17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّب 2019

من أجل إعادة الاعتبار لصحافتنا المكتوبة..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد خافيا على أحد أن عالم الصحافة والاعلام شهد تغييرا كبيرا في السنوات الأخيرة، قلب المفاهيم التي نشأنا عليها رأسا على عقب، كما انقلبت الأمور في جميع مرافق حياتنا، بتأثير الثورة التكنولوجية كذلك في الصحافة والاعلام.

فعلى صعيد التحول حصل تراجع كبير في مكانة الصحافة المكتوبة، التي فقدت تأثيرها ودورها المركزي، لصالح المواقع الألكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي التي احتلت مكانا بارزا في نقل الخبر اعتمادا على الصورة، مما أدى الى تراجع مكانة التلفزيون بشكل ملموس، حيث بات بإمكان أي شخص متابعة نشرات الأخبار والبرامج التلفزيونية من خلال جهاز هاتفه المحمول، بل والوصول الى أحداث تجري في أنحاء مختلفة من العالم بالبث المباشر لأي شخص يتواجد في مكان الحدث سواء كان عاما أو خاصا، فسقطت الحماية الشخصية ولم تعد هناك من كوابح أو ممنوعات، وباتت صور الأطفال تسطع في تلك الصفحات، وغالبا ما يقوم بها الأهل بعدما كان يتطلب نشر صورة طفل في صحيفة، اذنا خاصا من الوالدين وتعريضا للمساءلة القانونية.

رحم الله أيام الصحافة المكتوبة وحرصها على الكلمة والدقة اللغوية والإعلامية للخبر، عندما اعتمدت الصحف مدققا لغويا لها ينقح ويصحح ويشذب اللغة من الأخطاء التي يقع فيها المراسلون وبعض المحررين، أو اعتماد أحد المحررين المتخصصين باللغة العربية ليقوم بمهمة المصحح والمدقق الى جانب وظيفته الأساسية في التحرير، تلك كانت أيام الكلمة المكتوبة سيدة الموقف وعمدة الصحافة.

ولما انتقلنا الى عهد الانترنيت بعد عصر التلفزيون، الذي حرص الى حد كبير على صيانة اللغة، وباتت الوسائل الجديدة تصنف على أنها صحافة مرئية، تراجعت أهمية الكلمة ودقتها لصالح تقدم مكانة الصورة، واذا كانت الصورة تعادل ألف كلمة باتت الألف صورة تعادل كلمة، لأن الكلمة لم يعد لها وجود وأهمية وقيمة، فانتشر المصورون وحلوا محل المراسلين الصحافيين، وأمسى الاهتمام بالصورة في مركز الخبر وليس الكلمة، حتى أن بعض الأخبار تكاد تخلو من الكلام، واذا ما وجد الكلام تجد الاختلاف بين ما يحمله العنوان وما جاء في صلب الخبر. لنترك الأخطاء اللغوية الآن، لنقدم مثالا عما تجده في عنوان الخبر من معلومة تخالف ما ذكر في صلب الخبر، وخاصة في ذكر عمر ضحية حادث عمل أو قتل، فكيف يمكن حدوث ذلك؟ وهناك أمثلة أخرى، وكلها تعود الى اللهاث وراء "السكوب" أو السرعة في نشر الخبر دون التأكد من المعلومات والمضمون، في سباق مع المواقع الأخرى. والمتابع العادي ربما لا ينتبه لما يقرأ لأنه بات هو الآخر عبدا للصورة، يريد أن يرى الصورة ليعرف الضحية أو ليتأكد من معرفته بصاحبها، ويهتم بالصور المرافقة لتغنيه عن الخبر، فهو يمكنه من خلال مشاهدة الصور تكوين فكرة عن مكان الحادث وزمانه ولا يهمه الا مدى غرابة الحادث أو ما يهواه شخصيا. فتراه يمسك بهاتفه الجوال وينقله لجاره طالبا منه ان يدقق في المشهد اذا كان حادث سيارة أو ادخال كرة في المرمى او مخالفة أو أي مشهد غير عادي، ولا تسمعه مرة يقول اقرأ معي هذه الغلطة اللغوية أو ما هذا التعبير والصياغة وما شابه.

أمام هذا الوضع المتردي ومن أجل إعادة الاعتبار للكلمة المكتوبة أقدم اقتراحا عمليا، يتطلب تواضعا وشجاعة لدى أصحاب ومالكي الصحف الورقية، خاصة أننا نعلم ما آلت اليه حال الصحف المحلية القطرية، وهناك عدد لا بأس به من الصحف المناطقية، وكلها تعاني من التراجع والضعف مما يضر بواقعنا الإعلامي. المطلوب توحيد الجهود وتقليص عدد الصحف الى أدنى عدد ممكن، لبناء صحف قوية تعيد للصحافة المكتوبة مجدها وقوتها وتأثيرها، في بناء هيكلية واضحة وتوزيعة عمل مهنية، وضمان مقابل مادي لكل من يعمل ويساهم في تقدم ورقي الصحافة المكتوبة، وفي حال قبول الاقتراح يمكن الانتقال للجانب العملي ووضع المخططات المطلوبة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 تموز 2020   العرب.. وذكرى الثورة الأميركية..! - بقلم: صبحي غندور

4 تموز 2020   رِسالة الى بوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية - بقلم: عبد الرحمن البيطار

4 تموز 2020   هل تراجعت اسرائيل عن الضم؟ - بقلم: د. هاني العقاد

4 تموز 2020   التقارب خطوة هامة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب

3 تموز 2020   الولايات المتحدة وعداؤها للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


2 تموز 2020   مخاطر تنفيذ الضم والسكوت عليه وفشل حل الدولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تموز 2020   هل تراجع نتنياهو عن الضم؟ - بقلم: خالد معالي

2 تموز 2020   مجزرة حوادث الطرق..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه

4 تموز 2020   مع رواية "دائرة وثلاث سيقان" لخالد علي - بقلم: شاكر فريد حسن



3 تموز 2020   لوحاتٌ ونسماتٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية