27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيلول 2019

لا تجزأوا نضالكم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خضم الصراع المحتدم على الجبهة الفلسطينية الصهيونية، لم تألُ مؤسسات دولة الإستعمار الإسرائيلية السياسية والأمنية والإقتصادية والثقافية والدينية لبلوغ هدف تفتيت نسيج الشعب الفلسطيني الوطني والإجتماعي، وخلق هويات قزمية، ومصالح وأجندات جهوية ودينية،  ونشر وتعميم وإشاعة وترويج بضاعة فاسدة لتعميق الفتنة في اوساط الشعب المكلوم بهدف بلوغ التصفية الكلية للقضية الفلسطينية، والتحلل من دمها، وتحميل تباعات المسؤولية على عاتق القوى المأجورة والعميلة والمتساوقة مع المشروع الكولونيالي الصهيوني، الهادف لبناء "دولة إسرائيل الكاملة" على كل فلسطين التاريخية، ونفي كلي لحق تقرير المصير لإبناء الشعب الفلسطيني، وهذا ما أكده "قانون أساس القومية للدولة اليهودية"، وهو أحد اهم أهداف إئتلاف اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو، الذي يواصل الليل مع النهار لبلوغ بناء الدولة اليهودية الصهيونية  لدخول التاريخ الصهيوني، بإعتباره الرمز الصهيوني الأول في العصر الحديث الباني للدولة "الحلم"، والقاضي والمدمر والمصفي للوجود الفلسطيني في ارض الوطن الفلسطيني، الذي لا وطن لهم غيره.

ومن يعود لتاريخ الصراع الصهيوني الفلسطيني العربي منذ ما قبل العام 1948، وما بعد قيام القاعدة المادية للمشروع الصهيوني (دولة إسرائيل) لاحظ ان المؤسسات الصهيونية قسمت الجزء المتجذر في ارض وطنه الأم (داخل ال48) من ابناء الشعب الفلسطيني على اساس ديني ومذهبي وطائفي، ففصلت بني معروف (الدروز) والبدوعن باقي الشعب، وفصلت اتباع الديانة المسيحية عن اتباع الديانة الإسلامية، ووضعت الأسافين، والدسائس والفتن بينهم، ونشرت النعرات الجهوية والعائلية فيما بينهم، وخلقت قوى تابعة وعميلة متعاونة معها لمضاعفة عملية التمزيق، وأنشأت أحزابا وقوى بأسماء كبيرة، وشعارات وهمية لتوسيع الهوة بين أبناء الشعب الواحد، والتي تجلت بالسماح بخلق وتاسيس الأحزاب الدينية في التجمعين المركزيين في داخل الجليل والمثلث والنقب والمدن المحتلطة، وفي الأراضي المحتلة عام 1967، والتي توجت بالإنقلاب الأسود على الشرعية الوطنية من قبل جماعة الإخوان المسلمين (حركة حماس) عملاء الغرب الإستعماري، والرديف الطبيعي لمشروع الحركة الصهيونية أواسط حزيران / يونيو 2007، الذي شكل رأس حربة للمشروع الأميركي الإسرائيلي لتمزيق كل دول وشعوب الأمة العربية وباسم "المقاومة" و"التغيير" و"الإسلام المعتدل"، والذي انتج كل الجماعات التكفيرية، التي عبثت بشعوب الأمة العربية، وزمازالت تعبث حتى الآن.

وبالعودة للمشهد الفلسطيني في داخل الداخل (إسرائيل الإستعمارية) لاحظنا في الآونة الأخيرة صعود نغمة غير بريئة في اوساط الشعب وعشية الإنتخابات الإسرائيلية القادمة في 17 ايلول / سبتمبر 2019، عنوانها، ان نواب القائمة المشتركة لم يفعلوا شيئا للجماهير الفلسطينية، وركزوا على المسائل السياسية، ولم يعيروا الجماهير ومصالحها الحياتية الإهتمام المطلوب، وغابت عن اجندتهم المخططات الهيكيلية، وعمليات هدم البيوت، وإنتشار الفوضى والسلاح وعمليات القتل، وغياب الأمن والأمان في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة. ورغم ان جزءا من الملاحظات الجماهيرية موضوعية، وموجودة، ولكن بروزها بقوة  في هذة اللحظة لم يكن صدفيا، انما بهدف الترويج لبضاعة مشروخة وعبثية تستهدف تعميق التمزق داخل الجماهير الفلسطينية، وإبعادها عن قواها وممثليها السياسيين. كما اُريد من ذلك، فصل القضايا السياسية عن القضايا الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، وتضخيم الحسابات الضيقة على الحساب الوطني العام.

وتناسى ابناء الشعب الفلسطيني في ال48 الدور المخابراتي المؤسساتي للحركة الصهيونية في كل ما اصابهم ويصيبهم، وتناسوا ان المسألة السياسية كانت وستبقى محور الرحى، والعنوان الأساسي لخلق شرط سياسي وقانوني وإقتصادي وإجتماعي مغاير لما هو عليه الوضع الآن، وهو يصب في مصلحتهم الخاصة والعامة، لإن محاربة صفقة القرن، وإسقاط "قانون أساس القومية"، يعني بشكل مباشر إسقاط لخيار المشروع الصهيوني الأشمل والأوسع، ويعيد الإعتبار لمكانتهم كأقلية قومية صاحبة مصالح وحقوق سياسية وقانونية وإقتصادية وثقافية، لا يستطيع الحاكم الصهيوني وأي كانت مرجعيته تجاهلها، أو تغييب مكانتها ودورها في المجتمع، وبالمقابل تكون دولة فلسطين المستقلة والسيدة وعاصمتها القدس الشرقية قائمة على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وتشكل سندا لكفاحهم السياسي والمطلبي، ورديفا قويا لحماية مصالحهم الخاصة والعامة.

إذا على الفلسطينيين في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة تعزيز كفاحهم، وعدم السماح لإحد بتجزئته، والتغلب على كل الهنات والخروقات، ونقاط الضعف الموجودة في اوساط القوى المشكلة للقائمة المشتركة. والإنتباه إلى عملية الترابط الجدلي بين مصالحكم الحياتية، ومصالح الشعب السياسية، وهي علاقة لا تنفصم عراها، لإنها جزء من المصالح الأعم للشعب العربي الفلسطيني في كل بقاع الأرض.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 تشرين ثاني 2019   عن الاعلان الأمريكي "شرعنة" الاستيطان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 تشرين ثاني 2019   التصدي للمواقف الأمريكية بات ضرورة ملحة من أجل إنقاذ السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2019   امريكا تشرعن جريمة حرب المستوطنات..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2019   شرخ "حماس" و"الجهاد" قابل للالتئام - بقلم: هاني المصري

19 تشرين ثاني 2019   الحرية لأقدم اسير في العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين ثاني 2019   تجّار الأوراق الصغيرة..! - بقلم: مصطفى رضوان



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية