12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 أيلول 2019

أوقفوا التنكيل بغزة، المقدسية..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال الصحفي الإسرائيلي:
إليكم هذه المبادئ السارية على  الفلسطينيين، (العرب) في إسرائيل:
1-     أيها (العربي) لُغتك العربية ليست مستساغة، فلم تعد لغة رسمية، إذن، احتفظ بها لاستعمالها في بيتك..!
2-     إن انتخابك، أيها العربي  في الكنيست يعني أنك تعترف بإسرائيل دولة للشعب اليهودي، وأنك أقسمتَ قسمَ الولاء، إنَّ حقوق هذا القسم لا تنطبق على العرب..!
3-     كنْ ، أيها العربي موظفا، أو طبيبا، أو عاملا، ولكن عليك أن تتذكر أن لك سيدا (يهوديا) وأنك موجودٌ بفضله..!
4-     أحبَّ دولة إسرائيل، ولا تُكثِر من الأسئلة، لأنك لو عشتَ في بلد عربي، لكان حالُك أكثرَ سوءا..!
5-     احذر، أيها العربي أن تتفاعل مع إخوتك  الفلسطينيين في الخارج، فلليهودي فقط الحقُّ في التفاعل مع يهود الخارج..!
6-     أنتَ كعربي هنا، لا يجب أن تكون لك أية رموز تحتفل بها، كعلمٍ وطني، أو شعارات..!
7-     نحن اليهود، تكفيتنا مشاكلُنا، لذا، لا وقتَ لدينا لنسمعك تتحدث عن مشاكلك في كل وقت..!
8-     يجب أن تتوقع دائما، أنك يمكن أن  تُمنع من دخول المنتزهات العامة، أو بِرك السباحة، عليك أن ترضى بذلك، فاليهودي لا يرتاح لغير اليهودي..!
9-     إذا رغبتَ، ايها العربي أن تسكنَ في مستوطنةٍ يهودية، عليك أن تنسى هذا الأمر، لا تحلم به، فمن حقنا، نحن اليهود أن نستمتع بعدم وجودك بيننا، فأنت مؤذٍ لعيوننا، حين نراك تسبحُ في برك السباحة..!
10- إذا أحسستَ، أيها العربي، بالإهانة من قانون القومية، لأنك عربي، فعليك أن ترحل، لأننا عانينا ما فيه الكفاية في المنفى..!
11- أما أنتَ، أيها اليهوديُ،   عُد إلى بيتك، أنجب الأطفال، لأن وزير التعليم ينتظرهم ليتجولوا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)..!
أخيرا، عاشت إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي، وهي في الوقت نفسة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"..!
(ترجمة بتصرف من مقال الصحفي، كيرن هابر، وهو مقالٌ نقديٌ ساخرٌ نشرتْه صحيفة "هآرتس" يوم، 28-8-2019)

أما عن البلدة المقدسية، التي أسماها قادة جيش إسرائيل، (غزة القدس) تقول صحيفة "هآرتس":
"عشرات من أفراد الشرطة الإسرائيلية، معهم جنودٌ، يصلون كل يوم إلى قرية، العيسوية الفلسطينية في القدس الشرقية، يمارسون فيها العقاب الجماعي، يُحررون المخالفات المرورية لكل السيارات التي تخرج من القرية، يعربدون في الشوارع، يضعون الحواجز، وفي ساعات الصباح الأولى يشرعون في اقتحام البيوت، يفتشونها، يضربون سكانها، اعتقلوا ثلاثمائة وأربعين من شباب القرية، أُفرج عن أكثرهم لعدم وجود أدلة على انتهاكهم للقانون، اعتُقل فقط خمسةٌ، لم يجدوا أسلحة، فصاروا يُصادرون الكتب، والهواتف المحمولة.

ملاحظة، لم يُصب أي شرطي إسرائيلي بالأذى في العيسوية، ما عدا إصابة أحد الجنود بقنبلة صوت، أطلقها زميلُه خطأ..!

على المفتش العام، موتي كوهين، ومعه وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، أن يأمرا قائد لواء القدس، دورون ياديد الالتزام بالنظام والقانون، والتوقف عن التنكيل بسكان العيسوية..! (رأي صحيفة هارتس، 29-8-2019م)

ملاحظة:
يُنظم مجموعة من اليساريين الإسرائيليين اعتصامات يومية للاحتجاج على هذا القمع الموجه لسكان العيسوية، يطالبون بالتحقيق في هذا التنكيل..!

يبدو أن ملف التنكيل بالعيسوية يُشبه ملف قرية "العراقيب" في النقب التي هُدمت أكثر من مائة وخمسين مرة، فهاتان القريتان لم تعد أخبارهما تستثير أهلنا، ولم تعد شبكات التواصل الاجتماعية تنشر أخبارهما، بسبب (الملل) وتكرار الأخبار..!

مع العلم، أنَّ هذين المقالين يستحقان الترجمة إلى كل لغات العالم، كملفات إعلامية، ودبلوماسية، وقضائية،  قبل أن تُغلقَ عليهما خزانةُ المحفوظات الفلسطينية المكتظة بملفات التنكيل واا ضطهاد..!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   متاهة الجنرالات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي

22 أيلول 2019   اليوم الوطني للسعودية يوم للعرب والمسلمين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية