14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 اّب 2019

غزوة خزَّانات  المياه في الضفة الغربية..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غصَّت الصحف الإسرائيلية بخبرٍ، سوَّقتْهُ على أنه انتصارٌ  حاسمٌ على (عصابات الإجرام الفلسطينية) في الضفة الغربية، على لسان قائد غزوة الخزانات، العقيد، آفي أساف:
"نجحت كتيبة جيش إسرائيل في الضفة الغربية، بالتعاون مع الإدارة المدنية، في تفكيك خلية (إرهابية) فلسطينية، تسرق المياه من الأنابيب (الإسرائيلية) وتوزعها على الفلسطينيين، إليكم عدد المضبوطات في هذه العملية:
مصادرة 18 شاحنة مياه فلسطينية،
مصادرة ثلاث مضخات مياه.
إغلاق ثماني برك، غير قانونية لتخزين المياه المسروقة.
اعتقال 29 فلسطينيا متهما بالسرقة!!" (صحيفة، "إسرائيل هايوم" 16-7-2019)

بعد انتهاء غزوة خزانات المياه نشرتْ بعضُ صحف فلسطين، كالعادة، خبر الغزوة، ولم يُتابَع الخبر من الفلسطينيين، ولا حتى ردود فعل، أو إحصاءات، أو رصد انتهاكات سرقة مياه الفلسطينيين من قبل سلطات الاحتلال، تستحق الترجمة والتوزيع.

إن ملف، البيئة والمياه، هو الملف الأكثر اهتماما في ألفيتنا الراهنة، وهو مُقدَّمٌ على السياسة، وفنونها، وعلى أقوال السياسيين والعسكريين، ملف البيئة والمياه، هو الملف الأخطر، لأنه ملف الحياة المستقبلية، لأن البيئة لا تعترف بالحدود الجغرافية، ولا برايات الأوطان والأحزاب، إن انتهاك إسرائيل للبيئة يُعادل انتهاكها لحقوقنا الوطنية المشروعة، بل هو الأكبر والأخطر لو أحسنَّا توظيفَه.

كتبتْ الصحفية، عميرة هآس في صحيفة هآرتس، عن أكبر جريمة في تاريخ العالم:
 "تسيطر إسرائيل على 85% من مخزونات المياه في الضفة الغربية، يستهلك الفرد الفلسطيني في اليوم ثلاثة وعشرين لترا من الماء فقط، بينما يستهلك الفرد الإسرائيلي على الأقل، مائة وثمانين لترا، تبيع إسرائيل المياه للفلسطينيين، وهي المياه المسروقة منهم"
(صحيفة، هآرتس ، 24-5-2016م)

سأظل أذكر وأُكرر، تقريرا نشره عضو البرلمان الفرنسي، جين كالفاني، حينَ كلَّفَهُ البرلمان الفرنسي بكتابة تقرير عن مياه الفلسطينيين، كان، جين كالفاني، وزيرا للزراعة في حكومة، فرانسو ميتران. أنجز، كالفاني دراسةً غير مسبوقة، خلصت إلى أن إسرائيل تستخدم سلاح المياه لتعزيز نظام الفصل العنصري ضد الفلسطينيين، كما فعلت جنوب إفريقيا، فهي تجبر الفلسطينيين على البحث عن مياه الينابيع غير الصحية، وتستأثر بمخزون المياه الجوفية، إسرائيل ترى أن مياه الضفة الغربية أشد خطرا عليها من الصواريخ، كما  أن جدار الفصل، أقامته إسرائيل لتعزيز  الأبارتهايد المائي..!

لم ينته مفعول التقرير السالف عند إسرائيل، كما انتهى عندنا، فقد أشعل هذا التقرير الضوء الأحمر في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ندَّدتْ الوزارة بالتقرير، وفتح الإعلام الإسرائيلي ملف، عضو البرلمان، جين كالفاني، واتضح لهم، أن جين كالفاني، نُسخةٌ من القنصل الفرنسي في سوريا عام 1840 الذي أعدم اليهود، بتهمة قتل قس مسيحي، لاستخدام دمه في خبز البيسح، إذن، جين كلافاني متهم بأنه ليس لا ساميا فقط، بلا إنه متهم بتلطيخ وجه إسرائيل بفرية الدم..! (من مقال للكاتب الإسرائيلي، جوليو موتي "يديعوت" 20/1/2012).

ومن ثمار هذه الهجمة، أعلن أعضاءُ لجنة الزراعة في البرلمان الفرنسي براءتَهم من معدِّ التقرير، جين كالفاني، وسُحب التقرير من ملفات البرلمان..!

لا أعرف هل ما زلنا نحتفظ نحن الفلسطينيين بنص هذا التقرير، الذي نشر في حينه حتى اليوم، أم أنه دخل في خزانة النسيان الفلسطينية..!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   الحرية للأحمدين.. قطامش وزهران..! - بقلم: جواد بولس


18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية