12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّب 2019

حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ألقى السيد حسن نصر الله خطابا بمناسبة انتصار عسكري حققه الحزب بالعمل مع الجيشين اللبناني والسوري ضد "النصرة" و"داعش"، وكان الخطاب مناسبة لشرح ما حصل الليلة الماضية من هجوم إسرائيلي بالطيران المسير على الضاحية الجنوبية، وهجوم آخر على نُزُل في بلدة جنوب دمشق سقط جراءها شهيدان من حزب الله.

استبق السيد حسن الشرح في بداية خطابه عندما وجه كلامه للحاضرين في ساحة المهرجان قائلا إن حضورهم هو أول رد على الاعتداءات الإسرائيلية. وهذا كان يعني أن هناك ردا ثانيا على ما قامت به إسرائيل، وهذا ما تبين بعدما أتى السيد على شرح ما جرى الليلة الماضية.

تناول السيد حسن ثلاثة فقرات وهي الحديث عن الانتصار وتعاون قوى المقاومة والجيش اللبناني والجيش السوري من أجل تأمين لبنان والحدود السورية اللبنانية. وأكد على أن لبنان بات آمنا هادئا، ولكن دون أن يستبعد ظهور الخطر من جديد. قال إن الذين هددوا أمن لبنان باتوا بعيدين عن حدود لبنان، وباتت المناطق الحدودية اللبنانية آمنة مطمئنة، لكنه أضاف أنه على اللبنانيين أن يبقوا حذرين لأن الايادي التي تلعب في المنطقة كثيرة وعلى رأسها الأيدي الأمريكية التي استعملت "داعش" للدخول إلى المنطقة، وهي تستعملها الآن لترهب الناس بها من أجل استمرار وجودها في العراق.

وتحدث السيد حسن عن الجاحدين في الداخل اللبناني والذين يمثلون أكبر مشكلة لحزب الله في مواجهة إسرائيل. وقد بين هذه المسألة في الفقرة الثالثة عندما قال إن الحزب لم يكن يسقط الطائرات المسيرة الإسرائيلية مخافة أن يقفز بعض اللبنانيين ويبدأو بلوم حزب الله واتهامه بأنه يشعل الحروب والفتن في المنطقة من خلال دفاعه عن الأرض والسيادة اللبنانية. وهذا أمر حقيقي لأن بعض الفئات اللبنانية لا يهمها سيادة لبنان، ولا تهمها عزة أو كرامة، وهي تبقى أدوات بيد السعودية والولايات المتحدة، وتبقى عونا لإسرائيل على العرب أجمعين. الحزب حذر في مواجهة إسرائيل حتى لا يعطي فرصا لبعض الداخل اللبناني لتحميله مسؤولية المواجهات العسكرية مع إسرائيل.

تناول السيد حسن هموم البقاع، وأبدى عقلانية وفطنة كبيرتين في شرحه. ومثلما حمل الحكومة اللبنانية مسؤولية التقصير الإنمائي حمل أيضا الناس والعائلات وأصحاب التأثير مسؤولية عدم ترتيب الأوضاع الاجتماعية والثقافية، وعدم التصدي للذين يمارسون أعمالا قبيحة تسيء لأهل البقاع، وتمكن المجرمين من الاستمرار بإجرامهم.

وأخيرا أتى على الفقرة الأخيرة الخاصة بالشأن الإسرائيل وقال إنه لن يسمح باستباحة لبنان بعد اليوم، وبشر إسرائيل بالرد وطلب منها أن تنتظر يوما أو يومين والرد آت لا محالة. وطلب من الجيش الإسرائيلي أن يقف على الحائط على رجل ونصف.

وأكد نصر الله أنه لن يسمح بتكرار التجربة العراقية من حيث أن العراق بتعرض لهجمات بالمسيرات ولا يرد. قال إن الحزب سيرد لأن الاعتداءات خطيرة ومنن شأنها أن تتكرر إذا لم يتم ردع إسرائيل.

لكن نصر الله قال إنه سيرد في لبنان، ولم يقل من لبنان، ولم يشرح ماذا كان يعني بالضبط. وقد شدد على مقولته السابقة بأنه إذا قتلت إسرائيل أحدا من إخوانه أي اللبنانيين فإن عليها أن تنتظر سيل دماء أبنائها. ونبه نصر الله الإسرائيليين إلى أن نتنياهو يعرضهم للخطر ونصحهم بألا يستمعوا إلى تهريجه بأن الإسرائيليين آمنون. قال لهم إنه لا أمن لهم.

ولهذا نتوقع ردا من قبل الحزب، وربما لا يكون على شاكلة الردود السابقة التي تميزت بعبور جنود من الحزب للجدار والأسلاك الشائكة وقتل جنود إسرائيليين. من المتوقع أن نشهد عملا  مختلفا عما سبق، وسيكون به وقع كبير على الحسابات الإسرائيلية وعلى معادلة القوى في المنطقة.

اعتدنا على حزب الله الوفاء عملا لما يقول، وأعتقد أن هذه المرة لن تختلف عما سبق.

وهنا أنوه أن عدم الرد وكما ذكر السيد يشجع إسرائيل على تكرار أعمالها العدوانية. الرد ولو بخسارة أقل تكلفة من عدم الرد.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   متاهة الجنرالات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي

22 أيلول 2019   اليوم الوطني للسعودية يوم للعرب والمسلمين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية