17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّب 2019

أسباب وخلفيات الإتهام الباطل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهد غرب وجنوب مدينة غزة مساء الثلاثاء الماضي الموافق 27/8/2019 عمليتين إنتحاريتين ضد رجال شرطة وأمن تابعين لحركة حماس الإنقلابية، أدت لوفاة ثلاثة وجرح آخرين. ومنذ اللحظة الأولى للجريمتين سادت الفوضى، وعدم التركيز، والإرتباك في اوساط قيادة ميليشيات الإنقلاب، وحتى عدم تحديد الكيفية، التي تمت بها العمليات، وألقيت مواقف وتصريحات غبية، وفيها رعونة وإبتذال، وإسقاطات مشبوهة، وفاقدة الأهلية السياسية والأمنية والإعلامية، وأبرزها ما أدلى به المدعو فوزي برهوم، الذي إتهم اللواء ماجد فرج وجهاز المخابرات العامة بالوقوف خلف العمليات؟!

وكان يمكن لإي مراقب، التوقف والتعاطي مع الإتهام سلبا أو إيجابا بعد التحقيق، ونشر رواية كاذبة أو صحيحة حول الجريمتين. لكن فورا ودون إنتظار، ومن غير معرفة الكيفية، التي تمت فيها العمليات يتم تحميل جهاز المخابرات العامة ورئيسه المسؤولية كشف عن عجز وإسقاط رغبوي للناطق الحمساوي وقيادته الإخوانية. كما أن الإتهام لم يأت من فراغ، انما له خلفيات وأسباب، أبرزها وضع المزيد من العصي في دواليب عربة المصالحة الوطنية؛ تأجيج التناقضات في الأوساط الفلسطينية، وتعميق الكراهية والبغضاء في الشارع الفلسطيني؛ تجاهل عن سابق تصميم وإصرار جملة من العوامل والشروط السياسية والإجتماعية والإقتصادية والدينية والثقافية، اي البيئة الحاضنة والحاملة لكل ما حصل، ويحصل وسيحصل في محافظات الجنوب في المستقبل، إنتشار البطالة، والدعارة، والمخدرات، والفقر والجوع والفاقة، وبالمقابل تجلي مظاهر الفساد في اوساط قادة الإنقلاب، واللصوصية، والإعتداء على أعراض الناس، وإرتكاب كل صنوف الموبقات والفجور الأخلاقي والقيمي، والسياسي، والإجتماعي والديني؛  تشريع الأبواب أمام ظهور وإنتشار الجماعات التكفيرية من رحم حركة حماس ومناظراتها الإسلاموية؛ إكتشاف تلك الجماعات، وحتى في أوساط المنتسبين لكتائب عز الدين القسام أكاذيب ودجل فرع جماعة الإخوان المسلمين عن "المقاومة"، والشعارات الديماغوجية التضليلية لإلهاء الجماهير؛ حروب التصفيات الداخلية في مؤسسات الإنقلاب الأمنية والسياسية؛ الثارات الناتجة عن الإنقلاب ذاته، التي أودت بحياة العشرات والمئات من مختلف الإنتماءات التنظيمية والسياسية وجلهم من منتسبي حركة فتح، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، ومن جند انصار الله بقيادة المغدور الشيخ عبد اللطيف موسى في آب/ أغسطس 2009، وتدمير مسجد ابن تيمية على رؤوس ال27 مصل منهم؛ تناقضاتها مع الجماعات التكفيرية في سيناء وغيرها من الساحات العربية؛ التغطية على الأزمات المتلاحقة، التي تتنامى وتتصاعد في اوساط تيارات حركة حماس؛ التغطية على التفاهمات المبتذلة والدونية مع دولة الإستعمار الإسرائيلية.

وايضا تناسى قادة وناطقوا حركة حماس، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية وبإعترافهم هم، لها يد طويلة داخل أذرع حماس المختلفة، ومن يعود لإغتيال نضال فقها، ووجود قوات خاصة إسرائيلية لمدة تزيد على الشهرين تسرح وتمرح في قطاع غزة دون رقيب أو حسيب، لولا الصدفة المحضة، التي كشفت عن تلك القوات، وغيرها من العمليات الخاصة من البحر وفي اليابسة، التي إستهدفت مناضلين حقيقيين تورطوا مع حركة حماس الإخوانية، يدرك حجم التوغل الإسرائيلي الأمني في الداخل الحمساوي. وهنا لا اتحدث عن قيادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وقيادة الفرع في فلسطين، الذين هم على تماس مع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والمستوى السياسي في دولة الإستعمار الإسرائيلية. فضلا عن الدول الحاضنة للجماعة في المنطقة والإقليم.

رغم الإجابة المباشرة، تملي الضرورة العودة لإثارة السؤال، ما هي الدوافع للتسرع بالإتهام للسلطة الوطنية ومؤسساتها؟ وما هي المصلحة من إتهام ماجد فرج والمخابرات؟ وهل غير ما ذكر أعلاه تخدم تلك الإتهامات أحد؟ ولماذا حملة الإعتقالات ضد منتسبي جهاز المخابرات العامة في قطاع غزة؟ أليس لفبركة الإتهام عبر الإدعاء الكاذب عليهم لاحقا لتأكيد الكذبة الكبيرة، التي أطلقها البرهوم؟

على قيادة حركة "حماس" ان تفتش داخل بيتها المخترق كما الغربال من إسرائيل، وفي اوساط الجماعات التكفيرية، التي رعت نموها وتطورها في القطاع، وتحاول ان تبحث عمن إستباحت دمهم، وقتلتهم، وجوعتهم، وأفقرتهم، وداست على كراماتهم ومحرماتهم قبل ان تلقي التهم جزافا على جهاز المخابرات العامة، والأجهزة الأمنية الشرعية، التي لم تفكر للحظة للجوء لهذا الإسلوب بناءا على التوجيهات الواضحة والصريحة للرئيس ابو مازن، الذي رفض، ويرفض أي إسلوب غير خيار الحوار الديمقراطي، رغم كل الجرائم، التي إرتكبتها حركة الإنقلاب الأسود.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 تموز 2020   الدول العربية وأولوية مواجهة التحديات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

9 تموز 2020   "الكورونا" والحكومة والمواطن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 تموز 2020   حول لقاء الرجوب – العاروري ... إلى أين؟ - بقلم: د. ممدوح العكر

8 تموز 2020   حظر نشر صور إسرائيل من الفضاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

8 تموز 2020   ميادين المصالحة الحقيقية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 تموز 2020   إجتماعان تقليديان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 تموز 2020   في عيد "الأسوار"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 تموز 2020   غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية