12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّب 2019

قطاع غزة إلى أين؟!


بقلم: معتصم حماده
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بات قطاع غزة بنداً دائماً ويومياً على جدول أعمال القيادات السياسية في إسرائيل، في ظل تصاعد المنافسات الانتخابية بين أحزابها المختلفة، لتشكيل الكنيست القادم. حتى أن بعض القادة العسكريين، دخلوا على الخط، بين من يتحدث عن حتمية عملية عسكرية داخل القطاع لتقليص أظافر المقاومة فيه، وبين من يستبعد ذلك تماماً. أما خصوم نتنياهو فلا يتوقفون عن اتهامه بما يسمونه «التخاذل» في معالجة وضع غزة، خاصة بعد أن كادت العمليات الفردية عبر الخط الشائك، وإطلاق الصواريخ «مجهولة» المصادر، ظاهرة شبه يومية. اضطرت معها حركة حماس، إلى جانب إجراءاتها الأمنية، إلى إصدار «فتوى» تحرم «العمليات الفردية».

•    •    •

القطاع في وضع مركب:
• فهو في ظل حالة انقسامية كبرى بين فتح وحماس، تديره «سلطة الأمر الواقع» (وهو الاسم الكودي لسلطة حماس) بكل ما يعانيه من مصاعب حياتية تطال كل مناحي العيش فيه دون استثناء؛ بات معها بحاجة إلى خطة إنقاذ استثنائية في الميادين كافة.
• وهو في ظل حصار إسرائيلي خانق، يشتد حيناً، و«يتراخى» حيناً آخر، في ظل سياسة صاغتها حكومة نتنياهو، تجمع بين سياسة «العصا الغليظة»، في أعمال عدوانية محدودة، بين فترة وأخرى، وسياسة «جرعات الإنقاذ» المحدود، عبر بعض التسهيلات الموسمية، يخفي ذلك هدفاً أعلن عنه نتنياهو بوضوح: إدامة حالة الانقسام من جهة، وردع المقاومة من جهة أخرى. فالانقسام بات – كما يقول نتنياهو - مصلحة إسرائيلية، من الضروري إدامته ومنع وصول طرفيه إلى المصالحة.
• هو القاعدة الكبرى للمقاومة الفلسطينية المسلحة، التي لا تتوقف عن تطوير قدراتها القتالية والتسليحية، خطت خطوة محدودة نحو «ترسيم» الوضع عبر غرفة عمليات مشتركة، ما زالت إدارتها تخضع لتكتيكات ذات مصالح ورؤى فئوية.
• وهو قاعدة كبرى من قواعد المقاومة الشعبية في إبداعها النضالي، عبر مسيرات العودة وكسر الحصار، والنضال من أجل إنهاء الانقسام، في إطار الانخراط في العملية الكفاحية لعموم الشعب الفلسطيني، في إطار البرنامج الوطني.

ومع ذلك، فإن المتابع الدقيق لأوضاع القطاع، وقواه الفصائلية والمجتمعية، لا بد أن يلاحظ أن القطاع، وهو يعاني ما يعانيه، وهو يقدم ما يقدمه، وهو يضحي بما يجب التضحية به، يفتقر إلى الاستراتيجية السياسية التي من شأنها أن تصب كل معاناته، وكل تقديماته، وكل تضحياته، في المجرى النضالي الوطني العام، الأمر الذي يؤدي إلى هدر الكثير من تضحيات القطاع، وهي تضحيات غالية وغالية جداً، لم يبخل فيها حتى بالدم والاستشهاد.

فالطاغي على أوضاع القطاع وهمومه، القضايا الحياتية اليومية، من فرص العمل، إلى قضايا التعليم، إلى الصحة، إلى البيئة، إلى النمو الاقتصادي، إلى الأمن والاستقرار، إلى النظام الضريبي، إلى حرية «السفر».

وكثيراً ما يلاحظ أن ما يطغى على اجتماعات القيادات السياسية الفصائلية، ومن ضمنها حركة "حماس"، مجمل هذه القضايا، باعتبارها شكاوي يومية من المواطن في غزة، تفشل الإدارة الرسمية في توفير حلول لها.

صحيح أن الحصار يلعب دوراً مهماً في تعقيد الحياة اليومية للمواطن في القطاع، لكن الصحيح أيضاً أن الانقسام، وسيطرة حركة حماس، منفردة على القطاع، هو الذريعة الكبرى وراء هذا الحصار. وصحيح أيضاً أن الإدارة اليومية لشؤون القطاع، انزلقت في لعبة خطيرة، من نتائجها الإلتهاء بتخفيف الحصار، مقابل إدامة الانقسام. بينما الحل الجذري لهذا كله، هو وضع حد للانقسام، عبر دعوة حكومة السلطة في رام الله، لتحمل مسؤولياتها وواجباتها إزاء قطاع غزة، عملاً باتفاق 12/10/2017، بين فتح وحماس، في القاهرة، والذي طورته الفصائل الفلسطينية وبنت عليه الخطوات التي من شأنها ترسيخ إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس ديمقراطية، في بيان 22/11/2017.

•    •    •

إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، وتحمل حكومة السلط لواجباتها ومسؤولياتها إزاء القطاع، من شأنه أن يوفر الحل للعديد من الملفات المستعصية.

• من شأنه أن يسقط ذريعة الحصار على القطاع، بعد أن انتهت فترة «سلطة الأمر الواقع». أما المقاومة فإن قيادة الاحتلال تدرك جيداً أن لا حلّ عسكرياً لها، وأن الحل الوحيد هو الحل السياسي. وهنا، تتحول المقاومة ودور المقاومة إلى أحد العناصر الكبرى في المعركة مع الاحتلال والاستيطان.

• من شأنه أن يعفي المقاومة )حماس بشكل خاص( من مسؤولياتها الإدارية والمجتمعية، ويوفر لها الفرصة للاهتمام بواجبها الرئيسي، وهو المقاومة، وبحيث تصبح المقاومة عنصراً رئيسياً في ميزان القوى في الصراع مع الاحتلال والاستيطان.

• من شأنه أن يسقط ذريعة التنسيق الأمني بدعوى التحوط لحماس في الضفة الفلسطينية، كما يدعي الآن قادة الاحتلال. وينقل العلاقة بين "فتح" و"حماس"، من مربع الصراع على السلطة إلى مربع التنافس السياسي، على أسس ديمقراطية، في إطار المؤسسة الوطنية.

• يفتح صفحة جديدة بين القطاع والجار المصري، بعيداً عن أي شكل من «أشكال التوجس غير المبرر».

• يغلق باب التدخل الإسرائيلي في الشأن الفلسطيني، من بوابة الانقسام.

• يفتح الأفق أمام مشروع إنقاذ لأوضاع القطاع، في المجالات الحياتية المختلفة، خاصة بعد إزالة عراقيل الحصار وعوائقه.

• يفتح الباب لإعادة بناء المؤسسات المجتمعية في القطاع على أسس ديمقراطية (البلديات + مجالس الطلبة + اللجان الشعبية ...).

• والأهم من هذا كله أنه يشكل ثمرة كبرى من ثمار مسيرات العودة وكسر الحصار، ويؤكد سلامة هذا الخيار وشجاعته، ويقدم تجربة ملهمة لعموم الحركة الشعبية الفلسطينية، ويفتح آفاقاً سياسية للحالة الوطنية كلها، بما في ذلك في مقاومة صفقة «ترامب – نتنياهو»، ومخرجات ورشة البحرين، ومشروع «دولة إسرائيل الكبرى»، والتحرر من قيود أوسلو وبروتوكول باريس الاقتصادي.

فضلاً عن أنه يقدم نموذجاً لسلطة فلسطينية في القطاع، متحررة من قيود التنسيق الأمني، مسنودة بحركة جماهيرية مجربة وفاعلة وناشطة، وغرفة عمليات لفصائل المقاومة في تجربة نضالية جديدة.

* كاتب وإعلامي فلسطيني يقيم في دمشق. - hamada48.m@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   متاهة الجنرالات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي

22 أيلول 2019   اليوم الوطني للسعودية يوم للعرب والمسلمين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية