20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّب 2019

سياسة الاغتيال المعنوي..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كم من القادة اغتالتهم إسرائيل جسدياً عبر تاريخ الثورة الفلسطينية..؟ الآلاف، ولكن كان بعد كل عملية اغتيال لقائد، يظهر عشرات القادة، وكان الفصيل الذي ينتمي إليه هذا القائد ينتمي لصفوفه المئات.

واضح أن إسرائيل وأعوانها في المنطقة أصبحوا يدركون ذلك، ومع تطور أجيال الحروب، ودخول الجيل الرابع على خط المواجهة، وجوهر تعريف الجيل الرابع من الحروب هو العمل على زعزعة استقرار الخصم وصولاً لإفشاله وذلك يتم بأدوات قريبة من الخصم مثل الإعلام الجديد، المجتمع المدني، الإعلام التقليدي، أجهزة الاستخبارات، الطابور الخامس (العملاء).

وعليه بدأت تعمل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية على ممارسة هذا النوع من الحروب مع الشعب الفلسطيني وقادته وفصائله، وهذا يأتي ضمن استراتيجية كاملة متكاملة تقوم على استهداف الجميع بدراجات مختلفة، وأهم الوسائل هي الاغتيال المعنوي للقادة، حيث يحققون من وراء ذلك هدفين مهمين:

1.زيادة الفجوة بين قادة الفصائل والشعب، عبر بث الإشاعات واستغلال بعض الأخطاء وتضخيمها وتسليط الضوء عليها.

2.إعادة تعريف المواطن الصالح بالنسبة لدولة الاحتلال، فبكثرة استهداف القادة والفصائل يصبح عدم الانتماء السياسي، والعزوف عن الوطن والوطنية هي جوهر تعريف المواطن الصالح.

ما أشكال الاغتيال المعنوي..؟ وما هي مخاطره..؟ وما هي آليات مواجهته..؟

الاغتيال المعنوي هو تسليط الضوء على شخصية قيادية واستغلال أي خطأ أو ثغرة هنا أو هناك وتسليط الضوء عليها مع تضخيمها وخلق الأكاذيب المنسجمة والمتوافقة مع هذا الخطأ أو ذاك، وهذا يطبق على شريحة عريضة من القادة ومن كل الفصائل الفلسطينية والهدف هو أن يكفر الرأي العام بالحركة الوطنية ككل، وبذلك يسهل تدجين المجتمع وتمرير أهداف الاحتلال.

بينما وسائل وأدوات التنفيذ لعملية الاغتيال المعنوي تقوم على ثلاثة:

1. الاتصال المباشر بالدائرة الأولى للقائد وتهديده بالاغتيال، وهذا يؤثر على معنويات عائلته وينعكس سلباً عليه.

2. الاستهداف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتأخذ شكلين:

الأول: تأسيس صفحات وحسابات وهمية بأسماء فلسطينية، وضخ عشرات الشائعات عن هذا القائد أو ذاك وعن هذا الفصيل أو ذاك، في المحصلة كل ما هو فلسطيني مستهدف، ومع قوة الشائعة وفي ظل بيئة الانقسام تنتشر هذه الشائعات كالنار في الهشيم، وتصبح حقائق لدى جزء من الوعي الجمعي الفلسطيني.

3. الاستهداف المؤسساتي، أي بمعنى صناعة شبكة مؤسسات صحفية أو بحثية والطلب من بعض الباحثين أو الصحفيين أو النشطاء تقديم شبهات الفساد الفصائلي قادة أو عناصر أو مؤسسات، واستكتابهم مقابل أجر مادي، وتصل أحياناً إلى تقديم معلومات ميدانية لهؤلاء لنشرها وتقديمها للرأي العام.

تجدر الإشارة هنا إلى أن الشاباك الإسرائيلي أنشأ عشرات صفحات الفيس بوك هدفها فقط: الاغتيال المعنوي للقادة والفصائل، والتركيز على بعض السلوكيات الخاطئة والتصريحات غير الموفقة وتضخيمها وتحويلها لدراما غرضها فقط التشويه.

وعليه بدأ الاحتلال بمراقبة كافة مواقع التواصل الاجتماعي داخل فلسطين وخارجها، والتجسس على معظم حواسيب وهواتف الشخصيات المستهدفة والتي يراد اغتيالها معنوياً، وفي ظل حالة الانقسام تقتات أجهزة الاستخبارات الصهيونية من كم معلوماتي مهم بقصد أو بدون قصد يقدمه بعض نشطاء التواصل الاجتماعي ضمن مبدأ المناكفات السياسية والدفاع عن الحزب، حيث أصبحت أبجديات الدفاع عن الحزب هي البحث في أخطاء الخصم السياسي، وهذا ما تقتات عليه صناعة الشائعات في مجتمعنا الفلسطيني.

أيضاً الانقسام الفلسطيني، وبيئة الحصار والعدوان في قطاع غزة، وانسداد الأفق السياسي في الضفة الغربية وزيادة وتيرة الاستيطان والتهويد والحواجز، كلها عوامل تساهم في زيادة حالة اليأس والاحباط والفراغ لدى الرأي العام الفلسطيني فيصبح أكثر قبولاً للشائعات والتعاطي معها وترويجها، بل على العكس يروجها ويظن أنها عبادة تقربه إلى الله، ووطنية سيخلده التاريخ لأجلها.

إن أهم آليات المعالجة لهذه الآفة الخطيرة التي تساهم في تحقيق الهزيمة الداخلية للشباب الفلسطيني، بحاجة إلى وقفة ومعالجة من قبل الكل الوطني ولعل أهم الآليات ينبغي أن تنطلق من:

1. إنهاء حالة الانقسام والتيه السياسي الذي تعيشه قضيتنا الفلسطينية.

2. التحصين المجتمعي ويتم ذلك من خلال ميثاق شرف تشارك فيه كافة الفصائل لا سيما فتح وحماس، للحفاظ على شرف الخصومة ورسم الخطوط الحمراء من جديد، لأن المستهدف المشروع الوطني وليس فصيلا أو قائدا بعينه.

3. زيادة الوعي السياسي في المدارس والجامعات والمساجد، وعبر بناء منصات وصفحات على مواقع التواصل هدفها تعزيز الوعي السياسي والتحصين المجتمعي ودحض الشائعات.

4. تثقيف القادة وذويهم وضبط إيقاع تصريحاتهم الاعلامية وسلوكهم الاجتماعي بما يتوافق وحالة العوز والجوع والفقر التي يعاني منها شعبنا.

5. ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية في إدارة الشأن العام، وتعزيز مبادئ الشفافية ومحاربة الفساد، وينبغي أن لا نخجل من القول إننا حاكمنا فاسداً فنحن لسنا مجتمعاً ملائكياً ولكن هذا سيعزز من ثقة الشعب بقادته، ويفشل مخططات العدو.

6. التواصل مع كافة المضللين ممن يعتقدون أن صفحاتهم هي لمحاربة شبهات الفساد، وأن ربطهم لفساد شخص ما، بفصيل ينتمي إليه أو قريب منه،يخدم الممول الذي من المحتمل أن يكون تابعا لجهة استخباراتية ما.

7. دراسة وتقييم أسباب ودوافع ما وصلنا إليه واتخاذ الإجراءات الكفيلة التي من الممكن أن تحافظ على ما تبقى لنا من أمل.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية