27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّب 2019

من أجل إعادة الاعتبار لصحافتنا المكتوبة..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد خافيا على أحد أن عالم الصحافة والاعلام شهد تغييرا كبيرا في السنوات الأخيرة، قلب المفاهيم التي نشأنا عليها رأسا على عقب، كما انقلبت الأمور في جميع مرافق حياتنا، بتأثير الثورة التكنولوجية كذلك في الصحافة والاعلام.

فعلى صعيد التحول حصل تراجع كبير في مكانة الصحافة المكتوبة، التي فقدت تأثيرها ودورها المركزي، لصالح المواقع الألكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي التي احتلت مكانا بارزا في نقل الخبر اعتمادا على الصورة، مما أدى الى تراجع مكانة التلفزيون بشكل ملموس، حيث بات بإمكان أي شخص متابعة نشرات الأخبار والبرامج التلفزيونية من خلال جهاز هاتفه المحمول، بل والوصول الى أحداث تجري في أنحاء مختلفة من العالم بالبث المباشر لأي شخص يتواجد في مكان الحدث سواء كان عاما أو خاصا، فسقطت الحماية الشخصية ولم تعد هناك من كوابح أو ممنوعات، وباتت صور الأطفال تسطع في تلك الصفحات، وغالبا ما يقوم بها الأهل بعدما كان يتطلب نشر صورة طفل في صحيفة، اذنا خاصا من الوالدين وتعريضا للمساءلة القانونية.

رحم الله أيام الصحافة المكتوبة وحرصها على الكلمة والدقة اللغوية والإعلامية للخبر، عندما اعتمدت الصحف مدققا لغويا لها ينقح ويصحح ويشذب اللغة من الأخطاء التي يقع فيها المراسلون وبعض المحررين، أو اعتماد أحد المحررين المتخصصين باللغة العربية ليقوم بمهمة المصحح والمدقق الى جانب وظيفته الأساسية في التحرير، تلك كانت أيام الكلمة المكتوبة سيدة الموقف وعمدة الصحافة.

ولما انتقلنا الى عهد الانترنيت بعد عصر التلفزيون، الذي حرص الى حد كبير على صيانة اللغة، وباتت الوسائل الجديدة تصنف على أنها صحافة مرئية، تراجعت أهمية الكلمة ودقتها لصالح تقدم مكانة الصورة، واذا كانت الصورة تعادل ألف كلمة باتت الألف صورة تعادل كلمة، لأن الكلمة لم يعد لها وجود وأهمية وقيمة، فانتشر المصورون وحلوا محل المراسلين الصحافيين، وأمسى الاهتمام بالصورة في مركز الخبر وليس الكلمة، حتى أن بعض الأخبار تكاد تخلو من الكلام، واذا ما وجد الكلام تجد الاختلاف بين ما يحمله العنوان وما جاء في صلب الخبر. لنترك الأخطاء اللغوية الآن، لنقدم مثالا عما تجده في عنوان الخبر من معلومة تخالف ما ذكر في صلب الخبر، وخاصة في ذكر عمر ضحية حادث عمل أو قتل، فكيف يمكن حدوث ذلك؟ وهناك أمثلة أخرى، وكلها تعود الى اللهاث وراء "السكوب" أو السرعة في نشر الخبر دون التأكد من المعلومات والمضمون، في سباق مع المواقع الأخرى. والمتابع العادي ربما لا ينتبه لما يقرأ لأنه بات هو الآخر عبدا للصورة، يريد أن يرى الصورة ليعرف الضحية أو ليتأكد من معرفته بصاحبها، ويهتم بالصور المرافقة لتغنيه عن الخبر، فهو يمكنه من خلال مشاهدة الصور تكوين فكرة عن مكان الحادث وزمانه ولا يهمه الا مدى غرابة الحادث أو ما يهواه شخصيا. فتراه يمسك بهاتفه الجوال وينقله لجاره طالبا منه ان يدقق في المشهد اذا كان حادث سيارة أو ادخال كرة في المرمى او مخالفة أو أي مشهد غير عادي، ولا تسمعه مرة يقول اقرأ معي هذه الغلطة اللغوية أو ما هذا التعبير والصياغة وما شابه.

أمام هذا الوضع المتردي ومن أجل إعادة الاعتبار للكلمة المكتوبة أقدم اقتراحا عمليا، يتطلب تواضعا وشجاعة لدى أصحاب ومالكي الصحف الورقية، خاصة أننا نعلم ما آلت اليه حال الصحف المحلية القطرية، وهناك عدد لا بأس به من الصحف المناطقية، وكلها تعاني من التراجع والضعف مما يضر بواقعنا الإعلامي. المطلوب توحيد الجهود وتقليص عدد الصحف الى أدنى عدد ممكن، لبناء صحف قوية تعيد للصحافة المكتوبة مجدها وقوتها وتأثيرها، في بناء هيكلية واضحة وتوزيعة عمل مهنية، وضمان مقابل مادي لكل من يعمل ويساهم في تقدم ورقي الصحافة المكتوبة، وفي حال قبول الاقتراح يمكن الانتقال للجانب العملي ووضع المخططات المطلوبة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2019   ما سر مرونة "حماس"؟ - بقلم: هاني المصري

12 تشرين ثاني 2019   إسرائيل على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


11 تشرين ثاني 2019   ياسر عرفات في ذكرى حضوره.. بورتريه البطل.. - بقلم: د. المتوكل طه

11 تشرين ثاني 2019   في ذكرى وفاة أبو عمار، من يجرؤ على الكلام؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

11 تشرين ثاني 2019   ثلاثية الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


11 تشرين ثاني 2019   اعدام وتصفية لشجر الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

11 تشرين ثاني 2019   موراليس/بوليفيا وأكذوبة الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

11 تشرين ثاني 2019   إسرائيل تطارد حقوق الإنسان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


11 تشرين ثاني 2019   "حقول النفط" تعيد القوات الأميركية إلى سوريا..! - بقلم: فؤاد محجوب

10 تشرين ثاني 2019   الحراك العربي والمجتمع المدني..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 تشرين ثاني 2019   خشية اسرئيلية من اتفاق الفلسطينيين على الانتخابات..! - بقلم: د. هاني العقاد

10 تشرين ثاني 2019   العيسوية وحدها تقاوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية