27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيلول 2019

مسرحية هزلية مكشوفة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وعد حسن نصرالله، أمين عام حزب الله اللبناني بالرد على إغتيال إسرائيل لعضوين من أعضائه في سوريا قبل عشرة ايام، وفعلا عصر أول أمس الأحد الموافق الأول من ايلول / سبتمبر (2019) أعلن الحزب عن تفجير آلية عسكرية إسرأئيلية بالقرب من مستعمرة "أفيفيم" وقتل وجرح من فيها، وعلى إثر ذلك جاءت طائرة هليكوبتر عسكرية للمكان ونقلت المصابين لمستشفى رامبام في حيفا. وتبين لاحقا حسب تصريح مسؤول عسكري إسرائيلي، بالإضافة لما أعلنه يسرائيل كاتس، وزير الخارجية بأن كل السيناريو، الذي حصل كان مسرحية هزلية، وضحك على دقون حزب الله، وتفريغ لشحنة الغضب بين أعضائه، ومنح السيد حسن الظهور أمام أنصاره بمظهر "الصادق"، والهدف مما حصل، هو عدم الدخول في متاهة حرب جديدة على الجبهة الشمالية، لأن كلا الطرفين الإسرائيلي وحزب الله لا يريدها، ولا يرغب بها.

ومن تابع المشهد على الجبهة الشمالية نهاية الأسبوع الماضي وخاصة يومي الخميس والجمعة، لاحظ  تمكن بعض مراسلي وكالات الأنباء والفضائيات من إلتقاط صور لهياكل سيارات عسكرية إسرائيلية، وفيها هياكل بلاستيكية على شاكلة جنود. وكأن القيادة العسكرية الإسرائيلية شاءت أن تلقي فتات عظام أهداف عسكرية وهمية لمقاتلي حزب الله، وهي في ذات الوقت، كمائن إسرائيلية لإستهدافهم، إذا ما تسللوا إلى داخل الشمال الفلسطيني، وفي حال مرت عليهم اللعبة الإسرائيلية.

مع ذلك حصلت العملية العسكرية ضد آلية عسكرية متحركة، وليست آلية وهمية، وبالتأكيد فيها جنود، وقد يكونوا أصيبوا، أو قتلوا، وما نفذته قيادة جيش الموت الإسرائيلي في الشمال من سيناريو، كان يهدف لإيهام الضباط والجنود بأن عملية حزب الله لم تصب أي عسكري، حتى لا تقع في الحرج أمام جيشها من جهة، وأمام الشارع الإسرائيلي من جهة أخرى، خاصة وأن رئيس الحكومة، ووزير الجيش نتنياهو يبحث عن إنجاز ما عشية الإنتخابات البرلمانية القادمة في 17 /9، وليس هزيمة هنا، أو هناك تؤثر على مستقبله السياسي. وما قصة إرسال جنود غير مصابين لمستشفى رامبام إلآ جزء من المسرحية، ولكن يمكن الإفتراض، أن الجنود المصابين تم نقلهم إلى مكان آخر غير معلوم وبتدابير سرية شديدة لعدم إفتضاح المناورة المكشوفة.

وبقراءة موضوعية، ودون تطير، أو تزيد، أو إنتقاص، كما اشرت سابقا كلا الطرفين الإسرائيلي وحزب الله، ومن خلفهما إيران الفارسية ومعها الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا الإتحادية وأوروبا ليسوا مع خيار إشتعال حرب جديدة في الإقليم الآن وخاصة على الجبهة الشمالية لإسرائيل، لإنها لو حدثت قد يكون لها مضاعفات غير محمودة، رغم رغبة نتنياهو الفاسد بخلط الأوراق لتعطيل الإنتخابات الإسرائيلية المقبلة. لهذا تمت سلسلة من الإتصالات المكثفة بين مختلف الفرقاء لتفادي نشوب حرب واسعة الآن (بمعنى آخر قد يحمل المستقبل المنظور حسابات مغايرة وفقا لمصالح هذا الفريق أو ذاك). لكنهم جميعا ووفق حسابات سياسية وأمنية دقيقة قبلوا بتنفيذ حزب الله عملية عسكرية محدودة جدا ضد القوات العسكرية الإسرائيلية لذر الرماد في العيون، وقطع الطريق على أية تطورات غير محسوبة.

ومن الثوابت في اللعبة السياسية كل شيء قابل للقسمة والتوقع على جبهات الصراعات بين الأعداء والقوى المتحاربة. لا يوجد سيناريو مرفوض بشكل مطلق، وكل السيناريوهات ممكنة وقابلة للتطبيق وفق مصالح وخيارات القوى المنخرطة في هذة اللعبة، أو تلك.

وبعيدا عما سيحمله خطاب حسن نصرالله أمس الإثنين (2/9/2019)، الذي أتوقع انه سيحاول فيه الدفاع عن ذاته، ومصداقيته، وهيبته من خلال الرد على ما أعلنته القيادة العسكرية الإسرائيلية. ولإبراز بعض نقاط القوة لصالحه. لكن ما سيقوله امين عام حزب الله لن يغير من طبيعة المسرحية الهزلية والمكشوفة، ولن يعطيه كردت إضافي، لإن اللعبة منذ زمن غير قريب، وتحديدا بعد العدوان الإسرائيلي في تموز/ يوليو 2006، باتت محسوبة بدقة شديدة، ولا اعتقد ان المواطن اللبناني أو العربي نسي ما أعلنه نصر الله في خطابه بعد تلك الحرب، عندما قال: "لو كنت اعلم أن عملية خطف الجنود الإسرائيليين ستؤدي لهذا الدمار، وهذة الخسائر، لما اقدمنا على العملية من اصله". أضف إلى ذلك، ان حزب الله ليس طليق اليدين لا إيرانيا، ولا لبنانيا، ولا سوريا حتى، هو جزء من منظومة متعددة الأطراف عنوانها الرئيس إيران الفارسية، وهي صاحبة القول الفصل في ما يمكن، وما لا يمكن للحزب تنفيذه. وبالتالي إنتهى العرس، وطويت الصفحة راهنا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين ثاني 2019   مواطنون بين صاروخين..! - بقلم: جواد بولس

16 تشرين ثاني 2019   قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة - بقلم: شاكر فريد حسن


15 تشرين ثاني 2019   ثلاثُة مصطلحات باتت تحكم مستقبل قطاع غزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

14 تشرين ثاني 2019   غزة لا تحتمل كل هذا العبث المميت باسم المقاومة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين ثاني 2019   أزمات نتنياهو والرهان على القتل..! - بقلم: محمد السهلي

14 تشرين ثاني 2019   في ذكرى رجل اسمه ياسر عرفات..! - بقلم: معتصم حماده

14 تشرين ثاني 2019   "الجهاد الاسلامي" والعمل الموحد..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تشرين ثاني 2019   لمواجهة القرار السلطوي التدميري ضد الطيرة - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2019   مرض السلفية السياسية..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 تشرين ثاني 2019   قراءة في نتائج العدوان على غزة - بقلم: خالد معالي

14 تشرين ثاني 2019   لبنان بين التحركات الغاضبة وفرص الثورة الفعلية..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين ثاني 2019   الحلقة الأضعف.. غزة..! - بقلم: د. أماني القرم

14 تشرين ثاني 2019   الأردن يستعيد الباقورة والغمر - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين ثاني 2019   فلسطين عصية على الغياب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية