21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 اّب 2019

أي مستقبل للضفة الغربية؟!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غزة، عرفنا إلى أين ذاهبة، وأي مستقبل ينتظرها، ولا أعتقد أن مشاركة "حماس" في الإنتخابات التشريعية الأخيرة التي فازت فيها بأغلبية أقرب إلى الثلثين، وبعد ذلك سيطرتها الكاملة على غزة، وبناء بنية قوتها الكاملة من إقتصادية وإدارية وتعليمية وعسكرية متقدمة وصولا إلى محاولات رفع الحصار الكامل بتهدئة لن تكون قصيرة مع إسرائيل بعيدا عن إكتمال سيناريو المحاصصة: غزة لـ"حماس".

والآن السؤال هل يتكرر السيناريو في الضفة الغربية ونقول الضفة الغربية لـ"فتح"؟ في يقيني ان "فتح" قد ربطت مستقبلها بسيطرتها الكاملة على الضفة. ولها الآن ما لـ"حماس" في غزة، سيطرة كاملة على الجهاز الإداري وبنية إقتصادية، وحكومة كاملة، وسيطرة شبه كاملة على المؤسسات التعليمية، وسيطرة كاملة على الجهاز الدبلوماسي.

وتشكل الضفة الغربية منطقة الصراع الدائمة أو منطقة القلب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وعلى خلاف غزة، ليست منطقة هامشية طرفية، تفتقر للخصائص الجيوسياسية والإستراتيجية، فلذلك بمحدداتها الجغرافية والسكانية كما سنرى تصلح نواة لدولة فلسطينية قوية وفاعلة ولديها مقومات القوة الشاملة التي تسمح بان تكون دولة لها قرارها السياسي الفاعل والمؤثر. فمساحتها اكبر من مساحة غزة بأضعاف، فتبلغ مساحتها الكلية ما يقرب من عشرين في المائة من مساحة فلسطين الإنتدابية التاريخية. وتشكل منطقة ملاصقة ومتداخلة مع إسرائيل، وتتسم بعمقين إستراتيجي وسكاني، العمق الإستراتيجي الذي يمثله وادي غور الأردن مما يعني التكامل الجغرافي مع الأردن، وهو ما قد يشكل تهديدا إستراتيجيا لإسرائيل، والثاني العمق السكاني المتكامل والإمتداد مع أكثر من مليون فلسطيني داخل إسرائيل يشكلون حوالي عشرين في المائة من سكان إسرائيل.

وتنفرد الضفة الغربية بخصائصها الجيوسياسية من هضاب مرتفعة تطل على العديد من المناطق في إسرائيل. وتزداد أهميتها بانها تشكل منطقة العمق الإستراتيجي سواء لفلسطين او حتى لإسرائيل، وإذا كانت القدس بأهميتها الدينية والمقدسة والحضارية فالضفة الغربية بأهميتها الإستراتيجية الثابتة. فلا يمكن تصور دولة قوية بدون الضفة الغربية.

وإلى جانب هذه الأهمية الإستراتيجية تعتبر الضفة الغربية سكانيا عنصر قوة وثقل، فعدد سكانها يتجاوز الثلاثة ملايين، أي اكثر من ستين في المائة داخليا وبنسبة تصل لحوالي أربعين في المائة من العدد الكلي لسكان فلسطين. وهذا العدد قابل للزيادة بشكل كبير، ولوأضفنا لهذا العدد فلسطينيي الداخل فنحن أمام معادلة سكانية يصعب على إسرائيل ان تجد حلا لها، فما بين البحر والنهر تتعادل المعادلة السكانية بينهما.

الضفة الغربية تشكل النواة الصلبة للدولة الفلسطينية ولإسرائيل وهنا تكمن الإشكالية الكبرى التي تواجه أي تسوية سياسية وأي حل. فالعقبة الرئيسة للمفاوضات تكمن في أي مستقبل للضفة الغربية. واليوم تتمركز في الضفة الغربية كل المؤسسات السياسية التابعة للسلطة ولمنظمة التحرير، وتمارس فيها سلطة حكم ذاتي، وسلطة مقيدة بحكم الاحتلال. ونظرا لأهمية الضفة الغربية الجيوسياسية نلاحظ وبشكل غير مسبوق وتيرة الإستيطان السريعة والتي كان آخرها الإعلان عن بناء خارج الخط الأمني الذي تبنى فيه المستوطنات، وهو ما يعني صعوبة أو إستحالة قيام دولة فلسطينية نواتها الضفة الغربية. إسرائيل لن تسمح بقيام دولة فلسطينية متكاملة في الضفة الغربية، متكاملة أمنيا وجغرافيا، أمنيا بالسيطرة على منطقة الغور، وإنشاء الحواجز الأمنية الثابتة وتجريد السلطة من كل درجات السلاح بإستثناء السلاح الأمني الشرعي المحدود، وجغرافيا بتجزئتها إلى مناطق متباعدة تفصلها كتل إستيطانية كبيرة تحول دون وحدتها الجغرافية.

وتحاول إسرائيل فرض سيطرتها الكاملة على المنطقة "سي" مما يعني خنق السلطة الفلسطينية في منطقة بشرية ضيقة يمكن التحكم فيها. وما تريده إسرائيل يتراوح ما بين الضم الكامل، وهو مستبعد، لأن إسرائيل غير معنية بإدارة وحكم ما يقارب الثلاثة ملايين نسمة، ويكفيها خلق واقع إستيطاني لا يمكن تغييره، والخيار الثاني توسيع مجالات الحكم الذاتي بمنح مزيد من السلطات الاقتصادية والإجتماعية للسلطة وهذا قد يكون أحد أهداف "صفقة القرن"، والخيار الثالث الدفع في إتجاه ربط إقليمي للضفة الغربية بالأردن. اما الرؤية الإستراتيجية البعيدة لإسرائيل في المستقبل هي في كيفية التعامل مع العنصر السكاني الفلسطيني في الضفة الغربية وهذا يتوقف على نجاح خياراتها، وفي الوصول إلى شكل نهائي للتسوية.

إسرائيل تحاول اليوم التعامل مع التسوية في مسارين منفصلين ولكن متوازيين: سلطة حكم ذاتي بصلاحيات أوسع في الضفة الغربية، وتهدئة بعيدة المدى في غزة مع نواة سياسية ضعيفة تابعة يمكن التحكم في كل منافذها..!

تجزئة الأرض او الجغرافيا، وتجزئة السكان، هذه مفاتيح إسرائيل اليوم وتساعدها في ذلك معطيات الإنقسام وتحولات القوة الإقليمية والدولية. ويبقى السؤال أي خيارات فلسطينية في الضفة الغربية؟

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية