21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 اّب 2019

لنعيد الإعتبار لجامعة الأزهر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت جامعة الأزهر في الأونة الأخيرة سلسلة من التطورات غير الإيجابية في أعقاب تثبيت مجلس الأمناء الدكتور عبد الخالق الفرا رئيسا للجامعة، مما اثار إستياء نقابة العاملين في الجامعة، وعلى إثر ذلك قامت مجموعة من النقابة بإغلاق الجامعة في وجه الطلبة، وحالت دون متابعة الصرح الجامعي الوطني لدوره الأكاديمي، وعطلت الحياة الجامعية الطبيعية، وهذا خلل فاضح، لا يجوز إستمراره.

ومن خلال متابعتي للتطورات الجارية، والمواقف المعلنة برسائل رسمية للعديد من أساتذة القانون المختصين بالأمر، وبالإستماع لبعض جهات الإختصاص، فإن نقابة الموظفين ليست جهة إختصاص فيما يتعلق بتعيين رئيس الجامعة، ولا تملك الصلاحية بإغلاق الجامعة، وتعطيل المؤسسة الأكاديمية، والحؤول دون دخول وخروج الطلاب، أو الأساتذة للصرح الجامعي. أضف إلى أن عدد نقابة العاملين يتجاوز ال 700 موظفا، والمعترضين منهم على التعيين يقارب ال56 منهم، بمعنى آخر، هم أقلية بالنسبة لمجموع الموظفين المنخرطين في النقابة، وبالتالي لا يجوز لهم من حيث المبدأ لا بالشكل، ولا بالمضون أخذ القانون باليد، فهذا تصرف لا يليق بهم، وبمكانتهم كموظفين عاملين في صرح أكاديمي، وواجبهم الشخصي والمهني والوطني يحتم عليهم تسهيل دورة الحياة الجامعية، وإشاعة روح الأمل والتفاؤل في اوساط الطلبة من ابناء شعبنا المكلوم في قطاع غزة بكم هائل من المصائب الناجمة عن الحصار الإسرائيلي الظالم، ومن ممارسات وإنتهاكات قيادة الإنقلاب الأسود.

فضلا عن ذلك، الجامعة ليست المكان المناسب لتصفية الحسابات التنظيمية والسياسية بين القوى المتصارعة، والأجدر بالنقابة ان ترتقي إلى مستوى المسؤولية الأخلاقية والوطنية والأكاديمية، لا أن تكون عائقا، ومعطلا للحياة الأكاديمية. وإذا كان لدى اي من المعترضين على تعيين رئيس الجامعة رأي في ذلك، فبإمكانه أولا التوجه إلى مجلس الأمناء وبحث الموضوع معه؛ ثانيا في حال لم يصل إلى ما يعتقده من وجهة نظره مناسبا، أمامه مؤسسة القضاء، فليرفع قضية لبحث الأمر، وينتظر حتى يبت القضاء بشكواه؛ ثالثا بالإمكان بحث الأمر مع الرئيس المعين، وطاقم التدريس من خلال الدعوة لورشة عمل مشتركة لطرح وجهات النظر المختلفة وبشكل ديمقراطي وبما يخدم العملية الأكاديمية؛ رابعا ايضا يمكن للمعترضين مخاطبة الرأي العام الطلابي والإجتماعي عموما، وإثارة الموضوع في منابر ووسائل الإعلام للدفاع عن وجهة نظرهم؛ خامسا وبالإمكان التوجه لمجلس التعليم الأعلى ومخاطبته بالأمر، وإرسال الرسائل لوزير التعليم العالي حول القضية المثارة، وإنتظار وصول الرأي الرسمي.

لكن اللجوء إلى إسلوب العنف، وإغلاق ابواب الجامعة بالجنازير، وحمل السلاح لتهديد الطلبة والطواقم التعليمية، وعلى مرأى ومسمع من ميليشيات حركة الإنقلاب، والإستقواء بهم، فهذا مناف لإبسط معايير الديمقراطية، وينفي عن القائمين على هذا العمل الحرص على الجامعة ودورها الريادي، ويضعهم شاؤوا أم ابوا في خندق المتربصين بصرح جامعة الأزهر، التي كانت ومازالت تمثل عنوانا للوطنية الفلسطينية، وحاضنة لكل الطاقات المخلصة، والمدافعة عن منارة العلم والمعرفة.

ومن موقع المسؤولية العلمية والوطنية، فإني اتوجه للأخوة في نقابة العاملين، التخلي عن إسلوبهم الخاطىء، والتراجع عنه، وفتح ابواب الجامعة، واعادة الإعتبار لها كمنبر أكاديمي متميز، وواحة للعلم والمعرفة، وإخراجها من متاهة التجاذب بين القوى السياسية، وحماية دورها ومكانتها ورفعتها الأكاديمية، ولتكن تبايناتنا وتناقضاتنا السياسية والتنظيمية في مجالات أخرى، أو في إطار المنافسة على إستقطاب الطلبة، وفي التنافس الديممقراطي على مجالس الطلبة، وعلى رئاسة نقابة الموظفين وغيرها من المظاهر الديمقراطية المشروعة والمعمول بها وفق النظم واللوائح المعتمدة.

الجامعة لنا جميعا، ولإبنائنا الطلبة من مختلف الوان الطيف السياسي والإجتماعي، ولا يجوز تحت اي إعتبار إغلاقها، وممارسة سياسات خاطئة وعدمية، وتتنافى مع ابسط معايير العملية التربوية الأكاديمية، لإنها بالمحصلة تخدم اعداء الشعب والمشروع الوطني. ومن لديه الغيرة والحرص على الجامعة ويريد التصويب والإصلاح، لا يأخذ القانون باليد وبالسلاح ومنطق الإنقلابيين، فإرفعوا ايديكم عن الجامعة صونا لكم ولإخوانكم، وأبناءكم وابناء شعبكم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية