20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 اّب 2019

في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن إسرائيل استفادت من التجربة التي أجراها علماء الأحياء على الضفادع لقياس مدى قدرتهم على التأقلم مع تغير درجة حرارة الماء؛ حيث قاموا بوضع ضفدع في ماء ساخن إلى درجة الغليان والضفدع حاول التأقلم ولم يقفز بل مات مسلوقا، وكان الاستنتاج أن الضفدع ظل طوال فترة التجربة يزيد من حرارة جسمه لتتأقلم مع الزيادة في درجة حرارة الماء واستنفذ كل طاقته إلى وصوله لمرحلة عدم القدرة على القفز ومات مسلوقا في الماء المغلي.

وقد استلهمت إسرائيل من تجربة الضفدع تلك نموذجا سياسيا جديدا بدأت بتطبيقه على الشعب الفلسطيني؛ وذلك بدءا مع اندلاع الانتفاضة الثانية والتي اندلعت عقب فشل محادثات "كامب ديفيد" عندما قفز الفلسطينيون من الإناء الساخن الذي أراد ايهود براك أن يذيب فيه القضية الفلسطينية في حينه؛ وهنا قررت اسرائيل وضع الضفة والقطاع تحت اللهب لعقدين من الزمن؛ وقد طبقت اسرائيل نموذجا مماثلا يحاكي تجربة الضفدع على الضفة والقطاع عبر سياسة التدرج مستخدمة في ذلك سياسة العصا والجزرة؛ وتحت هذا اللهب انتشرت المستوطنات في الضفة والقدس وتحولت مناطق A إلى جزر منفصلة؛ وتم تهويد أحياء القدس وبدأ بتهويد الأقصى ودمر الاقتصاد الفلسطيني وتحولت الاتفاقات الموقعة إلى حبر على ورق.. وبفعل ذلك اللهب دمرت الوحدة الوطنية وحدث الانقسام الفلسطيني وها هو يوشك أن يتحول إلى انفصال؛ وحوصرت غزة ودمرت خلال ثلاثة حروب طاحنة، ولا زالت محاصرة منذ ما يزيد على عقد من الزمن؛ وتحول خلالها قطاع غزة لمنطقة غير صالحة للحياة الأدمية باعتراف الأمم المتحدة؛ حيث تلوثت البيئة البحرية ومياه الشرب الجوفية في القطاع ولم تعد مياهه صالحة للاستخدام الآدمي وقطعت عنه الكهرباء ودمر اقتصاده وبلغت معدلات الفقر به نسبة تلامس 80% وسط نسبة بطالة قريبة منها وسط حصار ديمغرافي على سكانه تحولت خلاله محاولة الخروج من القطاع إلى رحلة من العذاب وفقدان الآدمية.

وخلال العقدين الماضيين رسمت إسرائيل على أرض الواقع تدريجيا معالم الحل لكل قضايا الصراع وبكل هدوء طبقا لتصورها الأمني كواقع مفروض على الأرض، وأتت إدارة ترامب لتكمل ما تبقى وتضع لمساتها الأخيرة عبر الاعتراف بهذا الواقع المفروض عبر ما يعرف بـ"صفقة القرن" التي تنكرت لكل قرارات الشرعية ذات الصلة؛ وبنت أسس الحل على ما هو قائم خلال العقدين الماضيين.

وقد قاوم الفلسطينيون، كما الضفدع تماما، سخونة الواقع السياسي الذي يدمر قضيتهم عبر محاولة التأقلم على أمل أن يتحول الحكم الذاتي المحدود يوما ما إلى دولة وأن لا تزيد درجة التعنت الاسرائيلي الصهيوني؛ لكن العنجهية الاسرائيلية كانت تزيد اللهب مع الوقت حتى وصل إلى المسجد الأقصى ووصلت إلى اقتحام المسجد في أول أيام عيد الاضحى ولا زال آلاف المصلين بداخله.

وإسرائيل تراهن في كل ذلك على نجاح تطبيق نموذج الضفدع سياسيا على الفلسطينيين وصولا إلى النقطة التي لن يكون بمقدورهم عندها القفز من الإناء الذي اشعلت تحته اللهب منذ قرابة العقدين حتى إن أرادوا ذلك؛ فلن يكون حينها بمقدورهم تحريك إقدامهم التي استهلكت في مقاومة سخونة الماء. والحقيقة أن الفلسطينيين اتخذوا قرار القفز لكن لا زلنا جميعا داخل الاناء الذي بدأ الماء يغلي بداخله فعليا منذ حين؛ فهل لا زال بمقدورنا القفز أم أن مصيرنا لن يختلف عن مصير الضفدع المسكين الذي استسلم لقدره؟

لقد حاكت اسرائيل نموذجا سياسيا مماثلا تماما لتلك التجربة على الشعب الفلسطيني بكل براعة لكن فاتها في هذا السياق أن تضع في الحسبان احتمالا مهما؛ وهو أنه كيف كان الضفدع سيتصرف لو أنه استطاع القفز من الماء المغلي؟ وهل كان بمقدور أحد في هذا العالم أن يعيده إلى أي إناء بعد تلك التجربة المريرة؟

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


19 شباط 2020   مؤتمر ميونيخ للأمن 2020.. ما الذي يشغل الغرب؟! - بقلم: د. أماني القرم

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية