21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّب 2019

من أجل إعادة الاعتبار لصحافتنا المكتوبة..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد خافيا على أحد أن عالم الصحافة والاعلام شهد تغييرا كبيرا في السنوات الأخيرة، قلب المفاهيم التي نشأنا عليها رأسا على عقب، كما انقلبت الأمور في جميع مرافق حياتنا، بتأثير الثورة التكنولوجية كذلك في الصحافة والاعلام.

فعلى صعيد التحول حصل تراجع كبير في مكانة الصحافة المكتوبة، التي فقدت تأثيرها ودورها المركزي، لصالح المواقع الألكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي التي احتلت مكانا بارزا في نقل الخبر اعتمادا على الصورة، مما أدى الى تراجع مكانة التلفزيون بشكل ملموس، حيث بات بإمكان أي شخص متابعة نشرات الأخبار والبرامج التلفزيونية من خلال جهاز هاتفه المحمول، بل والوصول الى أحداث تجري في أنحاء مختلفة من العالم بالبث المباشر لأي شخص يتواجد في مكان الحدث سواء كان عاما أو خاصا، فسقطت الحماية الشخصية ولم تعد هناك من كوابح أو ممنوعات، وباتت صور الأطفال تسطع في تلك الصفحات، وغالبا ما يقوم بها الأهل بعدما كان يتطلب نشر صورة طفل في صحيفة، اذنا خاصا من الوالدين وتعريضا للمساءلة القانونية.

رحم الله أيام الصحافة المكتوبة وحرصها على الكلمة والدقة اللغوية والإعلامية للخبر، عندما اعتمدت الصحف مدققا لغويا لها ينقح ويصحح ويشذب اللغة من الأخطاء التي يقع فيها المراسلون وبعض المحررين، أو اعتماد أحد المحررين المتخصصين باللغة العربية ليقوم بمهمة المصحح والمدقق الى جانب وظيفته الأساسية في التحرير، تلك كانت أيام الكلمة المكتوبة سيدة الموقف وعمدة الصحافة.

ولما انتقلنا الى عهد الانترنيت بعد عصر التلفزيون، الذي حرص الى حد كبير على صيانة اللغة، وباتت الوسائل الجديدة تصنف على أنها صحافة مرئية، تراجعت أهمية الكلمة ودقتها لصالح تقدم مكانة الصورة، واذا كانت الصورة تعادل ألف كلمة باتت الألف صورة تعادل كلمة، لأن الكلمة لم يعد لها وجود وأهمية وقيمة، فانتشر المصورون وحلوا محل المراسلين الصحافيين، وأمسى الاهتمام بالصورة في مركز الخبر وليس الكلمة، حتى أن بعض الأخبار تكاد تخلو من الكلام، واذا ما وجد الكلام تجد الاختلاف بين ما يحمله العنوان وما جاء في صلب الخبر. لنترك الأخطاء اللغوية الآن، لنقدم مثالا عما تجده في عنوان الخبر من معلومة تخالف ما ذكر في صلب الخبر، وخاصة في ذكر عمر ضحية حادث عمل أو قتل، فكيف يمكن حدوث ذلك؟ وهناك أمثلة أخرى، وكلها تعود الى اللهاث وراء "السكوب" أو السرعة في نشر الخبر دون التأكد من المعلومات والمضمون، في سباق مع المواقع الأخرى. والمتابع العادي ربما لا ينتبه لما يقرأ لأنه بات هو الآخر عبدا للصورة، يريد أن يرى الصورة ليعرف الضحية أو ليتأكد من معرفته بصاحبها، ويهتم بالصور المرافقة لتغنيه عن الخبر، فهو يمكنه من خلال مشاهدة الصور تكوين فكرة عن مكان الحادث وزمانه ولا يهمه الا مدى غرابة الحادث أو ما يهواه شخصيا. فتراه يمسك بهاتفه الجوال وينقله لجاره طالبا منه ان يدقق في المشهد اذا كان حادث سيارة أو ادخال كرة في المرمى او مخالفة أو أي مشهد غير عادي، ولا تسمعه مرة يقول اقرأ معي هذه الغلطة اللغوية أو ما هذا التعبير والصياغة وما شابه.

أمام هذا الوضع المتردي ومن أجل إعادة الاعتبار للكلمة المكتوبة أقدم اقتراحا عمليا، يتطلب تواضعا وشجاعة لدى أصحاب ومالكي الصحف الورقية، خاصة أننا نعلم ما آلت اليه حال الصحف المحلية القطرية، وهناك عدد لا بأس به من الصحف المناطقية، وكلها تعاني من التراجع والضعف مما يضر بواقعنا الإعلامي. المطلوب توحيد الجهود وتقليص عدد الصحف الى أدنى عدد ممكن، لبناء صحف قوية تعيد للصحافة المكتوبة مجدها وقوتها وتأثيرها، في بناء هيكلية واضحة وتوزيعة عمل مهنية، وضمان مقابل مادي لكل من يعمل ويساهم في تقدم ورقي الصحافة المكتوبة، وفي حال قبول الاقتراح يمكن الانتقال للجانب العملي ووضع المخططات المطلوبة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية