27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّب 2019

الفقير والمقهور لا يحرر وطن ولا ينتصر لثورة..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ثلاثة حروب على غزة و١٣ سنة حصار وانقسام و٢٥ سنة من فشل المفاوضات ولم نعترف بالهزيمة.. الاحتلال مستمر وقهر الناس وخوفهم مستمر ونطالبهم بالثورة والمقاومة والتصفيق لطفلين لم يحتملا ظلم الاحتلال وقررا التضحية بنفسيهما من اجل فلسطين والاقصى.

كتبت في ضوء حالتنا المستمرة منذ ١٣ سنة.. تخيلوا عندما يتسلل احساس للفرد منا ان الغالبية العظمى من المسؤولين الفلسطينيين خانوا الناس وثقتهم بهم، ولم يبق لهم أي أمل أو حتى أحلام بتحقيقها بوجودهم. فردت علي صديقة: لقد تسلل وتربع وهذه هي الحقيقه ودونها وهم وغباء.

الرئيس محمود عباس اجتمع مع  نوعا روثمان حفيدة رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين، الرئيس عباس أخبر حفيدة رابين أن نتنياهو رفض لقاءه عدة مرات، وخاصة في موسكو، واعرب عن أمله في أن تعود الحكومة الاسرائيلية التي ستتشكل بعد الانتخابات للمفاوضات. وعلى رأي صديق، وهل لدى الرئيس حيل كي يفاوض نتنياهو؟ وكما ان الحضن والصورة استفزت مشاعر وغضب الفلسطينيين.. ايضا لم يسمعه نتنياهو ومرت الصورة كدعاية انتخابية لإيهود باراك.

الرئيس عباس: نتنياهو عارض إقامة حكومة وحدة فلسطينية مع حركة "حماس"، وعارض المصالحة الداخلية الفلسطينية، مباشرة بعد ذلك وافق على إدخال الملايين لحركة "حماس". يبدو ان نتنياهو يضع لنا جدول اعمالنا وان سيادته كان مع نتنياهو في معارضته لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وغضبه كان لموافقة نتنياهو على ادخال الملايين لغزة..!

في فلسطين انشغل الناس قبل العيد في قضية الحاج أنس واستهجنوا فعلته ليس لانه مواطن عادي، انما لان والده قيادي في "حماس" وكان المفترض ان يمنع ابنه او يتعفف عن مزاحمة من هم احق منه في اداء فريضة الحج.

كما انشغل الناس بانتشار صورة قائد يساري بجوار محمود الهباش اثناء تأديتهم فريضة الحج، وطرح الأسئلة المشروعة هل حج من حر ماله، أم هي مكرمة من الرئيس؟ والسؤال شو جاب المغربي على الشامي؟

صديقي قال لي يغضب هل كان مطلوب من الناس ان يستمعوا  للسيد يحيى السنوار، وقيادة "حماس" التي بادرت بزيارات في العيد لدوواين العائلات الكبيرة، وكان من المفترض ان يسمعوا من الناس همومهم وما يعانوه من شظف العيش وضيق الحال.

وهل كان على السيد السنوار ان يكرر شعاراته بالعودة والتحرير وضرب تل ابيب بمئات الصواريخ، واجتماع قيادة القسام وسرايا القدس المطول والعلاقة الوطيدة بينهما، وغالبية الناس لم تدخل فرحة العيد بيوتهم؟

قدر لي اكثر من مرة ان اطلع على محاضر اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واتمنى ان تعمم على جميع الفلسطينيبن ليعلموا ان الاجتماعات صورية ولا يستطع اعضاء اللجنة التعبير عن آرائهم باستثناء شخص او اثنين.

وفي الحديث عن الاجتماعات واللجنة المكلفة بوضع آليات تنفيذ قرار وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل. وبالمناسبة هم اعضاء ما تسمى القيادة الفلسطينية الذين سيتخذوا القرار.. لمن سيرفعوا القرار، اذا كانوا هم القيادة وهم اللجنة؟ مع العلم ان مسؤولا في اللجنة قال أنها لم تتخذ اي قرار في أول اجتماع رسمي، وسوف تستمر اجتماعات اللجنة لترفع توصياتها واقتراحاتها لعرضها على القيادة الفلسطينية في أقرب وقت ممكن..!

من الواضح أن هناك غياب للمعلومات وننتظر تسريب من صحافي او وسيلة اعلام اسرائيلية..!

تنفس الفلسطينيون الصعداء بقرار النائبة في الكونغرس الأمريكي، رشيدة طليب التراجع عن زيارة الضفة الغربية، رفضاً للشروط الإسرائيلية القمعية. حتى ان جدتها التي عبرت عن حزنها لعدم السماح لها بالزيارة أدت موقفها بإلغاء الزّيارة احتجاجا على الشروط الإسرائيلية.

لسان حال الفلسطينيين يقول قوضت انتصار نتنياهو وانتصرت لقيم العدالة والحق وكشفت وجه نتنياهو الحقيقي، وانه لا يجب تغليب الانساني والخاص على السياسي.

ننتظر يوم ينتصر المظلومين لأنفسهم، ويتوقف طبالي السلاطين والمنافقين الذين يتغنوا ويدافعوا عن المفسدين والفاسدين وعن إنجازات القيادات الفلسطينية وبطولاتهم الوهمية في الوقوف في وجه ترامب والاحتلال وافشال المؤمرات لتصفية القضية وانجازات المقاومة والتحرير.

على القيادة ان تدرك ان فلسطين محتلة، وان  السلطة هي سلطة حكم ذاتي محدود، وتعود لجذورها ان منظمة التحرير حركة تحرر وطني وإعادة ترتيب أوضاعها على أسس وطنية وتمثل الكل الفلسطيني.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي


19 تشرين ثاني 2019   عن الاعلان الأمريكي "شرعنة" الاستيطان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 تشرين ثاني 2019   التصدي للمواقف الأمريكية بات ضرورة ملحة من أجل إنقاذ السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2019   امريكا تشرعن جريمة حرب المستوطنات..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2019   شرخ "حماس" و"الجهاد" قابل للالتئام - بقلم: هاني المصري

19 تشرين ثاني 2019   الحرية لأقدم اسير في العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين ثاني 2019   تجّار الأوراق الصغيرة..! - بقلم: مصطفى رضوان

19 تشرين ثاني 2019   من بوليفيا إلى إيران وصولاً إلى فلسطين ولبنان..! - بقلم: ناجح شاهين

19 تشرين ثاني 2019   لكي نفهم.. الحرية والبيت والنقد..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين ثاني 2019   كيف تتلافى غزة نتائج التصعيد الأخير؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين ثاني 2019   الأسير نائل البرغوثي.. أربعون عاماً من الأسر..! - بقلم: راسم عبيدات





3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية