12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 اّب 2019

مايسترو بلا جوقة..!


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ازدادت الأمور تعقيدا في وجه نتنياهو بعدما تقارب خصماه غانتس وليبرمان، ووقع حزباهما اتفاق فائض الأصوات في الانتخابات القريبة القادمة، في خطوة رأى فيها المراقبون تمهيدا لتعاون أوسع بين الطرفين بعد الانتخابات.

هذا الاتفاق يمكن أن يأتي بمقعد إضافي لحزب «أزرق أبيض»، وهذا يعني أن ليبرمان خطا خطوة واسعة من موقع دعم حكومة «وحدة» تجمع الحزبين الكبيرين، إلى موقع تعزيز قوة حزب غانتس ـ لبيد على حساب الليكود، الذي مازال يصر على لسان نتنياهو على تشكيل حكومة «يمين خالص» بقيادته.

ومع ذلك لا تغير يذكر حتى الآن في خريطة توزع القوى بين المتنافسين الكبيرين، حسب استطلاعات الرأي، مع أفضلية واضحة لمعسكر نتنياهو الأكثر قدرة على حصد أغلبية مقاعد الكنيست، دون أن يضمن حكما النجاح في تشكيل الحكومة القادمة.

الثابت في المعادلة هو أن ليبرمان يتحرك بحرية ضمن إدراكه أن حزبه بات «بيضة قبان» في حسابات الطرفين الكبيرين. وبأنه يستطيع حتى موعد الانتخابات أن يعزف على دعوات رئيس الدولة العبرية من أجل حكومة «وحدة» تارة ، وينعش طموحات «أبيض ـ أزرق» في عقد تحالفات تطيح بفرص الليكود في تشكيل الحكومة تارة أخرى. وفي هذه الفترة يحاول ليبرمان لعب دور المايسترو .. لكن ما يخذله هو أنه بلا جوقة.

ويمكن قراءة التقارب بين غانتس وليبرمان من زاوية الضغط الذي يمكن أن يشكله على حزب الليكود بما يؤدي إلى نمو الإحساس لدى قيادته بأن نتنياهو بات يشكل عبئا طال احتماله، في ظل اتساع جبهة خصومه، وفي ظل الإدراك المتزايد بأن رئيس الليكود يخوض معركة «حياة أو موت» دفاعا عن مصلحته الفردية، دافعا الحزب إلى خوض معارك غير ضرورية. لذلك، يراهن خصوم الحزب على حدوث تصدعات في صفوفه على خلفية الموقف من نتنياهو ما بين المضي خلفه حتى النهاية مهما كانت العواقب، وبين التخلي عنه مع تزايد الضغوط التي يولدها اتساع عدد مناوئيه في المشهد السياسي والحزبي الإسرائيلي، وعلى وقع تداعيات ملفه القضائي الزاخر بشبهات الفساد.

وكالعادة، في مثل هذه المحطات التي يشعر فيها نتنياهو بالاستهداف، يلجأ إلى شعار «رص الصفوف» بادئا بحزبه ومن ثم بأطراف معسكره. وترجم ذلك بتصريح أكد فيه أنه ليس بوارد الخوض بموضوع «حكومة وحدة»، وهذا يتضمن رسالتين:
•    الأولى إلى كل من غانتس وليبرمان تذكرهما أن معسكر اليمين الذي يتزعمه مايزال الأكثر جماهيرية في إسرائيل، وأن بمقدور مكونات هذا المعسكر أن تحافظ على الأغلبية التي حصدتها في انتخابات الكنيست السابقة. ويعني ذلك أنه ليس بمقدور خصومه فرض موضوعة حكومة وحدة. وبالتالي فإن حدود التقارب بين ليبرمان وغانتس لن تتجاوز تلطيف الأجواء بين الطرفين ولن تنعكس لصالح «أبيض ـ أزرق»، وفرصه في الانتخابات القادمة، في ظل الانتقادات الحادة لهذا التقارب من قبل حلفاء لغانتس. 
•    الثانية، رسالة طمأنة لمن حوله في الليكود ومكونات معسكره مفادها أن كعكة الحكومة لن يتم تقاسمها خارج إطار هذا المعسكر، وأن بإمكان اليمين أن يفوز بالحكومة في هذه الجولة إذا أحسن رص صفوفه وحرص على عدم تسرب أي مقعد إلى الخصوم.

ويهم نتنياهو في هذا السياق ألا تتجدد جولات التجاذب بين أطراف معسكره حول كثير من الملفات الداخلية وخاصة على أبواب الانتخابات، ولذلك يشد أنظار الجميع نحو «المخاطر» التي تتهدد إسرائيل من جميع الجهات، ويدخل التصعيد مؤخرا ضد سكان غزة والحديث عن حرب محتملة ضمن هذه الوظيفة. وفي السياق نفسه أيضا يأتي ما يقع في الضفة بما فيها القدس من اقتحامات وإعدامات على وقع الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال.

ويبدو لكثير من حلفاء نتنياهو أنه لم يفقد بعد القدرة على تجاوز عقدة تشكيل الحكومة. ويستند هؤلاء  في استخلاصهم أولا إلى عجز خصومه عن فعل ذلك. وكما يراهن الخصوم على انشقاق ما في معسكر نتنياهو، فإن حلفاءه يراهنون على وقوع هذا الانشقاق في الطرف المقابل وخاصة مع بروز بوادر خلافات بين صفوف «أزرق ـ أبيض»، إلى جانب التذمر وعدم الرضى عن التقارب مع ليبرمان . لكن الرهان أيضا يمتد باتجاه «المعسكر الديمقراطي» الذي يرى بعض مؤيدي أطرافه أن إيهود باراك حمل ثقيل ربطا بإرثه الدموي ومسؤوليته عن قتل 13 فلسطينيا أثناء «هبة أكتوبر» في الأول من تشرين الأول العام 2000، وأن اعتذاره العلني عن ذلك كان بدوافع انتخابية ليس إلا، في ظل التساؤل عن السبب الذي منعه عن القيام بذلك من قبل.

ويتحدث حلفاء نتنياهو عن التأييد غير المحدود الذي يتمتع به من قبل إدارة ترامب، مشيرين بوضوح إلى أن نتنياهو بات يشكل واحدا من الفريق في ما يخص تطبيقات الصفقة الأميركية، وبأن خطته «السلام الاقتصادي» تشكل الشق الفلسطيني من هذه الصفقة. وعلى هذا ـ يقول مؤيدوه ـ من الطبيعي أن ينعكس كل ذلك مزيدا من الزخم لصالح نتنياهو على مستوى الناخب الإسرائيلي في مجتمع يواصل الانزياح المتسارع نحو اليمين والتطرف.

خارج سؤال من يشكل الحكومة القادمة، رأى محللون إسرائيليون أن كلا من الليكود و«أبيض ـ أزرق» يميني بامتياز. وذهب بعضهم للقول إن حزب غانتس ليس إلا «ليكود ب» ربطا بالمواقف المعلنة للطرفين. وشبَّه آخرون انتخابات الكنيست القادمة بلعبة كراسي عبثية ضمن مشهد حزبي وسياسي ملتبس. ومنذ سنوات طويلة لاحظ مراقبون اختفاء التنافس في الانتخابات الإسرائيلية وفق برامج سياسية واجتماعية، وباتت النتائج محكومة بسطوة كل حزب أو قائمة على جمهورها القريب.

فنتنياهو يستقتل لتسجيل انجاز غير مسبوق باسمه على رأس حكومات إسرائيل، وغانتس يطمح إلى الفوز برئاسة الحكومة وفق برنامج عنوانه ومضمونه يقتصر على «الإطاحة بنتنياهو»، فيما تدور باقي المكونات حول الموقف من هذا الصراع على قمة هرم المشهد السياسي والحزبي في إسرائيل.

بالنسبة لكثيرين، نجح ليبرمان في زراعة القلق في أعصاب نتنياهو بعد أن فوت عليه المرة السابقة فرصة تشكيل الحكومة، وهو يسعى الآن لحرق أعصابه عبر صناعة المؤشرات التي تنبئ عن عزمه فعل ذلك من جديد.. ولكن ربما بأسلوب مختلف هذه المرة.

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي

22 أيلول 2019   اليوم الوطني للسعودية يوم للعرب والمسلمين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية