22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّب 2019

العثور على الذات ... اغتيال الدونية (14)


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يمكن لاي امة الانتقال الى الامام خطوة واحدة الا اذا اعترفت بواقع حالها وتخلت كليا عن الكذب وتصوير الحال بما ليس فيه.

فمن يسمع اغاني وقصائد العرب وكل اشكال الفن والادب يرى حال امة عظيمة تفوق جميع الامم فنحن منتصرون في كل شيء انتصرنا عام 1948 وخسرنا الجزء الاكبر من فلسطين بان اعلنت عديد الدول العربية استقلالها الشكلي وانتصرنا عام 1967م وخسرنا ما تبقى من فلسطين واكثر واحتفظنا ببعض الانظمة وانتصرنا عام 1973 في حرب اكتوبر فحولنا الحرب الى هزيمة في اتفاق وقف اطلاق النار واتفاقيات كامب ديفيد فيما بعد، وانتصرنا في حرب 1982 في لبنان التي غادرناها الى كل بقاع الارض، وانتصرنا في حروب غزة فخسرنا الالاف من البشر وانتصرنا في حروب لبنان فدمرناه وغنينا على انقاضه، وانتصرنا في الحرب على العراق فدمرنا كل حال العرب ولا زلنا ننتصر في اليمن وليبيا وسوريا ننفذ اجندة الغير هناك ونغني للنصر العربي تارة والاسلامي تارة اخرى مع ان من يحارب سوريا او اليمن او العراق او ليبيا لا علاقة له باي مشروع عربي او اسلامي وانتصرنا في الانتفاضة الفلسطينية الأولى بأن اتينا بإعلان مبادئ اوسلو للحكم الذاتي وبدل قول الحقيقة كاملة اسمينا ما اقمناه بالسلطة الوطنية الفلسطينية وتعاملنا شكليا كأكثر الدول استقلالا من حيث عدد الوزارات والسفارات والسيارات والبدلات الرسمية الداكنة والمرافقين والحراسات وكل اشكال البذخ حتى خسرنا تعاطف العالم معنا وانتصرنا بالانتفاضة الثانية بان انجزنا الفصل التام بين الضفة وغزة وبدل سلطة واحدة موحدة بات لدينا سلطتين وطنيتين منتصرتين يكاد المرء يعتقد ان كل منها امبراطورية عظيمة لا يشق لها غبار على الاطلاق.

شعراؤنا يخترعون من الحروف خيالا جامحا يصل حد الكذب حين يعجزون عن وصف نصر غير حقيقي فتراهم يكتبون عن انتصار الحجر او الوطن المجرد ويلغون الانسان محاولين تجاهل الفشل والعجز الذي يمثله انسانهم وهم يمجدون الماضي حتى لا يحاسبهم الحاضر ويمجدون الموت والاموات حتى لا تقارعهم حقيقة الحياة والاحياء ويمجدون القادة دون تمحيص بفعلهم او ادائهم ويصل الامر بنا حد التقديس فنقبل يد الملك على انه خليفة الله على الارض ونصف الزعيم بالنبي مع ان الانبياء لا وجود لهم كما نؤمن ونجعل من القول مفصولا عن الواقع والمنطق حتى فحين نصرخ مثلا " نموت ... نموت ويحيا الوطن " لا نفكر ابدا بمضمون ما نقول فأي وطن سيكون بلا ابناءه واي وطن سيعيش ان مات اهله.

نتحدث عن جنود الاحتلال على انهم جبناء متناسين انهم تفوقوا علينا في أكثر من حرب ولا زالوا يحتلون ارضنا وكذا تحدث مثلا الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين عن الجيش الامريكي ووصل به الامر حد القول ان " الواويات " ستأكلهم في صحراء العراق وفعل الصحاف في حرب العراق ما فعله احمد سعيد في حرب عام 1967 وفي كل الحالات كانت النتيجة مزيدا من الخيال الكاذب حد تصديقه من قبلنا ونتائج على الارض اقلها الهزيمة البشعة وتعتاد حاشية السلطان الكذب عليه ونقل غير الحقيقة وتصوير الأمر على غير حاله وكذا تفعل صحافته ومثقفيه المرتزقة وبالتالي فان كل شيء يتم بناؤه على اساس كاذب وتأتي النتيجة بعكس ما ينبغي لها ان تكون.

في بلادنا يبدأ الكذب من الطفولة من حيث يبدأ السؤال والبحث عن المعرفة فحين يسأل الطفل أمه من اين اتى تجيبه بسيل من الاكاذيب او الاجوبة غير المقنعة ويطلب الاب من ابنه الكذب على من يطرق الباب أو من يتصل على الهاتف او من يسأل عنه وهو يرى الكذب متداول في العائلة بين الجميع وفي كل شيء ثم يجد ذلك في المدرس الذي ينام في حصة الدرس او يقوم باي عمل غير التدريس وفي الشارع حيث الحديث عن اهمية النظافة بلا نظافة والاخلاق بلا اخلاق والتدين بلا دين وبالتالي فان صناعة الكذب هي التي تشكل شخصية الانسان العربي وذلك يقود طبعا الى شخصية غير حقيقية متسلقة فاسدة تستسهل كل شيء غير حقيقي بما يفضي الى مجتمع كسول غير منتج وغير حقيقي ايضا بحيث تصبح السيطرة عليه من قبل الاعداء ببالغ البساطة ويجعل منه تابع في كل شيء ويكفي ان نرى ان كل المحاولات المتواصلة لمقاطعة الاحتلال ومؤسساته ومنتجاته فاشلة ولم تحقق نجاحا حقيقيا على الارض فنحن نستهلك ليس انتاجه السلعي فنأكل ونلبس ما ينتج ونفضله على ما تنتجه ايدينا بل والثقافي فنستخدم لغته في حياتنا بلا سبب ونقبل بمؤسساته فنقاضيه امام محكمته العليا مثلا وهذا يعني قبولا بنتيجة الحكم ما دمنا نحن من توجهناالى تلك المحاكم والأمثلة على ذلك لا حصر لها.

اننا بحاجة الى اعادة صياغة ليس لأخلاقنا وقيمنا بل لعلاقتنا بهذه القيم والاخلاق واليات التعامل معها وحقيقة موقفنا منها وما نمارسه منها على الارض فعلا وما نتشدق به وبالتالي فان العلاقة بين اقوالنا وافعالنا علاقة تناقضية بلا انسجام ولا توافق وهو ما يعني انفصام حقيقي بالشخصية العربية بين ما يعتقده الشخص وما يقوله وبين ما يمارسه على الارض فعلا فالذي يصلي لله خمس مرات يوميا ويكذب او يعتدي على حقوق غيره او يلقي بنفايات بيته كيفما يتفق لا يمكن ان يكون مؤمنا حقا بما يعتقد والا لما كان فعل ذلك وذلك يعني ان لدينا ازمة ايمان حقيقية موجعة ومؤلمة ليس المتدين فقط بل الليبرالي الذي يتراجع عن ليبراليته فورا حين يتعلق الامر بشخصه او بأسرته ودون ان تتوافق معتقداتنا مع افعالنا فان الامل بالعثور على ذات عربية انسانية حقيقة فاعلة وايجابية هو ضرب من المستحيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري


20 اّب 2019   مستعدون لنقل المستوطنين خارج فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّب 2019   انتقال العمليات الفردية إلى غزة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 اّب 2019   إعادة صياغة تقاليد بعض المناسبات الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

20 اّب 2019   عدم التصرف في أزمة المناخ خطر يداهمنا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية