21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيلول 2019

د. محمد اشتية.. المطلوب مراجعة شاملة ومعالجة دقيقة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتفاقم معاناة موظفي السلطة الفلسطينية المدنيين والعسكريين في غزة.. رواتبهم التي باتت لا شيء، ولم يعد ممكنا ان تحقق مستقبلا آمنا ومستقرا لابنائهم.. معاناة اكثر من عشر سنوات خلفتها حكومة الحمدالله وراءها، رواتب مقطوعة للكثيرين، تقاعد قسري ومالي وكل اشكال التعنيف بهؤلاء المواطنين واللعب بمستقبل ابنائهم، مرة بذريعة محاربة "حماس" واخرى بذريعة الازمة المالية، دون امل ان تتحسن حالة هذا الموظف الذي قضى الانقسام على حياته وحياة ابنائة.. قصص معاناة الموظفين باتت تقلق الجميع وتنذر بانهيار منظومتهم الاجتماعية بعد ان ارتمي عدد منهم في الشوارع لعدم القدرة على دفع ايجار البيت الذي يسكن به والبعض الآخر سكن المتنزهات، وآخرون يقبعون بالسجون بسبب الذمم المالية وعدم قدرتهم على دفع وتغطية الشيكات التي استعانوا بها ليؤمنوا متطلبات تعليم ابنائهم.. كان املهم ان تنصفهم حكومة د. محمد اشتية، حكومة الوحدة الوطنية، وتعالج كافة قضايا رواتبهم وتنصف من اهانهم الحمدالله بتلك الاجراءات المجحفة والتي لم يكن لها اي مبرر سوى محاولة بائسة من حكومته زجهم في وجه الانقسام وذبحهم على مقصلة الخلاف السياسي..!

لا اعتقد ان د. محمد اشتية يجهل معاناة هؤلاء الناس ولا يعرف حجم الامل الذي بات في نفوسهم عندما شكل حكومته، لكنه لم يأمر بمراجعات شاملة لحالة موظفي السلطة الفلسطينية على الاقل في غزة منذ ان تسلمت حكومة الوفاق الوطني برئاسة د. رامي الحمدالله مهامها حزيران 2013، واول ما بدأت به وقف علاوة الاشراف والمهنة والمواصلات لموظفي غزة المدنيين، ومنذ ذلك الوقت استمر استهداف هؤلاء الناس، ولحق بهم العسكريون وطالتهم الاستقطاعات كعلاوة القيادة وغيرها الي ان وصل الحال للتقاعد المالي والقسري للعسكريين بلا مبررات موضوعية. لا اعتقد ان الانتظار اكثر من ذلك سيكون في صالح الموظف او حتى الحكومة التي نالت ثقتها من ثقة المواطنين بقدرة هذا الرجل على الخروج بها من الاوحال التي باتت غارقة فيها بسبب الكثير من المشكلات واهمها المشكلات المالية التي طالت الكثيرين واهمهم الموظفين المدنيين.  ولا اعتقد ان الموظف يستطيع ان ينتظر ابعد من ذلك الانتظار، فقد كان يبني آمالا مع كل تصريح وزاري وسرعان ما يتضح انه واهم وان معالجة اموره الوظيفية باتت مستحلية.

اليوم د. اشتية مطالب بمراجعات شاملة، وعليه ان يشكل خلية وزارية بأقصي سرعة لدراسة كل حالة من حالات الاخلال بمسؤزليات الحكومة الماضية وتعويض المواطن عن تلك المرحلة واحتساب حقوقه، ولا نقول دفعها مرة واحدة، ولكن لابد للمواطن ان يعرف حقوقة وباي شكل من الاشكال تستطيع هذه الخلية التواصل مع الموظف وتطلعه على  مستحقاته الخاصة  به والاجراءات التي اتخذت بحقه والتي آمل ان لا تكون هذه الإجراءات على خلفيات سياسية او انتماءات حزبية،  وعلى هذه الخلية دراسة كل تفاصيل الازمة منذ بدايتها في حزيران 2013 وهي الفترة التي  اهين فيها الموظف واراد الكثيرون استعادة الوحدة الوطنية عبر الضغط عليه وكأن هذا الموظف هو السبب الحقيقي وراء انقلاب حركة "حماس" على الشرعية..! ولابد من مراجعة دقيقة لكافة الملفات الخدماتية الموجهة الى قطاع غزة في قطاعات مختلفة اهمها الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية، فلا يمكن باي شكل من الاشكال ان نفهم ان ابناء السلطة الفلسطينية في غزة اصبحوا حملا زائدا او عبئا يجب التخلص منه، ولا يوجد من يدافع عن حقوقهم. ولايمكن ان نفهم ان دور حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها الان د. اشتية يمكن ان تتخلى عن ابناء السلطة وتسير في ذات المسار الذي سارت فيه حكومة رامي الحمد الله وتتجاهل علاج قضايا مهمة ترسخ وتقوي النسيج المجتمعي الفلسطيني وتعيد الثقة بين المواطن والحكومة.

نحن امام حالة وطنية بامتياز تأزم فيها المواطن امتلأت حياته بالديون والقروض لم يستطع تعليم ابنائه الا بالدين.. فرط الساسة بمستقبل الاجيال، ونهش الانقسام اعراض الكثيرين.. امام كل هذا نقدر حرص د. اشتية على حل الازمة والوعد باجراء مراجعة شاملة لكافة قضايا الموظفين واهل غزة، واننا نطالب بضرورة معالجة دقيقة لكافة الحالات والمواقع التي استهدف فيها هذا المواطن من قبل اي حكومة فلسطينية باعتبار حكومة د. اشتية حكومة انقاذ وطني شامل وحكومة تحرر كلفها الرئيس لتأخذ بيد المواطنين الى النجاة اقتصاديا وسياسيا وامنيا واجتماعيا بعدما اهين المواطن في غزة على يد الحكومة السابقة.. فلا يصح ان تتسلم حكومة سيادتكم كل بقايا الحكومة السابقة دون البحث عن اسباب  قصورها بحق المواطنين ودون ان ننهي تلك الاسباب ونعيد الحق لمن يستحقه. اعتقد انه دون مراجعة شاملة متخصصة لن يستطيع احد الوقوف على حجم الكارثة والتحقق من استهداف حقوق المواطنين ومعرفة اين ذهبت تلك الحقوق وخاصة ان هناك استقطاعات مالية كبيرة وهناك اشهر لم يتلقى فيها موظفو السلطة رواتبهم واصبح خبرها مجهولا..  فلتبدأ حكومتكم عهدا جديدا مع موظفيها الغزيين وتعيد لهم كرامتهم التي سلبت دون وجه حق.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية