20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّب 2019

الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..!


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد قيل وكُتب الكثير عن “نصيحة” ترامب المشينة لرئيس الوزراء نتنياهو بعدم السماح لعضويتي الكونجرس المسلمتين الديمقراطيتين المنتخبتين حسب الأصول، رشيدة طليب وإلهان عمر، بدخول إسرائيل. ونتنياهو، ككلب البودل، يطيع ببساطة أمر سيده دون أن يفكر فيه ثانية واحدة مع تجاهل الآثار البعيدة المدى لفعله الفظيع. فدعني أضيف صوتي:
هنا لدينا رئيس أو ما يسمى رئيس ثبتت عنصريته منذ فترة طويلة. لم يفوت فرصة لإظهار كراهيته وازدرائه تجاه أشخاص ملوّنين – من أصل إسباني، سود ، ومسلمين بشكل خاص.

سلوكه المشين دائما على الشاشة لأنه يولد رضا مريضا من إثارة الكراهية والانقسام. وعلى الرغم من عداءه تجاه الديمقراطيين، إلاّ أنّ إظهار مثل هذا الخزي الفظيع يتجاوز حدود الإهانة والعار.

لقد أهان نفسه. ألحق العار بمنصب الرئاسة. وألحق العار بمجلس النواب. وبالشعب الأمريكي العادي وحتى بالكثير من أتباعه.

ألحق العار بالمجتمع اليهودي. العار بكل الإسرائيليين المحترمين الذين يعتزّون بديمقراطيتهم.

ألحق الخزي والعار بحلفائنا الذين يؤمنون بالسيادة. وكل ذلك يعود إلى رجل يلقي بثقله ليغطي ضعفه، هشاشته وجرأته الوقحة.

ما كان لنتنياهو أن يظهر ضعفا بالسماح لدخول رشيدة طليب وإلهان عمر، بل القوة والكرامة والإحترام للمنصب الذي يشغلانه.

فبالنسبة للكونغرس الأمريكي، الذي دعمه الثابت لإسرائيل يقف فريداً من نوعه في سجلات دعم الكونغرس الثنائية، ووقف صامدا بجانب البلد الذي تقاسم قيمه. بلد كان سيقف لوحده في محنة وتهديد وجودي.

لكن أمريكا — الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء،
لم يتنازلوا أبدا أو يترددوا أو يتأرجحوا في وقوفهم مع إسرائيل لأن إسرائيل لم تكن مجرد حليف، بل شريك.

أجل، شراكة صمدت أمام اختبار الزمن.
شراكة ساعدت إسرائيل على النمو والإزدهار.
شراكة جعلت إسرائيل آمنة ومأمونة.
شراكة أصبحت نموذجًا لعلاقة لا تضاهى.

وهنا يأتي نتنياهو – حيوان سياسي، من يبيع والدته (ويسلّمها) فقط للبقاء في السلطة.. !
الآن وهو يخوض الإنتخابات من أجل مصيره السياسي، يرى ترامب منقذه.
لا يهمّه في أن ترامب لا يعطي حقًا تلك الأهمية لإسرائيل.
ولا يهمّه في أن ترامب يرى نتنياهو كأداة لخدمة أجندته الشريرة.
ولا يهمّه أنه أقام نتنياهو ضد الديمقراطيين.
ولا يهمّه أنه كسر جميع البروتوكولات الدبلوماسية.
لا يهم أنه قوض حرية إسرائيل في الإختيار.
ولا يهم أنه جعل إسرائيل خاضعة لأهواءه.

ولكن بعد ذلك، لم يكن نتنياهو سعيدًا فحسب، بل كان حريصًا أيضًا على تنفيذ طلبات ترامب.
هكذا أظهر نتنياهو ازدراءه.
إحتقاره لما تمثله إسرائيل.
إزدراءه للجالية اليهودية الأمريكية.
إزدراءه لمجلس النواب الأمريكي.
إزدراءه للآداب السياسية والثقافة.
إزدراءه لأولئك الذين لديهم وجهات نظر لا تتماشى مع وجهة نظره.
إزدراءه لعضوتين من أعضاء الكونغرس الذين ينتقدون سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين.
إزدراءه الناس الملوّنين.
إزدراءه لمنصب رئيس الوزراء.
هذا هو نتنياهو الذي فقد أي شعور بالآداب العامة.
لا شيء يهمّه، لا بلد، ولا حزب ولا كياسة.

نتنياهو وترامب مصنوعان من نفس القماش.. نرجسيون، مصابون بجنون حبّ الذات والأنانية وكراهية الأجانب، وأجل، بنهم لا يشبع لمزيد من السلطة أكثر من أي وقت مضى، وفي الوقت نفسه يخونون ثقة أوطانهم فيهم.

لقد خسر نتنياهو فرصة لا تقدر بثمن
لإظهار كرم الضيافة – والترحيب بعضوتي الكونغرس.
للإستماع إلى مظالمهن واهتماماتهن.
لشرح طبيعة الصراع مع الفلسطينيين.
لتوضيح لماذا تعارض إسرائيل حركة المقاطعة.
لإظهار ما يهمّ إسرائيل بالدرجة الأولى.
لإبداء رأيه حول كيف يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين أن يعيشوا في سلام ووئام.
لدعوتهنّ ليكنّ جزءًا من عملية المصالحة.
ليصبحن مبعوثتين للسلام والصداقة.
لكن هذا ليس ما يمثله نتنياهو أو يؤمن به.
إنه قومي يلطخ سمعة إسرائيل.
إنه عنصري ومتشدد فقد منذ فترة طويلة بصيرته.
إنه يدمر ديمقراطية إسرائيل لبنة لبنة.

إنه مجرم وسيتم محاكمته قريبًا بسبب إساءة استخدام السلطة وانتهاك الثقة.
لقد خان أبناء بلده، وخان الدولة.
لقد خان الجالية اليهودية الأمريكية،
بينما يستسلم لأهواء ديكتاتور محتمل.

وبأسف عميق أقول: العلاقة الأمريكية-الإسرائيلية التي كانت في السابق محلّ فخر واعتزاز قد لا تكون كما هي. لأن هذين الرجلين الشريرين قد تبنّا الخزي والإزدراء اللذين ربطهما معا بجدارة..

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


19 شباط 2020   مؤتمر ميونيخ للأمن 2020.. ما الذي يشغل الغرب؟! - بقلم: د. أماني القرم

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية