27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّب 2019

الإحتلال الاسرائيلي يعلنها صراحة حرب على الاقصى فماذا ننتظر..؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وزير الأمن الداخلي الصهيوني يعلن صراحة تبني حكومته فرض تقسيم المسجد الأقصى.. وفي مقابلة له على إذاعة راديو 90 قال وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان: (إنه يجب تغيير الوضع الراهن status quo في المسجد الأقصى حتى يستطيع اليهود الصلاة بشكل فردي، أو جماعي، في مكان مفتوح أو مكان مغلق (أي داخل مبنى) داخل الأقصى). والمكان الذي يقصده أردان كي يخصص للمتطرفين الصهاينة هو #مصلى_باب_الرحمة وساحة الأقصى الشرقية من حوله.

ماذا بقي بعد هذا الوضوح من وضوح في المخطط الصهيوني؟ والسؤال على ماذا يتفاوض من يعقدون اللقاءات حول مصلى باب الرحمة؟ هل ما زال هناك من يشك او يتردد بأن معركة الأقصى قد باتت هي جبهة المواجهة الأساسية والمفتوحة على كل الإحتمالات؟! وبعد ما تعرض اليه المصلون في المسجد الاقصى من تنكيل على يد الشرطة والمستوطنين ومن اعتداءات وحشية وترويع لهم اثناء تأديتهم لصلاتهم ولشعائرهم الدينية في يوم عيدهم الاكبر عيد الاضحى.. فهل بقي ما يخفيه الاحتلال؟!

نعم انها الحرب المعلنة على القدس وفي القدس وعنوانها الاقصى وهو الهدف.. وما الإقتحامات اليومية لقطعان المستوطنين الصهاينة له يوميا بالعشرات والمئات وتحت الحراسة الرسمية للاحتلال وعسكره واقامة الطقوس اليهودية فيه دون وجه حق الا اعلان سافر عن هذة الحرب وترويع المصلين المسلمين فيه ومنعهم منه احيانا الا مقدمة لإجراء تغيير الوضع القائم فيه الى وضع يد الصهاينة المتطرفين عليه..! او اقتسامه (زمانيا ومكانيا) وفرض ذلك بالقوة..! دون اخذ اي اعتبار للمناشدات العربية والدولية المتكررة بعدم الإقدام على اي اجراء يستهدف او من شأنه تغيير الوضع القائم فيه وفي القدس منذ وقوع القدس تحت الاحتلال الاسرائيلي في الخامس من حزيران للعام ١٩٦٧م.. الا ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تقدم على تنفيذ خططها الهادفة الى التغيير الجذري في وضع الاقصى خاصة ووضع مدينة القدس عامة على طريق تهويدها وتهويد الاقصى وابعاد المسلمين عن الاقصى والقدس معا.

فقد وضعت هذة السياسات العدوانية.. ووضعت الخطط والميزانيات لتنفيذها خطوة خطوة وبدأت تتصاعد يوما بعد يوم.. ولا تجد من يواجهها فعلا ويقف في طريقها سوى اهل القدس.. وما تبقى من عرب ومسلمين مشغولين بقضايا اخرى اقلها التطبيع مع الكيان الصهيوني نفسه الى درحة التغزل بالجيش الصهيوني في قدرته على ردع الفلسطينيين للأسف وقد بات الامر وكأنه لايعنيهم من قريب او بعيد.. مكتفين بالفرجة على ما يصلهم من صور التنكيل الصهيوني بأهل القدس وبالمرابطين والمدافعين عن بقائهم في مدينتهم وعن قداسة مسجدهم الاقصى المبارك والذي هو القبلة الأولى للمسلمين جميعا ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ماذا ينتظر العرب والمسلمين امام هذا الوضوح الواضح لخطط الصهاينة بشأن القدس والاقصى.. (هل فعلا كما يقول بعض المستعربين ان القدس اصبحت قضية من لا قضية له) أليس عليهم واجب النصرة لأهل القدس وفلسطين..! وعليهم ان يهبوا للقيام بما يتجاوز مواقف الشجب والادانة والاستنكار الى ميادين الفعل الرادعة سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا على الاقل.. واستعمال كافة الاوراق المتاحة والتي يمكنهم ان يفعلوها في وجه هذة الغطرسة الصهيونية والمتدثرة بالتغطية والدعم والمباركة الامريكية.

وماذا ينتظر العالم المتمدن والمدافع عن حقوق الانسان في كل مكان الا في فلسطين.. وماذا تنتظر اجهزته الاممية المتعددة التي اصدرت العشرات من القرارات الدولية بشأن القدس وعدم تغيير الوضع القائم فيها منذ وقعت تحت الاحتلال الاسرائيلي لتنفيذ بعض قراراتها وتوصياته التي ضرب بها الكيان الصهيوني عرض الحائط..؟!

إن خطط الكيان الصهيوني الهادفة الى تقسيم الاقصى بل والهادفة الى تدميره تقود الى اضفاء الطابع الديني على الصراع وتكريسه.. وهذا ينذر بإنطلاق موجة عنف لن تتوقف ابدا ولن تقتصر على القدس وحدها مالم تتراجع سلطات الاحتلال عن خطط التهويد والتدمير القائمة والجارية على قدم وساق ودون توقف للاقصى خاصة وللقدس عامة.

إن هذا لا يتأتى ولن يحصل طوعا من قبلِ سلطات الاحتلال دون موقف عربي اسلامي واحد وموحد وفاعل.. وموقف دولي ضاغط و حازم ورادع لسلطات الاحتلال.

المقدسيون والفلسطينيون وحدهم بالتاكيد سيستمرون في الصمود والدفاع عن مقدساتهم وحقوقهم دون هوادة حتى ينضم اليهم اشقاءهم وانصارهم واصدقاءهم في العالم في معركة الدفاع عن حقهم المشروع في البقاء في مدينتهم وحماية مقدساتهم حتى ترتدع سلطات الاحتلال وتتوقف عن تنفيذ سياساتها وخططها الجهنمية والعدوانية الهادفة الى السيطرة المطلقة على الاقصى وعلى المدينة المقدسة.. ووقف سياسات التهويد التي تنتهجها والهادفة الى تغييرالطبيعة الديمغرافية والجغرافية للقدس.

نعم لقد باتت المواجهة اليوم حتمية ومستمرة في القدس وعلى القدس وفي القلب منها على المسجد الاقصى.. فهل يدرك العرب والمسلمين خطورة هذة المواجهة وما تفرضه عليهم من واجب الدعم والمساندة والتخلي عن سياسة دفن الرأس في الرمل.. ويرتقوا في مواقفهم وسياساتهم رسميا وشعبيا الى ما تفرضه عليهم من تحد سافر؟!

لم يعد الوضع في القدس يحتمل التسويف والانتظار اكثر بعد كل هذا الوضوح في سياسات الاحتلال واستهدافاته.. وقبل كل ذلك هل تدرك كافة القوى السياسية الفلسطينية اهمية وضرورة انجاز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والإلتفاف حول القيادة الشرعية في هذه المرحلة الخطيرة من مراحل الصراع؟!

على الكل ان يتحمل مسؤولياته التاريخية فلسطينيا وعربيا واسلاميا ومسيحيا وعالميا لمواجهة هذا التطرف والغي الصهيوني - الامريكي والذي يسعى الى تديين الصراع ويهدد السلم والامن في المنطقة وفي العالم اجمع..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 تشرين ثاني 2019   عن الاعلان الأمريكي "شرعنة" الاستيطان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 تشرين ثاني 2019   التصدي للمواقف الأمريكية بات ضرورة ملحة من أجل إنقاذ السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2019   امريكا تشرعن جريمة حرب المستوطنات..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2019   شرخ "حماس" و"الجهاد" قابل للالتئام - بقلم: هاني المصري

19 تشرين ثاني 2019   الحرية لأقدم اسير في العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين ثاني 2019   تجّار الأوراق الصغيرة..! - بقلم: مصطفى رضوان

19 تشرين ثاني 2019   من بوليفيا إلى إيران وصولاً إلى فلسطين ولبنان..! - بقلم: ناجح شاهين

19 تشرين ثاني 2019   لكي نفهم.. الحرية والبيت والنقد..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين ثاني 2019   كيف تتلافى غزة نتائج التصعيد الأخير؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين ثاني 2019   الأسير نائل البرغوثي.. أربعون عاماً من الأسر..! - بقلم: راسم عبيدات




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية