12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 اّب 2019

أنبيــــاء ودجالــــين..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقال أن ظهور ما سُمّيَ بـ"فرسان الهيكل" ترافق مع حملة الفرنجة "ما عُرف بالحملة الصليبية" على الشرق الأدنى القديم والذي بدأ بإحتلال مدينة "أنطاكية" حيث التجمع المسيحي الشرقي وظهور مفهوم المسيحية كمصطلح عام 42م، وليس إنتهاءاً بمدينة "القدس" حيث الوئام الديني بين مختلف الديانات والطوائف والأفكار، وهؤلاء الفرسان كان أساسهم سبعة من اليهود الفرنسيين وكانت مهمتهم العثور على ما يسمى "الكأس المُقدسة" و"كنوز سليمان" وبالذات "كتاب السحر والشعوذة" والتي قام "الملك" النبي سليمان بدفنها تحت الهيكل المزعوم بمئة متر تحت الأرض والذي يمكنهم من السيطرة على العالم ومن كلفهم بذلك هو "الشيطان"، هذه الرواية تداولها العديد من الكتاب إما أدبياً وإما نُصرةً لفكر التراثيين التوراتيين..!

ومع تطهير منطقتنا من "الفرنجة" على يد المملوكي الأشرف "خليل" بشكل كامل، بدأت تظهر ما عُرفَ في أوروبا بـ"المسألة اليهودية" بعد شتات يهود "الخزر" نتيجة للقضاء على دولتهم على حدود بحر قزوين حتى "كييف" على يد "الروس"، هذا التشتت وبالذات في أوروبا الشرقية رافقه بعد قرنين من الزمان هروب "يهود إسبانيا" مع المسلمين وتشتتهم في بقاع العالم وبالذات الدول العربية حيث تم إحتضانهم.

ظهور مفهوم "المسألة اليهودية" في أوروبا ككل، وإتهام اليهود بكل أزمات أوروبا وبالذات في روسيا ويولونيا وقمعهم ووضعهم في "غيتوات" فاقم الوضع وأدى إلى طروحات متعددة كان أولها طرح "نابليون" بإنشاء دولة لليهود في فلسطين، وإستمرت المُعضلة حتى ظهور الحركة الصهيونية في أواخر القرن التاسع عشر، وترسخت في أول مؤتمر لها في بازل في سويسرا عام 1897 بقيادة مؤسسها الحديث "هرتزل".

الحركة الصهيونية، وهي حركة سياسية علمانية القيادة، بل كان مؤسسها "هرتزل" ملحداً، إستغلت ما ورد في العهد القديم "التوراة" وبدأت في حشد اليهود لتهجيرهم إلى فلسطين تحت شعار "العودة إلى أرض اسرائيل" و"أرض الميعاد التي وهبها الله لقبيلة بني إسرئيل" و"إقامة وطن قومي لليهود"، وإستغلت المذابح النازية ضد "اليهود" لتسارع في تهجيرهم نحو فلسطين.

الفكرة الصهيونية الإستعمارية والتي جاءت متوافقة مع رغبات الغرب الإستعماري وعلى رأسه بريطانيا وفرنسا ولاحقا الولايات المتحدة، إستغلت مفاهيم توراتية وحاخامات متطرفين وسياسات عنيفة في جلب وتشجيع اليهود "للعودة من الشتات للوطن الرباني الموعود"، وإستطاعت بالدعم الدولي والمؤامرات والتواطؤ الرسمي العربي السيطرة على فلسطين عام 1948، ولكن هذه لم تكن فلسطين "التوراتية"، فَـ "فلسطين التوراتية" هي الهضاب الداخلية أو ما تم تسميته في العهد القديم بـ"مملكة يهودا" و"مملكة إسرائيل-السامرة" والتي تم السيطرة عليها عام 1967، إنها الضفة الغربية لنهر الأردن بالأساس ومعها مدينة القدس حيث "الهيكل-المعبد" المزعوم.

"هرتزل" ومن معه من قادة الصهاينة لم يكونوا متدينين، بل إستغلوا الدين في خلق "الوطن القومي لليهود"، لذلك فكرة الصهيونية العلمانية بالأساس هي فكرة إستعمارية إحلاليّة هدفها حل "المسألة اليهودية" التي ظهرت في أوروبا وخلق قاعدة غربية محمية من الدول الغربية الإستعمارية في قلب الشرق الأدنى القديم للسيطرة على مقدراته الإقتصادية أولا وخاصة الطاقة، وكونه مركز الطريق التجاري بين الشرق والغرب، ومنع قيام دولة عربية موحدة قادرة على بسط نفوذها من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهندي.

لكن، لم يخطر في بال قيادة الحركة الصهيونية مسألتان، الأولى تتعلق برفض الشعب الفلسطيني والشعوب العربية لهذا المخطط وإستمرار مقاومته حتى هذه اللحظة، والثانية تتعلق بظهور المتطرفين التوراتيين ومعهم الإنجيليين من المسيحيين الصهاينة الذين يهدفون لإعادة بناء "المعبد-الهيكل" المزعوم للتعجيل في ظهور المُخَلّص اليهودي "المهدي" المنتظر ليحكم العالم بعد معركة "هرمجدون" المزعومة أيضا.

الآن، ومع ظهور الأنبياء الجدد "الدجالين" في إسرائيل وفي الولايات المتحدة الأمريكية ولدى البعض العربي الرسمي، يظهر مفهوم "ما بعد الصهيونية"، هذا المفهوم الذي أصبح تقريباً يُهيّمن في الساحة السياسية الإسرائيلية حيث سيطر اليمين التوراتي المدعوم من المسيحية الصهيونية، والذي يؤسس لمعارك دينية وفقا لمزاعم توراتية أثبتت كافة الحفريات الأثرية والكثير من علماء الآثار اليهود والغربيين وغيرهم بطلانها.

هؤلاء الأنبياء "الدجالين" والذي يتزعمهم السفير الأمريكي في إسرائيل والمدعومين من الكثير من "الأنبياء" المستشارين في البيت الأبيض، يعتقدون أن الفرصة مؤاتية بوجود "النبي" الأمريكي "دونالد ترامب" لبناء الهيكل وفرض سياسة الأمر الواقع للتعجيل في ظهور "المسيا- المسيح اليهودي المنتظر"، وإقامة "حكومة عالمية" برئاسته تحكم العالم، لكن المسألة ليست لدى هؤلاء فقط، فيرى أنبياء "البهائيين" أن معركة نهاية العالم ستحدث بين اليهود والمسيحيين والمسلمين وسوف تحكم البهائية العالم من خلال مجلس بهائي عالمي بعد أن تصبح كلا من "أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا" بهائية، في حين يرى المسلمين السنة أنها حرب بين المسلمين واليهود بعد ظهور الدجال ونزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، أما المسلمين الشيعة، وبعد نزول المهدي المنتظر وتحرير "القدس" تكون معركة بين المسلمين بزعامة المهدي، والسفياني وخلفه اليهود والغرب وبعد أن يَنْقُض "الروم" الغرب اتفاقية السلام بوساطة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام بعد نزوله.

الأنبياء؟ إزدحمت بهم منطقتنا فهم من كل الأعراق والأجناس والديانات والمذاهب والطوائف، لدينا أنبياء أمريكان وغربيين من أوروبا ويهود إسرائيليين وأنبياء عرب وغير عرب يلبسون العباءات وأنبياء فلسطينيين يلبسون البِدَل، وكلٌ منهم بطريقته يتعامل مع ما ورد من خرافات ونبوءات، سيحولونها لواقع ويُعَجّلون فيما يسمونه معركة نهاية العالم، هؤلاء "الأنبياء" الدجالون قد وصلوا للسلطة وللحكم ولقيادة الأحزاب وأصبح تأثيرهم هو الغالب وأصبحت أصابعهم على الزناد وهم من يملك "الصاعق"، لكنهم لا يملكون النهاية ولن يملكونها، فلا بدّ من وجود أسدٍ وهو بالتأكيد موجود، فـ "حيدرا" في ألواح "ماري"، الأسد البابلي الجديد سيعيد الأمل، وكما قال أحدهم "جوهر الدين الإنسانية، وجوهر الإنسانية الأخلاق، فلا يجب إستغلال كلمة الله تعالى والتي هي الأكثر قدسية بالنسبة للبشرية في تحقيق غايات لا علاقة له بها"، فكفى نبوءات تبحث عن التدمير بإسم الإله..! وكل الأنبياء الجدد ليسوا سوى دجالين في عقائدهم وفكرهم وبحثهم عن نبوءات ليس للإله الواحد الأحد علاقة بها أو بمن تنبأ بها، لأنها ليست سوى أفكار شيطانية تقودها عائلات كارتيلات رأس المال البنكية الروتشيلديه (روتشيلد) المورجانية (مورجان) الروكفلرية (روكفلر).

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي

22 أيلول 2019   اليوم الوطني للسعودية يوم للعرب والمسلمين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية