12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّب 2019

موت "أفضل أصدقاء عرفات"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بهذا العنوان أعلاه كتب المسؤول الرفيع السابق، في اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية المعروف باسم (إيباك)، دوغلاس بلومفيلد، عن موت عضو الكونغرس الأميركي السابق، بول فندلي، عن عمر 98 عاماً يوم 15 آب (أغسطس) 2019.

في كانون أول (ديسمبر) 1982، قرر كتابة تجربته مع اللوبي الإسرائيلي. كان ذلك بعد أشهر من مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان، وبعد تسعة أعوام من مرور فندلي بجانب المخيمين، العام 1974. في الواقع أنّ هذا المرور حدث بشكل غير مقصود، فهو نائب منطقة زراعية من الفلاحين الأميركيين، في ولاية ألينوي، كان مهتما بالزراعة منذ انتخابه العام 1960، ولم يهتم بالشرق الأوسط. ولكن أحد أبناء منطقته سُجن في اليمن، أثناء مروره بها في طريقه للكويت حيث يعمل مدرساً، وكان أهله يؤكدون أنّه بريء، وكان فندلي، في طريقه لليمن للتوسط للمدرس. زار الرئيس السوري حافظ الأسد في دمشق في طريقه، وكان ذاهباً لبيروت ليستقل طائرته لليمن، عندما شاهد المخيمات.

كلّفته مساعيه لحماية المصالح الأميركية في الشرق الأسط عبر دبلوماسية إيجابية، موقعه في الكونغرس، العام 1982، ويعترف بلومفيلد، أنّ “الأموال اليهودية” مولت منافسيه، متهما فندلي ليس بكره اليهود، أو العداء لإسرائيل، ولكن بالسذاجة، لأنّه أعلن مثلاً أنه صديق الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات.

وثق فندلي، تجريته مع اللوبي الإسرائيلي، في كتاب عنوانه “من يجرؤ على الكلام”، وصدر العام 1985. ويكفي لمعرفة إصدار هذا الكتاب، امتناعه عن شكر من ساعدوه في كتابة الكتاب، باستثناء أحدهم الذي مات أثناء إعداد الكتاب، غرقاً. وأن الآخرين قالوا له أنّ اللوبي الإسرائيلي سينتقم منهم. ويورد فندلي قصصا، منها قصة طالب جامعة تجرأ على كتابة مقال في صحيفة جامعته، يطالب بمعاقبة “جزار بيروت” آرئيل شارون، بعد مجزرة صبرا وشاتيلا، وكيف هوجمت عائلته بما في ذلك جده بمكالمات تهديد هاتفية، وهدد بالقتل، واجتمعت جماعات يهودية لتسقط رئيس تحرير الصحيفة. وتحدّث كيف أجبر اللوبي الإسرائيلي صحيفة بأهمية “واشنطن بوست”، أن تضع مندوبا عن اللوبي في غرفة تحريرها يتابع ما ستنشره.

فكّر فندلي العام 1974، بالحديث مع ياسر عرفات مباشرةً، ولكن وزير الخارجية الأميركي، هنري كيسنجر، كان يمنع أي اتصال أميركي مع منظمة التحرير الفلسطينية. ولم يقابله سوى العام 1978، مع أعضاء كونغرس، طلب بعضهم إخفاء مشاركتهم في اللقاء. قابلهم عرفات في شقة في بناية، في بيروت، دون كوفيته، “كان أصلع تقريباً”، اتهموه بالإرهاب، فأخبرهم “أنا فدائي”، وحدثهم عن أربعة ملايين لاجئ. استغرق اللقاء أربع ساعات، واتفق فندلي مع عرفات على موقف يعلنه، عن استعداد الفلسطينيين لحل سياسي، وناقشوا كل كلمة في الموقف.

باتت الإدارة الأميركية تطلب من فندلي توسطه عند عرفات، الذي استجاب لمطالب، منها الوساطة مع الإيرانيين لإطلاق الرهائن في طهران، نهاية السبعينيات. وشكر رجال الإدارة الأميركية عرفات على محاولاته، سراً وخافوا من أي حديث علني، وخاف قيادات الحزب الجمهوري من دعم فندلي في الانتخابات. فاز بانتخابات الكونغرس العام 1980 بـ 56 بالمائة من الأصوات رغم حملة شعواء ضده، ما أعطاه الثقة. أسهم في جذب قيادات الأميركيين السود لصالح حل سياسي للقضية الفلسطينية، ويروي كيف التقى هؤلاء مع عرفات، وصلوا وغنوا وبكوا معاً، ما أشعل الرفض اليهودي. وخسر فندلي انتخابات 1982، في الحملة الانتخابية الأكثر تكلفة في تاريخ الكونغرس، وحصل منافسه الذي فاز بفارق 1 بالمائة من الأصوات، على أكثر من 90 بالمائة من تكاليف حملته من مؤيدي اللوبي الإسرائيلي.

لم يكن دوره مقصوراً على الشأن الفلسطيني، فكان مثلاً خلف إصدار قانون العام 1973، يقيد دور الرئيس الأميركي في شن حرب، ويطلب منه إبلاغ الكونغرس خلال 48 ساعة من نشر قوات في الخارج، ويفرض موافقة الكونغرس لاستمرار مهمة عسكرية أكثر من وقت محدد. وهو من دُعاة قيام الحكومة بدور أكبر في الرعاية الاجتماعية للفقراء والمحتاجين، وهي أمور لم يعد أحد تقريباً يتبناها في الحزب الجمهوري الذي انتمى له فندلي.

النظر في سيرة فندلي، في التشريعات الاجتماعية، يشير لاتجاه أميركي ضعف كثيراً، خصوصاً في الحزب الجمهوري، لكن الأصوات الرافضة “للهيمنة” الإسرائيلية ازدادت نسبياً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي

22 أيلول 2019   اليوم الوطني للسعودية يوم للعرب والمسلمين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية