27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّب 2019

انتقال العمليات الفردية إلى غزة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتحدث إعلام حركة "حماس" عن ما يصفه بأنّه عمليات فردية للمقاومة في قطاع غزة. هذا التناول له دلالات، ولكنه يترك أيضا أسئلة يسكت عنها هذا الإعلام، أو جزء منه.

المقصود بعمليات المقاومة الفردية تلك التي يقوم بها أفراد أو مجموعات فلسطينية، بهجمات ضد أهداف إسرائيلية، بالسلاح الناري أو الأبيض (السكاكين)، دون الارتباط بتنظيم أكبر، حتى إن كان هؤلاء المقاومون يؤيدون تنظيما ما.

يقول المركز الفلسطيني للإعلام (التابع لحماس)، “وبدأت موجة جديدة قبل أسابيع من العمل الفردي المقاوم في غزة والضفة ضد جنود ومستوطني الاحتلال أشعلت أضواء حمراء أمام انفجار وشيك أو انتفاضة مرتقبة في الضفة والقدس المحتلتين”. هذا النص يطرح سؤالاً، لماذا جرى التساؤل عن رد الفعل الشعبي في الضفة الغربية فقط؟ ماذا عن غزة؟، هل لأنها تحت “حكم” حماس؟ ثم هناك سؤال ما الذي جعل القطاع يواكب الضفة، بالعمل الفردي؟ بعد أن كانت هذه العمليات سمة للضفة؟

بكل الأحوال وصف “حماس” لهذه العمليات بالفردية، تحول نوعي، يعني نفي “حماس” ضمنا لمسؤوليتها عن العمليات، في موقف دفاعي بأنّها لم تخرق التفاهمات مع إسرائيل بشأن التهدئة، وهو سلوك مغاير لتحفزها سابقاً لإعلان مسؤوليتها عن العمليات.

ستستمر المقاومة الفلسطينية ما استمر الاحتلال؛ المُتغيّر، هو غياب المقاومة المنظّمة.

انتقال هذا النوع إلى غزة، نوع من الوصول لقناعة أنّ المقاومة المنظمة هناك توقفت. وللمفارقة أنّ “حماس” معنية بتأكيد هذا، لتقول إنّها التزمت بترتيبات التهدئة، مع إسرائيل.

ما يجري من عمليات فردية في الضفة وغزة، نتيجة، أيضاً، عدم القدرة على إقناع الشارع أنّ هناك حالة صمود سياسي، تتضمن مهام ومنافذ وفرصا وخططا للمقاومة الشعبية، يمكن للشارع الانخراط بها، لذا يبادر الشبان إلى “فعل شيء”.

هذه العمليات الفردية، تتضمن رسالة ضد الاحتلال؛ أن المقاومة لا تنتهي إلا بزواله، وأنّه لا اتفاقيات سلام انتقالية، ولا ترتيبات تهدئة وهدنة، توقف المقاومة، دون انحسار الاحتلال. ولكن هذه العمليات أيضاً تتضمن مشكلات منها صعوبة توظيفها سياسياً، لأنها منفصلة عن المستوى السياسي، مع أن التوظيف السياسي للمقاومة أمر ضروري لتحقق أهدافها الوطنية. ومن مشكلات هذه العمليات أنّها تتضمن أحياناً تسرعا وارتجالا وضحايا، مثل حالة الطفلين اللذين قُتِلا دون رحمة، ودون أن يتوقف العالم عندهما، على بوابات المسجد الأقصى قبل أيام وهما يحاولان القيام بعملية طعن سجلتها الكاميرات. والعمليات الفردية يصعب مراكمتها، وتحولها لحالة شعبية، دون تبنيها فصائليا.

على صعيد عمليات غزة تحديداً، هذه العمليات ذات معنى سياسي، يخص مسألة “التمثيل”، وبشأن القوة التفاوضية لحركة “حماس”.

الاعتراف الضمني أو الصريح (ولكن غير الرسمي) بحركة “حماس” وبسلطتها في غزة، من قبل أطراف دولية، له ثلاثة أهداف، الأول إدامة الانقسام (كما أشارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم 12 آذار (مارس)، حول مبررات إيصال أموال إلى غزة). والسبب الثاني لأنّ “حماس” ومعها “الجهاد الإسلامي” هما فعلا صاحبا قرار التصعيد والتهدئة في غزة، وهذا ما يدفع ربما مصر والأمم المتحدة وغيرها للتعامل معهما. وسبب ثالث هو وجود دول إقليمية تجد لها مصلحة في التحالف مع “حماس”، في القطاع، ضمن سياسات وحسابات إقليمية أوسع من القضية الفلسطينية.

العمليات الفردية، إذا استمرت من غزة، رغم الرسالة الإيجابية المُقاوِمة فيها، تخلط أوراق حماس، فهي لا تعود صاحبة قرار التصعيد والتهدئة، فتفقد كثيراً من مبررات الاعتراف بها كسلطة أمر واقع، على الصعيد الخارجي. داخلياً، ستفقد صورة “عنوان المقاومة” كما يراها كثيرون، خصوصاً إذا لجأت إلى لجم ووقف هذه العمليات بالقوة أو بالخطاب السياسي والديني، وبالترتيبات الأمنية. وسيضاف لكل ذلك معضلة أن الشارع الغزّي في العامين الأخيرين بات يُحمّل “حماس” جزءا كبيرا من مسؤولية الأزمة المعيشية التي يعيشها.

وحدانية المقاومة، وتنظيمها، أمر مهم، وأي مقاومة فردية الأصل أن تأتي في سياق تيار وطني مرسوم. وحدوث ذلك مسؤولية الفصائل التي يجب أن تقود المقاومة، وأن تحدد نوعها، وفق خطة تدمج الشارع فيها، وتعطيه فرصة المشاركة في صناعة القرار، والحدث، وفي رسم الخيارات الوطنية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين ثاني 2019   مواطنون بين صاروخين..! - بقلم: جواد بولس

16 تشرين ثاني 2019   قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة - بقلم: شاكر فريد حسن


15 تشرين ثاني 2019   ثلاثُة مصطلحات باتت تحكم مستقبل قطاع غزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

14 تشرين ثاني 2019   غزة لا تحتمل كل هذا العبث المميت باسم المقاومة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين ثاني 2019   أزمات نتنياهو والرهان على القتل..! - بقلم: محمد السهلي

14 تشرين ثاني 2019   في ذكرى رجل اسمه ياسر عرفات..! - بقلم: معتصم حماده

14 تشرين ثاني 2019   "الجهاد الاسلامي" والعمل الموحد..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تشرين ثاني 2019   لمواجهة القرار السلطوي التدميري ضد الطيرة - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2019   مرض السلفية السياسية..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 تشرين ثاني 2019   قراءة في نتائج العدوان على غزة - بقلم: خالد معالي

14 تشرين ثاني 2019   لبنان بين التحركات الغاضبة وفرص الثورة الفعلية..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين ثاني 2019   الحلقة الأضعف.. غزة..! - بقلم: د. أماني القرم

14 تشرين ثاني 2019   الأردن يستعيد الباقورة والغمر - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين ثاني 2019   فلسطين عصية على الغياب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية