20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 أيلول 2019

أسرانا.. جرح نازف وجوع للوطن


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من يقرأ خبر معاناة الاسير بسام السايح من نابلس جراء المرض، حيث ان 15% فقط تعمل عضلة القلب، عدا عن السرطان، وبقية الاسرى المرضى وكبار السن الذي بعضهم مضى على اعتقاله 37 عاما، يصاب بسخط وامتعاض وحالة قهر.

أيها الأسرى الأبطال الذين تذوب زهرة شبابهم خلف الأسلاك، يا من تخطون للأجيال طريق العزة والكرامة وتكتبون بالدم على جدران الزنازين، و تحملون معكم بقايا "الابراش" وتطرقون خلايا دماغنا وأوردة قلوبنا، ويا  من صبرتم حتى عجزت الكلمات عن وصف ثباتكم، ويا من تضرعون إلى الله " رب مسني الضر وأنت ارحم الراحمين".  تفاءلوا خيرا فهناك في  الخارج من لا ينامون لفك أسركم وعودتكم سالمين إلى أهاليكم.

الاف الاسرى وعشرات الاسيرات ، قابعون خلف القضبان كالأسود في سجون وباستيلات الاحتلال ، هم فخر هذه الأمة من المغرب العربي حتى أندونيسيا المسلمة، بل هم فخر البشرية جمعاء ينوبون عنها في   مقارعة الباطل وقوى الظلم والطغيان، هم مغيبون بأجسادهم ومع ذلك يواصلون دورة الحياة خلف جدران الصمت يعزة وكبرياء وصبر وصمود قل نظيره في  العصر الحالي.

الاسرى الابطال لا يعبئون ولا ينكسرون رغم القيد والسجن والسجان،  بثباتهم يرسمون خطوط الصمود وحدود الوطن المغدور.

ايها الاسرى الابطال على اختلاف الوانكم وفصائلكم، غدا ستخرجون بصفقة مشرفة، عندها تخرجون رافعي الرؤوس أفواجا أفواجا، تسجدون شكرا لله عند خروجكم على بوابات السجون، وعند وطوئكم لبوابات بلداتكم وقراكم وشوارع وأزقة مخيماتكم المؤقتة ،نحو القدس وحيفا وعكا ويافا.

قلوبهم تنبض بالحياة وتنثر الورد بكل الاتجاهات عبر حب الوطن مهما كان الثمن، يحفرون أسمائهم على صخور الزنازين لتنشق ولو بعد حين ،وينساب منها الماء الطهور السلسبيل، هم جوعى للوطن، ويحدوهم الشوق والحنين لشوارع وحارات وأزقة المخيمات والقرى والبلدات، هم الوطن، كل الوطن بجباله ووديانه وينابيعه وذكرياته.

آيات الفجر القادم، تلوح وتلوح رويدا رويدا، بعد طول مسير ومسير،  نراها في عيون حسن سلامة ومروان البرغوثي وسعادات، وعباس السيد، والنتشة وعبد الله البرغوثي وعبد الناصر عطا الله، وغيرهم مما لا يتسع ذكرهم.

أنتم أيها الأسرى سواء في سجن مجدو أو عسقلان أو النقب، أنتم أمل وفخر الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية، أنتم الحصن المنيع والأخير في  الذود عن كرامة وشرف الأمة المغتصب.

ايها الاسرى، لا تدعو اليأس يدخل إلى قلوبكم وعقولكم فالنصر صبر ساعة، وإنما هي لحظات صبر أقوى من الجدران والزنازين والأسلاك الشائكة، وأقوى من كل طواغيت الشر،   فأنتم الأشواق في حلوق الظالمين الغاصبين المعتدين، فهم ما عادوا يقدروا على لفظها وما عادوا يقدروا على بلعها.

أنتم وجعنا ووجع كل غيور وشريف لا ينام على ضيم في الوطن المأسور، أنتم يا من مع كل زيارة ينزف الجرح من جديد ليوقظ النائمين والمتقاعسين ويقرع باب قصار النفس ليقول لهم أنهضوا وسيروا على الطريق الذي رسمتوه نحو الأقصى.

ايهال الاسرى، نعلم أنكم صابرون مرابطون تتحملون وزر سكوت امة المليار مسلم على عذاباتكم ، أمة المعتصم التي كانت تحرك الجيوش الجرارة لوجع أسيرة واحدة، ومع ذلك حملتم راية الأمة وآلامها وأوجاعها، علكم تحركون المياه الراكدة ويخرج من بين حبيباتها وقطراتها الخير والبشائر، والذي هو آت... آت ...عن قريب بعز عزيز وذل ذليل.

لن ننساكم، ولن نترككم خلف القضبان التي افترست وأكلت من لحومكم، ونعترف بتقصيرنا ولا عذر لنا نحوكم، ولن تصيروا لقطاء في زمن القطب الواحد المفترس.

أسرانا، لا تيأسوا فسوف تعود البسمة لوجوه الأمهات شوقاً وتسري الدماء ضاحكة بعروق الآباء ويعود الأطفال إلى أحضان آبائهم وأمهاتهم الأسيرات.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية