12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّب 2019

لا لتدخل السفارة السافر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الولايات المتحدة الأميركية لم تكف يوما عن لعب دور الشرطي والبلطجي في آن في العالم، قبل وصول دونالد ترامب، وبعد وصوله مطلع عام 2017 ضاعفت من نزعاتها العدوانية، وحماقاتها، وهمجيتها، وفتحت نيرانها في كل الإتجاهات، وفي اربعة أركان الأرض بما في ذلك داخل أميركا نفسها. وضربت، ومازالت تضرب بعرض الحائط القوانين والمواثيق والإتفاقات والمعاهدات الدولية، وتعمل بعناد وصلف لإعادة البشرية لقانون الغاب، وهي عن سابق تصميم وإصرار تسير بخطى حثيثة لإخصاء وتفريغ منظمة الأمم المتحدة من دورها الأممي، ومحتواها الإنساني، لإنها خرجت عن ما رسمته لها، عندما دعت لإقامتها في أعقاب الحرب العالمية الثانية 1945، حيث كانت تأمل ان تلعب المنظمة الدولية دورا إيجابيا في خدمة مشاريعها الإستعمارية، والإستئثارية بخيرات وثروات ومصالح الشعوب جنبا إلى جنب مع الصندوق والبنك الدوليين، ولكن لم تأت الرياح كما إشتهت سفن القرصان الأميركي.

وإرستمرارا لدورها المافيوي واللا أخلاقي، واللا قانوني، والإستئثاري دعت سفارة أميركا في إسرائيل الإستعمارية لعقد مؤتمر في رام الله، العاصمة السياسية المؤقتة لدولة فلسطين المحتلة ل"مناقشة أوضاع الشباب في الأراضي الفلسطينية"، وهي دعوة وقحة، وخارجة عن المنطق والقانون، وكل المعايير السياسية. وتعتبر إمتداداً لصفقة القرن المشؤومة، وورشة البحرين الفاشلة. ولكنها من زاوية أخرى عميقة الصلة بنهج راعي البقر المتسلط والسفاح، والمستبيح لحقوق ومصالح وإستقلالية الشعوب.

ولو لجأنا لجادة السؤال لإستشراف أسباب وخلفيات الدعوة الأميركية الوقحة لعقد مؤتمر للشباب الفلسطيني، لمناقشة أوضاعهم، تبرز أمامنا مجموعة من الإسئلة، منها: ما علاقة إدارة ترامب بالشباب الفلسطيني؟ هل نحن خاضعين للإستعمار الأميركي؟ وحتى لو كان كذلك، ما هي مصلحة أميركا في مناقشة اوضاع الشباب الفلسطيني؟ ولماذا تناقش أوضاعهم؟ وعلى أي اساس؟ ولمصلحة من؟ وهل إستشارت القيادة الفلسطينية في الأمر؟ أم انها تعتقد، كون الشعب الفلسطيني تحت سيطرة الإستعمار الإسرائيلي، فإنها صاحبة الباع الطويل في التقرير بمصير الشعب العربي الفلسطيني، على إعتبار أنها باتت شريك اساسي في عملية الإستعمار، وكون سفيرها يهودي صهيوني مستعمر، وصهر الرئيس الأميركي، كوشنير يهودي صهيوني وداعم لإستيطان الإستعماري، وكذلك الأمر لمستشاره الصهيوني غرينبلات؟ ولكن هل هذا يعطيها الحق في التدخل في الشؤون الفلسطينية؟ من حق اميركا والعالم ان يراقب أداء الحكومة والقيادات الفلسطينية المختلفة، ولكن ليس من حقها التدخل المباشر في اي منحى من مناحي الحياة، رغم المعرفة الأكيدة أن العلاقات الفلسطينية الأميركية مازالت موجودة على الصعيد الأمني، ولم تنقطع العلاقات الثنائية، ولهذا إعتباراته المختلفة، ولكن ليس من حق لا الإدارة الأميركية، ولا سفارتها الإستعمارية، ولا فريقها الصهيوني التدخل فيما لا يعنيها في الشؤون الداخلية الفلسطينية.

قضايا وهموم الشباب الفلسطيني، هي قضايا وطنية، تخص اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وحكومتها الشرعية برئاسة الدكتور محمد إشتية، وجهات الإختصاص المكلفة بالأمر. ولكن ليس مسموحا، ولا مقبولا لا من حيث المبدأ، ولا بالممارسة تدخل كائن من كان أقطابا، أم دولا، أو منظمات NGO,s في الشؤون الداخلية إلآ بمقدار ما يسمح القانون. والقانون الفلسطيني، لا يسمح لإي دولة أجنبية بالتطاول على مكانة وهيبة ومسؤوليات المؤسسات الرسمية. ومن يريد مناقشة قضايا الشباب الفلسطيني، ومعني بهمومه، عليه أولا ان يدافع عن حق الشباب الفلسطيني في وطن حر ومستقل وسيد، ثانيا يعمل على تأمين سيادة القيادة الفلسطينية على أرض دولتها كاملة غير منقوصة وعاصمتها القدس الشرقية، ثالثا أن يلزم حكومة الإستعمار الإسرائيلية بالإنسحاب الكامل من اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967 وأولها القدس الشرقية، رابعا وأن يضمن عودة الشعب الفلسطيني من دول الشتات والمهاجر إلى وطنه الأم فلسطين وفق القرار الأممي 194. أما التدخل لهدف خبيث وتخريبي، ولتضليل الشباب الفلسطيني، وحرف بوصله أهدافه ومصالحه الوطنية، وللترويج لصفقة القرن الميتة، فليس مسموحا، ومرفوضا من حيث المبدأ التفكير بذلك. وخيراً فعلت القيادة الفلسطينية والقوى الوطنية في محافظة رام الله البيرة في التصدي لمشروع المؤتمر التخريبي، الذي كان مقررا عقده اليوم الأربعاء الموافق 21/8/2019. ولكن جهود القيادة والقوى وإدارة فندق غراند بارك حالت دون تمرير المشروع العبثي والتخريبي الأميركي. وهو ما يدعو إدارة ترامب لتعيد التفكير بخياراتها العدمية والفاشلة، وتعود لجادة خيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، فهذا افضل وأكرم لها ولنا ولكل محب للسلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي

22 أيلول 2019   اليوم الوطني للسعودية يوم للعرب والمسلمين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية