20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيلول 2019

لا تجزأوا نضالكم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خضم الصراع المحتدم على الجبهة الفلسطينية الصهيونية، لم تألُ مؤسسات دولة الإستعمار الإسرائيلية السياسية والأمنية والإقتصادية والثقافية والدينية لبلوغ هدف تفتيت نسيج الشعب الفلسطيني الوطني والإجتماعي، وخلق هويات قزمية، ومصالح وأجندات جهوية ودينية،  ونشر وتعميم وإشاعة وترويج بضاعة فاسدة لتعميق الفتنة في اوساط الشعب المكلوم بهدف بلوغ التصفية الكلية للقضية الفلسطينية، والتحلل من دمها، وتحميل تباعات المسؤولية على عاتق القوى المأجورة والعميلة والمتساوقة مع المشروع الكولونيالي الصهيوني، الهادف لبناء "دولة إسرائيل الكاملة" على كل فلسطين التاريخية، ونفي كلي لحق تقرير المصير لإبناء الشعب الفلسطيني، وهذا ما أكده "قانون أساس القومية للدولة اليهودية"، وهو أحد اهم أهداف إئتلاف اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو، الذي يواصل الليل مع النهار لبلوغ بناء الدولة اليهودية الصهيونية  لدخول التاريخ الصهيوني، بإعتباره الرمز الصهيوني الأول في العصر الحديث الباني للدولة "الحلم"، والقاضي والمدمر والمصفي للوجود الفلسطيني في ارض الوطن الفلسطيني، الذي لا وطن لهم غيره.

ومن يعود لتاريخ الصراع الصهيوني الفلسطيني العربي منذ ما قبل العام 1948، وما بعد قيام القاعدة المادية للمشروع الصهيوني (دولة إسرائيل) لاحظ ان المؤسسات الصهيونية قسمت الجزء المتجذر في ارض وطنه الأم (داخل ال48) من ابناء الشعب الفلسطيني على اساس ديني ومذهبي وطائفي، ففصلت بني معروف (الدروز) والبدوعن باقي الشعب، وفصلت اتباع الديانة المسيحية عن اتباع الديانة الإسلامية، ووضعت الأسافين، والدسائس والفتن بينهم، ونشرت النعرات الجهوية والعائلية فيما بينهم، وخلقت قوى تابعة وعميلة متعاونة معها لمضاعفة عملية التمزيق، وأنشأت أحزابا وقوى بأسماء كبيرة، وشعارات وهمية لتوسيع الهوة بين أبناء الشعب الواحد، والتي تجلت بالسماح بخلق وتاسيس الأحزاب الدينية في التجمعين المركزيين في داخل الجليل والمثلث والنقب والمدن المحتلطة، وفي الأراضي المحتلة عام 1967، والتي توجت بالإنقلاب الأسود على الشرعية الوطنية من قبل جماعة الإخوان المسلمين (حركة حماس) عملاء الغرب الإستعماري، والرديف الطبيعي لمشروع الحركة الصهيونية أواسط حزيران / يونيو 2007، الذي شكل رأس حربة للمشروع الأميركي الإسرائيلي لتمزيق كل دول وشعوب الأمة العربية وباسم "المقاومة" و"التغيير" و"الإسلام المعتدل"، والذي انتج كل الجماعات التكفيرية، التي عبثت بشعوب الأمة العربية، وزمازالت تعبث حتى الآن.

وبالعودة للمشهد الفلسطيني في داخل الداخل (إسرائيل الإستعمارية) لاحظنا في الآونة الأخيرة صعود نغمة غير بريئة في اوساط الشعب وعشية الإنتخابات الإسرائيلية القادمة في 17 ايلول / سبتمبر 2019، عنوانها، ان نواب القائمة المشتركة لم يفعلوا شيئا للجماهير الفلسطينية، وركزوا على المسائل السياسية، ولم يعيروا الجماهير ومصالحها الحياتية الإهتمام المطلوب، وغابت عن اجندتهم المخططات الهيكيلية، وعمليات هدم البيوت، وإنتشار الفوضى والسلاح وعمليات القتل، وغياب الأمن والأمان في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة. ورغم ان جزءا من الملاحظات الجماهيرية موضوعية، وموجودة، ولكن بروزها بقوة  في هذة اللحظة لم يكن صدفيا، انما بهدف الترويج لبضاعة مشروخة وعبثية تستهدف تعميق التمزق داخل الجماهير الفلسطينية، وإبعادها عن قواها وممثليها السياسيين. كما اُريد من ذلك، فصل القضايا السياسية عن القضايا الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، وتضخيم الحسابات الضيقة على الحساب الوطني العام.

وتناسى ابناء الشعب الفلسطيني في ال48 الدور المخابراتي المؤسساتي للحركة الصهيونية في كل ما اصابهم ويصيبهم، وتناسوا ان المسألة السياسية كانت وستبقى محور الرحى، والعنوان الأساسي لخلق شرط سياسي وقانوني وإقتصادي وإجتماعي مغاير لما هو عليه الوضع الآن، وهو يصب في مصلحتهم الخاصة والعامة، لإن محاربة صفقة القرن، وإسقاط "قانون أساس القومية"، يعني بشكل مباشر إسقاط لخيار المشروع الصهيوني الأشمل والأوسع، ويعيد الإعتبار لمكانتهم كأقلية قومية صاحبة مصالح وحقوق سياسية وقانونية وإقتصادية وثقافية، لا يستطيع الحاكم الصهيوني وأي كانت مرجعيته تجاهلها، أو تغييب مكانتها ودورها في المجتمع، وبالمقابل تكون دولة فلسطين المستقلة والسيدة وعاصمتها القدس الشرقية قائمة على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وتشكل سندا لكفاحهم السياسي والمطلبي، ورديفا قويا لحماية مصالحهم الخاصة والعامة.

إذا على الفلسطينيين في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة تعزيز كفاحهم، وعدم السماح لإحد بتجزئته، والتغلب على كل الهنات والخروقات، ونقاط الضعف الموجودة في اوساط القوى المشكلة للقائمة المشتركة. والإنتباه إلى عملية الترابط الجدلي بين مصالحكم الحياتية، ومصالح الشعب السياسية، وهي علاقة لا تنفصم عراها، لإنها جزء من المصالح الأعم للشعب العربي الفلسطيني في كل بقاع الأرض.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية