردن من بينها وادي بن حماد قرب الكرك وأماكن في منطقة مادبا والسلط وشمال المملكة.

الأسلم يقوم على أساس احترام الديانات الأخرى والمساواة بين الرسل والكتب السماوية وحرية ممارسة الشعائر الدينية، ولكنهم هم الذين لا يعترفون بالقرآن ولا بالإسلام وينهكون حرية المقدسات الإسلامية والمسيحية. وإذ نحن لسنا ضد ممارسة الشعائر الدينية إلا أننا لن نسمح ولن نقبل أن يكون الدين مطية لتحقيق أهداف سياسية والاعتداء على المقدسات.

ونحن في هذه الأيام نقف أمام ظاهرة خطيرة تجتاح المجتمع الاسرائيلي وهي ظاهرة تحول هذا المجتمع من مجتمع علماني الى مجتمع ديني يسعى الى إقامة الدولة الدينية المشيخية في أرض إسرائيل وتراجع القوى الصهيونية العلمانية.

وهذا التحول الذي ستظهر معالمه بكل وضوح في الانتخابات الاسرائيلية المقبلة التي ستُجري في أيلول القادم لا يشكل خطرا ً فقط على العلمانيين في إسرائيل أو الفلسطينيين تحت الاحتلال الاسرائيلي وإنما على المنطقة بأسرها وفي مقدمتها الأردن الشقيق.

ويُحسن الأردن إن أدرك ذلك مبكرا ً وعمل بمقتضاه. ولا أظن الأمر غائب عن بال المسؤولين الأردنيين ولكني أذكر من قبيل التذكير وأشيد بموقف جلالة الملك عبد الله الثاني الذي رفض قبل أيام استقبال نتنياهو في الأردن أو اللقاء به في أي مكان وتلك رسالة أردنية واضحة لكل من يريد أن يفهم ويدرك خطر تعاظم قوة اليمين في إسرائيل على المنطقة بأسرها ورفض الأردن السماح لنتنياهو استغلال العلاقة به لرفع أسهم نتنياهو وحلفائه في اليمين في الإنتخابات.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين أول 2019   همروجة حديث الانتخابات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد


18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية