22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 اّب 2019

الفلسطينيون و"صفقة القرن".. ثلاثة خيارات..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع إقتراب موعد الإعلان الرسمي لـ"صفقة القرن" لم يعد مجديا التصريحات والرفض المعلن، فهذه التصريحات والرفض المسبق أحد أهدافها الضغط على الإدارة الأمريكية، وإعلامها انه لا "صفقة قرن" بدون الموافقة الفلسطينية. هذا الخيار يكون مريحا، وقد يأتي بالنتائج المرجوة وخصوصا أنه توافق أيضا مع موقف عربى معلن انه لا موافقة عربية بدون تلبية المطالب الفلسطينية، والإستجابة لقيام الدولة الفلسطينية، وهنا لا بد من التنويه بمسألة في غاية الأهمية فلسطينيا ان الموقف العربي في مجمله لن يخرج عن المبادرة العربية، وثانيا لن يكون العرب بدلاء للموقف الفلسطيني، وثالثا أن الموقف الفلسطيني لن يحول دون ان يكون للدول العربية موقفها من الصفقة بالرفض أو القبول والتعامل معها.

الفلسطينيون لا شك في أضعف حالاتهم لإتخاذ قرار منفرد، لكنهم مطالبون رغم الإنقسام، والمنوط به القرار السياسي الفلسطيني الرئيس محمود عباس بمرجعية منظمة التحرير وبدعم من "فتح" والشعب بتقديم رؤية إستراتيجية شاملة. ومن ناحية أخرى الفصائل الفلسطينية و"حماس" لديها هامش واسع من المناورة السياسية، ومن السهل جدا أن تذهب بعيدا في ردودها أيا كانت التداعيات على السلطة الفلسطينية وإنجازاتها، وهذا عامل في غاية الأهمية في تحديد قرار الرئيس، المحافظة على الإنجازات السياسية على أرض الواقع.

والسؤال هنا ما هي الخيارات الفلسطينية المتوقعة؟ وما سلبية وإيجابية كل خيار؟ وايا من هذه الخيارات الأكثر واقعية؟ وعموما الخيارات ليست مجرد قرار سياسي عابر يؤخذ في لحظة غضب وإنفعال، بل هو إنعكاس لبيئة سياسية شاملة، لها محدداتها، ومن ناحية أخرى إنعكاس وتجسيد لعناصر القوة والضعف المتاحة والممكنة. وهذا يتطلب منا الإشارة السريعة لهذه البيئة ومحدداتها.

فلسطينيا: إنقسام سياسي ومحاولات للفصل السياسي بين غزة والضفة، ضعف وتراجع في قوة الفصائل الفلسطينية، وإستقطاب سياسي بين "فتح" و"حماس"، فردانية "فتح" في الضفة الغربية، تركز القرار السياسي بيد الرئيس، تآكل دور منظمة التحرير لكنها تبقى تشكل الإطار لأي قرار سياسي يتخذه الرئيس، مشاكل إقتصادية، وضعف القدرات المالية للسلطة والحكومة. ورغم التداعيات السلبية لهذه المحددات وإضعافها للقرار، لكن ما زال القرار الفلسطينيي له قوته وتأثيره، لأنه يمثل الطرف الرئيس في "صفقة القرن"، فلا "صفقة قرن" بدون الموقف الفلسطيني، وهذا عنصر قوة في غاية الأهمية.

البيئة السياسية الفلسطينية عموما ورغم معيقاتها تعطي للرئيس مجالا وحركة أوسع مما يعتقد، فالرئيس لن يرهن القرار بالحالة القائمة ولا بموقف "حماس" وغيرها، هو محكوم بقرار منظمة التحرير، ولذا فإن "صفقة القرن" قد تعيد للمنظمة فعاليتها. ولن ينتظر القرار حتى تتم المصالحة او تتم الانتخاباتـ او يتم صياغة مشروع ورؤية وطنية على أساس ما هو موجود يحكم القرار السياسي، وعلى "حماس" وبقية الفصائل ان تدرك ذلك، هذه لحظة إتخاذ القرار.

إسرائيليا: المحددات الإسرائيلية ثابتة لم تتغير طوال فترة حكم نتنياهو، بل تتجه نحو مزيد من اليمينية والتشدد، وإسرائيل تتجه إلى انتخابات جديدة والمؤشرات بفوز اليمين متوقعة، مما يعني مزيد من الإستيطان والهدم كما في واد "أبو الحمص"، والتسريع في تفريغ القدس من كل سلطة فلسطينية، لكن قلق إسرائيل أن بديل السلطة قد يكن الفوضى الشاملة و"حماس"، ولذا المتوقع إيجاد مخارج للأزمة المالية التي تواجه الحكومة. وإسرائيل تبني مواقفها من الصفقة بالرفض الفلسطيني. إسرائيل تتجه نحو ضم الضفة الغربية وحسم ملف الإستيطان. وهذا البعد يفرض على السلطة الذهاب نحو مزيد من القرارات الصلبة كالقرار الأخير بوقف العمل بالإتفاقات الموقعة مع إسرائيل.

عربيا: البيئة العربية ليست في أفضل حالاتها فلسطينيا، وأقصى ما يمكن توقعه توفير المظلة المالية لدعم موازنة السلطة كما جاء في البيان الوزاري الأخير للدول العربية بمائة مليون دولار، وهذا ليس جديدا، ولا ينبغي التفاؤل كثيرا بشأن الموقف السياسي العربي الذي ستحكمه الإعتبارات الداخلية لكل دولة عربية، وليس متوقعا ان يكون موقفا جماعيا من "صفقة القرن"، التي بدأ تنفيذ الشق الإقليمي منها. العرب لن يخرجوا عن الموقف العام الداعم للموقف الفلسطيني، وستبقى المبادرة العربية هي المهرب للموقف العربي.

دوليا: لم تعد البيئة الدولية كما كانت في السابق داعمة ومساندة للقضية الفلسطينية، فالإهتمام الدولي يأتي من باب أن هناك مسؤولية أخلاقية وإنسانية، فأوروبا منشغلة بقضايا مستقبل الإتحاد، وقضايا الإرهاب واللاجئين، ولا تستطيع أن تذهب بعيدا عن الموقف الأمريكي، وبقية القوى الدولية بخاصة روسيا والصين كلها منشغلة بقضايا ملحة تتعلق بعلاقات القوى على المستوى الدولي، وتبحث عن مناطق جديدة لمصالحها كما القارة الأوروبية. ورغم هذه المحددات تبقى هذه الدول تشكل مخرجا لـ"صفقة القرن" في توفير الإطار الدولي والمرجعية الدولية.

وأخيرا يبقى المحدد الأمريكي أحد أهم المحددات، فإدارة الرئيس ترامب ما يعنيها الآن الفوز في الإنتخابات، مما يعني المزيد من الدعم والإنحياز لإسرائيل، وهدفها الرئيس من "صفقة القرن" البعد الإقليمي، والعمل على تنفيذ الصفقة على أرض الواقع، والتركيز على البعد الإقتصادي.. ملامح الموقف الأمريكي الكامل ستتبلور بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وهذا قد يمنح الفلسطينيين هامشا من المناورة السياسية.

بناء على ذلك تتبلور إلإستراتيجيات الفلسطينية في إستراتيجيات مستبعدة او تحمل في طياتها سلبيات وخسائر كبيرة، مثل إستراتيجية الرفض، فهذه إستراتيجية ليست عملية ولها تداعيات خطيرة على السلطة لا تقوى عليها، وتقابلها إستراتيجية القبول وهي أيضا إستراتيجية مستبعدة لما تحمله من مخاطر على المصالح الوطنية الفلسطينية، وتضمن قدرا كبيرا من التنازلات، وتبقى إستراتيجية عدم الإفصاح واستراتيجية الإحتماء بالإستراتيجية الإقليمية بالدعوة مثلا لقمة عربية طارئة او اجتماع طارئ لوزاراء الخارجية العرب وتبني موقف ورد إقليميا، وهناك إستراتيجية الإحتماء الدولية بمطالبة الإتحاد الأوروبي وروسيا بالدعوة لعقد مؤتمر دولي لمناقشة هذه الصفقة، والخروج بقررات دولية.. هذه هي الخيارات التي يمكن ان تعفي الفلسطينيين من إستراتيجية المواجهة مع الولايات المتحدة، ناهيك عن تبني إستراتيجية مقابلة بمطالبة أمريكا وإسرائيل بالإعلان الصريح على الموافقة على قيام الدولة الفلسطينية، والإعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية قبل التعامل الصريح مع الصفقة وهذا يعني تقديم رؤية سياسية بديلة لـ"صفقة القرن".. المطلوب إستراتيجية التعامل غير المباشر وليس المواجهة الصريحة مع "صفقة القرن".

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور


23 اّب 2019   "الحجّة" من "قاقون"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية