12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّب 2019

فلسطين باقية وترامب راحل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدا واضحا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ماضية حتى النهاية في حربها المعلنة ضد الشعب العربي الفلسطيني ووجوده وإستقلاله، ولم تتعلم حتى الآن، وبعد مرور قرابة الثلاثة أعوام من توليها مهامها، ورغم فشلها في تمرير صفقتها المشؤومة، وهزيمة ورشتها الإقتصادية في المنامة في حزيران / يونيو الماضي (2019)، وتعثر وتخبط مخطط فريقها الصهيوني. وإستمراءا لخيارها البائس والمعادي للسلام، ولمصالح شعوب المنطقة عموما، وللمصالح الحيوية للولايات المتحدة الأميركية نفسها، لجأت لخطوة دراماتيكية جديدة ذات دلالة سياسية خطيرة، عندما حذفت وشطبت أمس الأحد الموافق 25/8/2019 وزارة خارجيتها عن موقعها الأليكتروني الأراضي الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، وكأنها تقول "أسقطنا من حسابنا وجود الشعب الفلسطيني وأهدافه ومصالحه، ولم نعد نعترف به"!؟

من الواضح لم تأت هذة الخطوة محض الصدفة، أو ردة فعل على حدث ما، إنما جزءا من مخططها الأشمل في تصفية القضية الفلسطينية، وكحلقة من حلقات صفعة العصر الغادرة والعدوانية، لعلها تستطيع إحداث تحول ولو نسبي في مسار جريمة حربها على القضية الفلسطينية، ولمنح نتنياهو جائزة ومكافأة جديدة لتلميع صفحته، ومنحه دفعة قوية في صناديق الإقتراع. لا سيما وان الخطوة الكيفية الجديدة تندرج في ما أعلنه ترامب وفريقه الصهيوني المشرف على الملف الفلسطيني الإسرائيلي برئاسة كوشنير عن "ضم" الضفة الفلسطينية لدولة التطهير العرقي الإسرائيلية، وتكريسا لقانون "القومية الأساس للدولة اليهودية"، الذي أكد ان "حق تقرير المصير لليهود الصهاينة" على أرض فلسطين التاريخية دون أي ذكر لحقوق اصحاب الأرض الأصليين، اي الشعب العربي الفلسطيني.

وبالخطوة السياسية المتهافتة والصبانية للخارجية الأميركية تكون إدارة ترامب أغلقت عن سابق تصميم وإصرار كل إمكانية للتراجع عن خيارها التدميري لعملية السلام، والحؤول دون فتح اي بارقة أمل لترميم العلاقات الفلسطينية الأميركية في ظل حكم إدارة الأفنجليكانيين المتصهينيين، والتحصن في مواقع اليمين العالمي والصهيوني المتطرف، والتسريع في إشعال فتيل الفوضى والإرهاب الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية، وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية.

كما ان الخطوة الترامبية الجديدة تشكل صفعة قوية للأقطاب والدول والهيئات الأممية وقراراتها، وتعدي على خيار العالم المتفق عليه، وهو خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وهي قرصنة وقحة على المئات من قرارات الشرعية الدولية، وعلى عضوية فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة، وعلى مكانتها ووجودها كدولة في العشرات من المعاهدات والمنظمات والمواثيق الدولية، وإستهتاراً بالعرب ومبادرة السلام العربية، التي أمست جزءا من قرارات الشرعية الدولية، وإنقلابا على خطة خارطة الطريق، وعلى تعهدات وإلتزامات وودائع الإدارات الأميركية الثلاث السابقة لترامب (بيل كلينتون وجورج بوش الإبن وباراك أوباما)، وعلى قطاع واسع من رغبة الشعب الأميركي ذاته، وتحديدا على أتباع الديانة اليهودية من الأميركيين ومنظماتهم الخاصة وخاصة الجي ستريت. وهي بالضرورة ليست في مصلحة الإسرائيليين الصهاينة المؤمنين بخيار السلام، وتمس بمستقبل الدولة العبرية، ومكانتها كدولة في الإقليم، وتعتبر نكوصا وتهديدا خطيرا للتعايش بين شعوب ودول الإقليم والعالم.

هذا وتعتبر الخطوة الأميركية إعتداءا صارخا ومعيبا على تاريخ وهوية وشخصية الشعب العربي الفلسطيني، المتجذر في أرض وطنه، والمشرد في الشتات والمهاجر وحقوقه السياسية. غير انها لا تفت في عضد الشعب والقيادة الوطنية، ولن تثنيه ومنظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد عن مواصلة الدفاع عن حقوقه ومصالحه العليا. ولن تغير من حقائق الصراع، وسيبقى الشعب العربي الفلسطيني راسخا وعميق الجذور في ترابه الوطني، رغم كل جرائم وإنتهاكات حكومة نتنياهو المتطرفة، وسيرحل كلاهما نتنياهو وترامب، حتى لو لا سمح الله تمكن من الفوز بولاية ثانية، فهو راحل، ومعه صفقة قرنه المشؤومة، وكل قراراته ذات الصلة، وبالضرورة سيتمكن عقلاء أميركا من إعادة الإعتبار للحقوق والمصالح الفلسطينية، وسيدعموا خيار الدولتين، وسيزول الإستعمار الإسرائيلي، وستقوم الدولة الفلسطينية المستقلة والسيدة وعاصمتها القدس الشرقية شاء ترامب أم أبى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي

22 أيلول 2019   اليوم الوطني للسعودية يوم للعرب والمسلمين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية