17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّب 2019

سليمان النجاب.. في ذكرى رحيلك نستذكرك  في زمن  تسلق الأغرار..!


بقلم: وليد العوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الثاني عشر من آب عام 2001 اختطف الموت القائد الوطني الكبير سليمان النجاب "أبو فراس"، عضو المكتب السياسي لـ"حزب الشعب" الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفي هذه الأيام تمر ذكرى رحيله المؤلم الممتدة لأكثر من ١٨ عاما مخلفة ندوب ما كان لها ان تكون لولا هذا الرحيل المبكر.

نستذكره اليوم  في هذه الظروف الصعبة حيث تمر قضيتنا الوطنية  بمرحلة من اخطر المراحل  وما من  شك فإن الشعب الفلسطيني والقضية الوطنية  تقف أمام امتحان عسير يتطلب المزيد من الشجاعة والحكمة والوحدة لاجتيازه بنجاحاتهم الصفات التي ميزت "ابا فراس"، 

وتأتي ذكرى رحيل "أبو فراس" هذه الايام وشعبنا وحزبنا يفتقد لحكمته في ادارة الاختلاف والتباين والى حنكته السياسية التي عركتها السنين وهو الذي أمضى خيرة سنوات عمره مناضلاً عنيداً وقائدا بارزاً من قادة حزبنا وقادة الكفاح الوطني والتقدمي الفلسطيني.

في ذكرى رحيله نستذكره ونحن حزبيا في أقصى درجات الحاجة لقدرته الجامعة و لرؤيته الثاقبة التي تميز بها لسنوات طوال حيث صقلته سنوات السجن الطويلة التي ما نالت من عزيمته بل زادته إصرارا على التمسك بقيم العدالة والحرية والمساواة التي تربى عليها منذ انخراطه في ميدان النضال الوطني التقدمي في خمسينات القرن الماضي.

في ذكرى رحيله نستذكره ونحن في أمس الحاجة الى قدرته الخلاقة على تكريس مكانة الحزب في منظمة التحرير الفلسطينية.. نحن في امس الحاجة لما تميز به انفتاحه الوطني خلال سنوات نضاله كقائد بارز ومؤسس من قادة الحزب الشيوعي الفلسطيني ولاحقا في "حزب الشعب" الفلسطيني وممثلا له في اللجنة التنفيذية، نتذكره هذه الأيام لما تميز به من ديناميكية رائعة وفكر مستنير سخره للحفاظ على استمرارية الحزب وتوطيد مكانته  وتطويرها عندما عصفت الأزمة التي أدت الى انهيار الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية وبالاستناد الى فكره المتنور ورفيقه الذي رحل عنا قبله بعام بشير البرغوثي واسهامات العديد من القادة المجهولين تمكن الحزب من الحفاظ على مكانته في قلب الحركة الوطنية الفلسطينية كفصيلٍ أساسي من فصائلها.

في ذكرى رحيله تزداد الحاجة الى خبرته الطويلة في الحوار الوطني من اجل الخروج من حالة التمزق والانقسام التي تمر بها الساحة الفلسطينية في هذه المرحلة بعد ان بعد ان تصدر المشهد في العديد من المستويات  الأغرار والمراهقين وباتوا يتحكمون بكل شيء دون وازع ورادع.

نفتقدك بعد أن فقدت الحركة الوطنية والإسلامية الفلسطينية معك قادة من رموزها وقادتها الميامين الذين كتبوا تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية بأحرف من دم وعرق وبفضل كفاحهم غدت قضية شعبنا من ابرز قضايا العصر ومثل حلها ركيزة أساسية من ركائز السلام والأمن ليس في المنطقة وحسب بل والعالم اجمع، في هذه الظروف ما أحوجنا لتلك الخبرة العظيمة التي تميز بها "أبو فراس" وأثمرت ذات يوم من نيسان عام 1987 بانعقاد الدورة التوحيدية للمجلس الوطني في الجزائر بعد أزمة الانشقاق الحاد التي تعرضت لها منظمة التحرير الفلسطينية ولقد كان للراحل سليمان النجاب بصمات واضحة قي إنجاز الوحدة تسجل له وللحزب الذي ينتمي إليه في صفحات تاريخ النضال الفلسطيني، في تلك الدورة التوحيدية للمجلس الوطني احتل الحزب الشيوعي موقعه الذي استحقه عن جدارة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكافة مؤسساتها وانتدب آنذاك أبا فراس ليكون خير ممثل للحزب في اللجنة التنفيذية.

ونحن نتذكره هذه الأيام ومعه رفيق دربه بشير البرغوثي وكل الذين سبقوهم وتبعوهم على الدرب نقول لهم باقون انتم في قلوبنا انتم أيها الأعزاء نستلهم من خبرتكم والدروس والعبر ونواصل المسيرة التي رسمتم معالمها ولن نحيد عنها مهما كانت المصاعب، افتقدناكم في ظروف صعبة ونتذكركم وما تزال أمامنا الكثير من المهام من اجل الدفاع عن حقوق وحرية شعبنا وتحقيق الاماني التي ناضلتم من اجلها.

في ذكرى  رحيلك يا "أبا فراس" نقول لك والحزن يعتصر قلوبنا بأنك باقٍ في قلوبنا لم ترحل ستبقى مشعلاً تنير لنا طريق الكفاح نحو تحقيق كل الأهداف والأماني التي نذرت حياتك من اجلها.

* الكاتب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، غزة. - alawad39@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 تموز 2020   الدول العربية وأولوية مواجهة التحديات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

9 تموز 2020   "الكورونا" والحكومة والمواطن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 تموز 2020   حول لقاء الرجوب – العاروري ... إلى أين؟ - بقلم: د. ممدوح العكر

8 تموز 2020   حظر نشر صور إسرائيل من الفضاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

8 تموز 2020   ميادين المصالحة الحقيقية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 تموز 2020   إجتماعان تقليديان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 تموز 2020   في عيد "الأسوار"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 تموز 2020   غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية