14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّب 2019

لا لتدخل السفارة السافر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الولايات المتحدة الأميركية لم تكف يوما عن لعب دور الشرطي والبلطجي في آن في العالم، قبل وصول دونالد ترامب، وبعد وصوله مطلع عام 2017 ضاعفت من نزعاتها العدوانية، وحماقاتها، وهمجيتها، وفتحت نيرانها في كل الإتجاهات، وفي اربعة أركان الأرض بما في ذلك داخل أميركا نفسها. وضربت، ومازالت تضرب بعرض الحائط القوانين والمواثيق والإتفاقات والمعاهدات الدولية، وتعمل بعناد وصلف لإعادة البشرية لقانون الغاب، وهي عن سابق تصميم وإصرار تسير بخطى حثيثة لإخصاء وتفريغ منظمة الأمم المتحدة من دورها الأممي، ومحتواها الإنساني، لإنها خرجت عن ما رسمته لها، عندما دعت لإقامتها في أعقاب الحرب العالمية الثانية 1945، حيث كانت تأمل ان تلعب المنظمة الدولية دورا إيجابيا في خدمة مشاريعها الإستعمارية، والإستئثارية بخيرات وثروات ومصالح الشعوب جنبا إلى جنب مع الصندوق والبنك الدوليين، ولكن لم تأت الرياح كما إشتهت سفن القرصان الأميركي.

وإرستمرارا لدورها المافيوي واللا أخلاقي، واللا قانوني، والإستئثاري دعت سفارة أميركا في إسرائيل الإستعمارية لعقد مؤتمر في رام الله، العاصمة السياسية المؤقتة لدولة فلسطين المحتلة ل"مناقشة أوضاع الشباب في الأراضي الفلسطينية"، وهي دعوة وقحة، وخارجة عن المنطق والقانون، وكل المعايير السياسية. وتعتبر إمتداداً لصفقة القرن المشؤومة، وورشة البحرين الفاشلة. ولكنها من زاوية أخرى عميقة الصلة بنهج راعي البقر المتسلط والسفاح، والمستبيح لحقوق ومصالح وإستقلالية الشعوب.

ولو لجأنا لجادة السؤال لإستشراف أسباب وخلفيات الدعوة الأميركية الوقحة لعقد مؤتمر للشباب الفلسطيني، لمناقشة أوضاعهم، تبرز أمامنا مجموعة من الإسئلة، منها: ما علاقة إدارة ترامب بالشباب الفلسطيني؟ هل نحن خاضعين للإستعمار الأميركي؟ وحتى لو كان كذلك، ما هي مصلحة أميركا في مناقشة اوضاع الشباب الفلسطيني؟ ولماذا تناقش أوضاعهم؟ وعلى أي اساس؟ ولمصلحة من؟ وهل إستشارت القيادة الفلسطينية في الأمر؟ أم انها تعتقد، كون الشعب الفلسطيني تحت سيطرة الإستعمار الإسرائيلي، فإنها صاحبة الباع الطويل في التقرير بمصير الشعب العربي الفلسطيني، على إعتبار أنها باتت شريك اساسي في عملية الإستعمار، وكون سفيرها يهودي صهيوني مستعمر، وصهر الرئيس الأميركي، كوشنير يهودي صهيوني وداعم لإستيطان الإستعماري، وكذلك الأمر لمستشاره الصهيوني غرينبلات؟ ولكن هل هذا يعطيها الحق في التدخل في الشؤون الفلسطينية؟ من حق اميركا والعالم ان يراقب أداء الحكومة والقيادات الفلسطينية المختلفة، ولكن ليس من حقها التدخل المباشر في اي منحى من مناحي الحياة، رغم المعرفة الأكيدة أن العلاقات الفلسطينية الأميركية مازالت موجودة على الصعيد الأمني، ولم تنقطع العلاقات الثنائية، ولهذا إعتباراته المختلفة، ولكن ليس من حق لا الإدارة الأميركية، ولا سفارتها الإستعمارية، ولا فريقها الصهيوني التدخل فيما لا يعنيها في الشؤون الداخلية الفلسطينية.

قضايا وهموم الشباب الفلسطيني، هي قضايا وطنية، تخص اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وحكومتها الشرعية برئاسة الدكتور محمد إشتية، وجهات الإختصاص المكلفة بالأمر. ولكن ليس مسموحا، ولا مقبولا لا من حيث المبدأ، ولا بالممارسة تدخل كائن من كان أقطابا، أم دولا، أو منظمات NGO,s في الشؤون الداخلية إلآ بمقدار ما يسمح القانون. والقانون الفلسطيني، لا يسمح لإي دولة أجنبية بالتطاول على مكانة وهيبة ومسؤوليات المؤسسات الرسمية. ومن يريد مناقشة قضايا الشباب الفلسطيني، ومعني بهمومه، عليه أولا ان يدافع عن حق الشباب الفلسطيني في وطن حر ومستقل وسيد، ثانيا يعمل على تأمين سيادة القيادة الفلسطينية على أرض دولتها كاملة غير منقوصة وعاصمتها القدس الشرقية، ثالثا أن يلزم حكومة الإستعمار الإسرائيلية بالإنسحاب الكامل من اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967 وأولها القدس الشرقية، رابعا وأن يضمن عودة الشعب الفلسطيني من دول الشتات والمهاجر إلى وطنه الأم فلسطين وفق القرار الأممي 194. أما التدخل لهدف خبيث وتخريبي، ولتضليل الشباب الفلسطيني، وحرف بوصله أهدافه ومصالحه الوطنية، وللترويج لصفقة القرن الميتة، فليس مسموحا، ومرفوضا من حيث المبدأ التفكير بذلك. وخيراً فعلت القيادة الفلسطينية والقوى الوطنية في محافظة رام الله البيرة في التصدي لمشروع المؤتمر التخريبي، الذي كان مقررا عقده اليوم الأربعاء الموافق 21/8/2019. ولكن جهود القيادة والقوى وإدارة فندق غراند بارك حالت دون تمرير المشروع العبثي والتخريبي الأميركي. وهو ما يدعو إدارة ترامب لتعيد التفكير بخياراتها العدمية والفاشلة، وتعود لجادة خيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، فهذا افضل وأكرم لها ولنا ولكل محب للسلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان

15 كانون ثاني 2020   (دولة) خارج سياق الزمان والمكان..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون ثاني 2020   غزة وصلاحية الحياة والبقاء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2020   في فهم العلاقة بين أمريكا وإيران..! - بقلم: د. أماني القرم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية