20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 أيلول 2019

نتنياهو و"خطاب النصر" في الخليل..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي تنشغل فيه جميع الأحزاب والقوائم، بما فيها "القائمة المشتركة"، بشخص نتنياهو حصرا، ينشغل نتنياهو بخوض معركة سياسية من الدرجة الأولى عنوانها "فرض هيمنة إسرائيل في المنطقة، وتثبيت ركائز سيطرتها على كامل فلسطين التاريخية والجولان السوري المحتل".

قد يقول خصومه إن تلك المعركة تخدم مصالح نتنياهو الحزبية والشخصية والسلطوية، وهم يمحورون معركتهم الانتخابية في ملفات فساده وفي التشنيع على شخصه، تاركين جانبا كل الملفات السياسية ذات الشأن، وهذا صحيح، ولكنه (نتنياهو) الوحيد الذي يخوض معركة انتخابية سياسية، بل هو لا يفصل بين المعركة الانتخابية والمعركة السياسية التي يخوضها كرئيس لحكومة إسرائيل، في تمكين هيمنة الدولة العبرية على كامل الأرض الفلسطينية وبسط هيبتها على المنطقة العربية.

من هنا نرى تناغم ضربات الجيش الإسرائيلي في سورية والعراق ولبنان، مع ضرب غزة واستمرار حصارها، والاقتحامات والمداهمات، وتعزيز الاستيطان في كافة أجزاء الضفة الغربية ومناطقها، والتي يندرج في إطارها اقتحام نتنياهو شخصيا للحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل بالتزامن مع الذكرى الـ90 لأحداث 1929، التي بدأت في ساحة حائط البراق في القدس، وامتدت إلى الخليل ومدن فلسطينية أخرى، وكان من أبرز نتائجها اقتلاع الاستيطان الصهيوني من قلب الخليل.

ظهور نتنياهو وسط التجمع الاستيطاني في الخليل وفي قلب الحرم الإبراهيمي الشريف، الذي قسمته إسرائيل مناصفة بعد المجزرة التي ارتكبها باروخ غولدشتاين بحق المصلين الفلسطينيين، لا تحمل دلالات انتخابية فقط، بل هي رسالة سياسية واضحة للفلسطينيين والعرب والعالم، بأن إسرائيل قد دفنت حل الدولتين وهي ماضية في تكثيف استيطانها في كل مكان من الأرض الفلسطينية.

وغني عن البيان أن اقتحام رؤوفين ريفلين (كان قد رافق شارون في اقتحامه للأقصى عام 2000) للخليل، في اليوم ذاته، أيضا، جاء ليضفي طابعا رسميا موحدا على توجه نتنياهو وحكومته السياسي، خاصة في ظل تواطؤ جميع أحزاب المعارضة مع هذا الاقتحام، وصمت "القائمة المشتركة".

وعلى درب شارون، الذي صرح لدى اقتحامه المسجد الأقصى عام 2000 بأن "جبل الهيكل بأيدينا"، فقد اختار نتنياهو ذكرى أحداث ثورة البراق التي وقعت عام 1929، والتي تسببت باقتلاع الوجود الاستيطاني الصهيوني من الخليل، ليقول للفلسطينيين إن الاستيطان في قلب الخليل باق هذه المرة إلى الأبد.

إلا أن الرابط بين الحرمين الإبراهيمي والقدسي الشريفين لا يقتصر على الحدث التاريخي المتمثل بثورة البراق، التي بدأت في القدس وانتقلت إلى الخليل، حيث يقوم نتنياهو بإحيائها هناك، ولا في الاقتحامين الشاروني والنتنياهووي، بل في ما يخططه الاحتلال من تقسيم للحرم القدسي الشريف على غرار ما قام به في الخليل.

وفي حين يعتبر الكثيرون من القادة والمؤرخين الصهاينة، ومنهم جابوتنسكي، أن أحداث 1929 هي الحدث المؤسس في تاريخ الصهيونية، فإن نتنياهو الذي يرى بنفسه نسخة جديدة لهرتسل أو بن غوريون، حاول أن يصحح أخطاء التاريخ وخاصة الخطأ المتمثل بالتخلي عن الضفة الغربية عام 1948 والخروج من الخليل عام 1929، متناسيا عمدا أن حكومته هي من نفذت اتفاق الانسحاب من الخليل عام 1996.

"جئنا هنا لنحتفل بالانتصار وسنبقى هنا للأبد"، قال نتنياهو موجها حديثه للفلسطينيين، وسط تصفيق الحاضرين في القاعة المكتظة بالمستوطنين المتدينين وبحضور وزير المعارف في حكومته ورئيس "البيت اليهودي" أحد مكونات تحالف اليمين، الحاخام رافي بيرتس، الذي باتت تتزعمه أييليت شاكيد. وفي السياق الانتخابي، كان نتنياهو بذلك يطلق النار على أرجل شاكيد وبيرتس وتحالف اليمين، وهو يزاود عليهم في عقر دارهم، فيما يبدو أنهما مسلكان للسياسة والأيديولوجيا يسيران لدى نتنياهو جنبا إلى جنب.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية