21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّب 2019

إعادة صياغة تقاليد بعض المناسبات الفلسطينية..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتذمر العديد من الناس من تلبية الدعوات لمناسبات فلسطينية عدة وعلى رأسها مناسبات الزواج. يقول العديد منهم إنه تتم دعوتهم إلى عدة مناسبات زواج في نفس اليوم والذي هو في الغالب يوم الجمعة، ومن الصعب عليهم تلبية كل الدعوات. فضلا عن أن بعضهم أخذ يعقد مراسيم الزواج والتي تزداد يوما بعد يوم. هناك دعوات لقراءة الفاتحة أحيانا، ودعوات للانضمام للجاهة، ودعوات ليوم الخطوبة، ويوم الحناء ويوم الزواج وأمسية الزواج والمباركة في الزواج، الخ. وطبعا الدعوات تتم للزوج والزوجة في يومين مختلفين، وتتضمن الدعوات أحيانا السفر من مكان إلى آخر بعيد. والانتقال مكلف فضلا عن أن هناك تكاليف النقوط في أغلب التجمعات السكانية.

وبعضهم لا يكتفي بجاهة من عدد محدود بل يجمع مئات الناس ليلتقوا في مكان ضيق لا يتسع لهم جميعا، ويتم إغلاق بعض الشوارع وتعطيل حركة السير، الخ. ويوم الزواج وأثناء الأمسية يتم إطلاق الألعاب النارية المكلفة، ومنهم من يطلق الرصاص بكثافة ويعرض حياة الناس للخطر. مراسيم الزواج تتضمن سلوكيات سيئة ومضرة.

ولهذا أرى أنه من الضروري أن نغير ما نحن فيه. بداية الرجاء من الناس أن يغادروا أي حفل بغض النظر عن المناسبة تنطلق فيه الألعاب النارية والرصاص. السلاح الذي يطلق الرصاص أمام العدو وجواسيسه ليس مناسبا لشعب فلسطيني مناضل. والألعاب النارية تهدر الأموال بلا هدف.

ثم الرجاء اختصار دعوات الجاهة والزواج على المقربين من أقارب وأصدقاء وأنسباء ولا ضرورة لدعوة مئات الناس أو الآلاف. كثرة المدعوين لا تعني الوجاهة والمفخرة بل قد تكون عكس ما يقصده الداعي.  يكفي أن تكون الجاهة من خمسة عشر أو عشرين شخصا، وهذا لا يقلل من قيمة الفتاة ولا من قيمة العريس. والمفروض ألا ننفق أموالا للشيطان كما يحصل في الألعاب النارية وطهي طعام أكثر بكثير مما يكفي المدعوين. في هذا إهدار للموارد الفلسطينية وإهدار لميزانية العريس. والرجاء أيضا تخفيض النفقات، والأفضل أن يستعمل العريس ما قد ينفقه للشيطان في إقامة مشروع يستفيد منه العروسين. نحن نهدر الكثير من الأموال على ما نسميه الفشخرة والمظاهر الكاذبة.

وينطبق الحال على الحجاج الذين يثقلون أنفسهم ماليا بالهدايا., تكاليف الحج باهظة، والمفروض ألا ينتظر الناس من الحاج الهدايا. يا إخوان لا ضرورة لكل هذه التكاليف. إذهبوا إلى دور العبادة وبيوت الله ولا تفسدوا عبادتكم بتكاليف أبناؤكم أحق بها. وفي المقابل ألا يطلب الحاج من الناس القدوم لوداعه والسلام عليه بعد أن يعود وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. اتركوا الأمر لمن يعلم ليقوم بالواجب الاجتماعي.

أما احتفالات التوجيهي ففيها مبالغة كبيرة جدا، وهي مكلفة ومؤذي للناس الذين يطلبون الهدوء بسبب مرضهم أو دراستهم. وبعض التوجيهي يحلو اه إطلاق الأعيرة النارية أو الألعاب عند منتصف الليل أو بعد ذلك مما يأتي له بالكثير من السباب والشتائم. يجب ألا يؤذي أحدنا الآخر بأفراحه. جميل أن نفرح للفرحين وأن نحزن مع المحزونين، لكن الخروج عن الآداب يحول الجمال إلى قبح.

طبعا لا أنكر على الناس التواصل والتراحم. التواصل مهم جدا لبناء علاقات اجتماعية حسنة، والتراحم حيوي لكي يحمل أحدنا الآخر، لكنني أقول إننا نثقل بعضنا على بعض ونستهلك الكثير من الجهد والوقت والمال ونتذمر كثيرا من أعباء المناسبات. والحق أن نعيد النظر في سلوكياتنا ونختصر مطالبنا وبهرجاتنا الفارغة. الناس يكثرون والمناسبات تكثر ومعها تثقل المطالب الاجتماعية. الأصل أن تكون المناسبات فرصا للقاء وليس للإثقال. وعندما تصبح ثقيلة كما هي عليه الأحوال الآن، تتحول إلى نقمة وليس نعمة. وإذا كان لي أن أبادر، أنا لن ألبي دعوة زواج إلا للمقربين مع الاحترام للجميع، ولن أستجيب لعادات أصبحت ثقيلة خاصة فيما يتعلق بإضاعة مساحة واسعة من الوقت. من الضروري أن تجتمع أصواتنا لتقليص المناسبات واختصار الدعوات. ولا ضرورة أن يدعو ابن نابلس ابن الخليل لطعام الغداء في البيت بمناسبة زواج ابنه. السفر مشقة ومكلف. ليرحم أحدنا الآخر. ومن المهم الانتباه أنه ليس من حق أحد أن يزعل فيما إذا لم تتم دعوته. الاختصار يعني أن عدم الدعوة سيصيب الجميع وهذه ليست إهانة وإنما عدم إشغال.

وليس من الضروري أن يحمل الرجل أو المرأة بيدها هدية مع كل مناسبة لأن المسألة تجاوزت أخلاق التهادي لتصبح دينا وسدادا. مطلوب من كل ست بيت أن تحفظ من أهداها لكي تسدها الهدية. هذه أعمال ليست راقية.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية