27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّب 2019

احتمالية تفويت حزب الله الرد على اسرائيل


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نجح بنيامين نتنياهو في زيادة حدة التوتر بين اسرائيل وحزب الله الي الدرجة التي قد تنذر بمواجهة وخاصة ان هذا التوتر دخل منحنى لعبة القوة والوجود على الارض، وكأن نتنياهو يتحدى ان يرد حزب الله وبأي شكل ما على كل عمليات اسرائيل التي تقول عنها انها تحبط فيها تهديدات حقيقية لوجودها والتي كان آخرها مشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله والذي تقول عنه اسرائيل انه ادير بشكل سري جداً لا تعلم عنه لبنان وحتى بعض مسؤولي حزب الله.

نتنياهو يزيد الضغط على حزب الله للاسراع بالرد التقليدي على ضربات اسرائيل والتي كان آخرها، كما تزعم اسرائيل، تدمير مصنع للصواريخ الدقيقة تديره ايران من خلال تهريب مركبات هذه الصواريخ وبعض اجزائها من ايران ليتم تركيبها في مصانع يديرها قادة في الحرس الثوري وضباط من حزب الله على الارض اللبنانية.

يبدو ان نتنياهو بدأ كما البطل امام الجمهور الاسرائيلي الذي حقق شيئا كبيرا وانقذ اسرائيل من ضربات حزب الله وحال بين حزب الله وبين امتلاك عناصره على الحدود لصواريخ دقيقة قادرة على ضرب اي هدف في اسرائيل دون ان تتعرض له القبة الحديدية. ولعل ظهوره الاعلامي وتصريحاته والصور التي نشرت له في شمال الارض المحتلة تدلل على ذلك. وما يبرهن على ذلك تصريحاته التي قال فيها "اننا لن نقف مكتوفي الايدي ولن نسمح لاعدائنا بالتزود باسلحة فتاكة ضدنا".


بالرغم من نجاح نتنياهو في زيادة التوتر على الحدود في الشمال والايحاء بان المعركة بينة وبين حزب الله اللبناني من ناحية والحرس الثوري الايراني من ناحية اخرى لن تنتهي الا بقلع الوجود الايراني من سوريا والحيلولة بين نقل حزب الله اي تقنية للصواريخ او اسلحة متطورة الى لبنان، الا ان استطلاعات الرأي في اسرائيل ما زالت تقول انه واليمين لن يحصل على اكثر من 55 مقعد بالكنيست دون حزب "اسرائيل بيتنا"، وهذا يعني ان "كاحول لافان" بدا يتفوق على نتنياهو ومجموع تحالفاته، وهذا يضع نتنياهو امام حتمية كبيرة وهي زيادة حدة التوتر في الجبهتين الشمالية والجنوبية والتي قد تدفعه لتوجيه ضربات اكثر عمقا وقوة ودموية لحزب الله في الشمال او لـ"حماس" في قطاع غزة يوظفها في الانتخابات القادمة باعتبار ان الجمهور الاسرائيلي يعتقد انه من خلال الدم يوفر له قادته الامن والاستقرار.

وبالرغم من ان اسرائيل باتت تنتظر رد حزب الله على ضرباتها الاخيرة الا انها تواصل تحدي حزب الله من الجو وتقلص تواجدها على الارض لدرجة الصفر، وخاصة على الحدود، بل وعمدت الى اخفاء كل آلياتها على طول الخط الازرق وفي مزارع شبعا اللبنانية.

الامر بات في غاية الحساسية لحزب الله بالرد وخاصة ان ضربات اسرائيل تعدت الحرب الباردة بين الطرفين ولا يستطيع الحزب هذه المرة تفويت عمليات الرد كالمرات السابقة لان مسرح العمليات الاسرائيلية بات يتصاعد ويشكل خطرا كبيرا على مستقبل الحزب بلبنان ويشكل خطرا على قادته، فان لم يرد الحزب هذه المرة كما وعد الاسرائيليين فان اسرائيل ستتمادى في ضرباتها في كل مكان، هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى اي رد في العمق الاسرائيلي قد يسبب مزيدا من الفشل لنتنياهو في الانتخابات باعتبار انه فشل في تحقيق الامن والاستقرار بضرباته ولم ينقذ اسرائيل من تهديدات محتملة  كما يدعي، اي بمعنى ان حزب الله بات امام خيار لا ثاني له هو ضرورة الرد على ضربات اسرائيل حتى لو جر ذلك لحرب كبيرة على غرار حرب تموز 2006. من هنا بتنا نعرف ان مسألة الرد مسألة اثبات وجود على الساحة العملياتية في لبنان بالرغم من انشغال قوات الحزب في سوريا او اعادة التمركز في الجنوب اللبناني تحسبا لاجتياح اسرائيلي قد تقود اليه المواجهة بين الطرفين.

 
على الجانب الاخر، اتخذت اسرائيل اجراءات احترازية واسعة امتدت الى موانئها في الشمال وقواعدها العسكرية وعززت مستوطناتها بالشمال بصواريخ القبة الحديدة حتى وصلت لضواحي تل ابيب ومنعت دورياتها غير الضرورية على طول الحدود تحسبا لاي رد لحزب الله. لكن باعتقادي ان الحزب اذا كان سيرد على اسرائيل فانه سيرد حيث لا تتوقع اسرائيل زمانيا ومكانيا وقد يكون بعملية ذكية متعددة الاهداف يحسن حالة الردع لقواته ويحافظ على معادلة القوة بالقوة ويوقف لعبة اسد الغابة التي تمارسها اسرائيل، وفي نفس الوقت يسقط نتنياهو. ولعل هذا الرد لا تتوقعه اسرائيل وخارج حساباتها لانها تعتقد ان حزب الله عاجز عن الوصول لاهداف دقيقة  واعتقد انه اذا ما حدث ووصل لاي من هذه الاهداف فان اسرائيل قد لا تستطيع الكشف عن حجم الاستهداف للجمهور الاسرائيلي خشية سقوط نتنياهو المدوي في انتخابات الكنيست يوم 22 سبتمبر القادم.

من المهم ان ندرك ان حزب الله ايضا يعمل تحت طائلة الوقت لان رده بعد الانتخابات الاسرائيلية لا معنى له وقد لا يحقق كل الاهداف التي وضعت على طاولة الحزب، لهذا فاننا نتوقع ان يستمر توعد الحزب لاسرائيل بان الرد قادم لا محالة لكن تعديه مرحلة الانتخابات قد يصبح بلا معني ودون جدوى، وفي ذات الوقت ان لم يتمكن الحزب من ايجاد الهدف الكبير والمناسب فانه لن يغامر برد لا معنى له، ورد لا يتناسب مع ما تقوم به اسرائيل من عربدة وتهديد لسيادة الارض اللبنانية والسورية على السواء.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 تشرين ثاني 2019   عن الاعلان الأمريكي "شرعنة" الاستيطان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 تشرين ثاني 2019   التصدي للمواقف الأمريكية بات ضرورة ملحة من أجل إنقاذ السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2019   امريكا تشرعن جريمة حرب المستوطنات..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2019   شرخ "حماس" و"الجهاد" قابل للالتئام - بقلم: هاني المصري

19 تشرين ثاني 2019   الحرية لأقدم اسير في العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين ثاني 2019   تجّار الأوراق الصغيرة..! - بقلم: مصطفى رضوان



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية