14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيلول 2019

الضربات المدروسة..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ظهر نتنياهو مسروراً في المؤتمر الصحفي القصير جدا الذي عقده على هامش إفتتاح مكتب البعثة التجارية لـ"هندوراس" في القدس. فقد تزامن هذا النصر الدبلوماسي لنتنياهو مع التصعيد على الجبهة الشمالية إثر رد حزب الله على الاعتداءات الاسرائيلية الأخيرة وتحديدا تلك التي أودت بحياة اثنين من مقاتلي حزب الله في الضاحية الجنوبية بلبنان. الجميع كان ينتظر من نتنياهو أن يقول شيئا مهماًّ، ولكن تصريحاته كانت جدّ مقتضبة وعابرة مع لغة جسد توحي بالارتياح الشديد. وكل ما قاله: "لا توجد إصابات ولا خدش ونحن مستعدون لأية سيناريوهات..".

من الواضح ان إسرائيل كانت مستعدة ومتوقعة لرد "حزب الله" الذي أعلن مسبقاً نيته بتوجيه ضربة مدروسة . والحقيقة أن الضربات الاسرائيلية وردود حزب الله كانت بميزان حساس للغاية، كلُّ يسوق الرواية من وجهة نظره ومصلحته. ولكن هل ستقف الامور عند هذا الحد؟ وما الذي يمنع نشوب حرب شاملة؟ ما يحدد بدء أية حرب ثلاثة أمور: التوقيت والظروف وأصحاب القرار.

في اسرائيل: رئيس الوزراء هو وزير الأمن وزعيم الحزب الأكبر أي ثلاثة في واحد. والتوقيت هو زمن انتخابات على أشدّها. أما الظروف فهي فترة فائض قوة وغرور لم تمر بها اسرائيل من قبل.

على الجهة الأخرى: الجبهات الثلاث التي تصعد فيها اسرائيل هي في الحقيقة عبارة عن جبهة واحدة تتزعمها ايران ذات الأذرع المختلفة. وإيران تحتل الأولوية الأولى في الأجندة الأمنية الأسرائيلية. وقرار ضرب المنشآت النووية الايرانية والحد من قدراتها العسكرية هو قرار مسبق وهدف قديم جديد للعقلية العسكرية في اسرائيل موجود في أدراج المطبخ السياسي والعسكري والاستخباراتي الاسرائيلي.

ولكن بناء على الخبرة التاريخية للقرارات الاسرائيلية، فإن إسرائيل لا تريد الذهاب وحدها في حرب ضد ايران، بل تريد من الولايات المتحدة والدول الحليفة القيام بهذه المبادرة. بينما هي من جانبها تعمل بجهد كبير، من خلال ادواتها في واشنطن، على تسخين البيئة المواتية، تارة بالتهويل من الخطر الايراني، وتارة بالدفع نحو تضييق الخناق على طهران عبر تشديد العقوبات الاقتصادية لتحفيز غضب إيران وجرها لاتخاذ أية خطوات، قد تكون استفزازية للولايات المتحدة واسرائيل والعالم، ومن ثمّ تشكيل تحالف كفيل بإشعال مواجهة عسكرية مع ايران.

المسألة اليوم تختلف عن حرب 2006 بين اسرائيل وحزب الله، ففي ذلك الوقت ورغم بشاعة المشهد استمرت الحرب محصورة بين أهداف الطرفين.

أما اليوم فإن اسرائيل تستبيح ثلاث عواصم عربية دمشق وبيروت وبغداد بهجمات معلنة، وهي ثلاثة بلدان تعاني من تسيّب امني شديد وتلعب فيها ايادي كثيرة وخلايا مسلحة ما انزل الله بها من سلطان.

ارتياح نتنياهو مرده إلى أنه أصاب هدفين على المدى القريب:

الأول: هو النجاح في استفزاز حزب الله وجره إلى رد كانت اسرائيل متأهبة له، مع حرب نفسية وتهديد عالي الصوت للبنان بتدمير الاخضر واليابس إذا تمادى حزب الله في رده، الأمر الذي جعل رئيس الحكومة سعد الحريري يتحرك بسرعة كبيرة مع عواصم عالمية.

والثاني: رصيد بنك التصويت الانتخابي، فقد استطاع نتنياهو تحقيق معادلة التفاف جميع الاحزاب والمنافسين حول "سيد الأمن" وبات الجميع يتحدث عن أمن اسرائيل فقط ضد هجمات حزب الله "الارهابية" حسب تعبيرهم,,! وبهذا نجح في الابقاء على حالة اللاسلم واللاحرب التي تضمن له تسويق خطابه الانتخابي على الدوام.

عموماً إن منطقة الشرق الاوسط ككثبان الرمال لا يضمن أحد السير فيها بسلام وهو يلعب بالنار، وما بين عقيدة المقاومة وتخمة القوة الاسرائيلية يتصاعد شبح الحرب القادمة التي لا مفر منها ولا تنفع معها الضربات المدروسة..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان

15 كانون ثاني 2020   (دولة) خارج سياق الزمان والمكان..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون ثاني 2020   غزة وصلاحية الحياة والبقاء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2020   في فهم العلاقة بين أمريكا وإيران..! - بقلم: د. أماني القرم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية