12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 أيلول 2019

كاميرات نتنياهو العنصرية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رجال السياسة ليسوا واحد، وبعيدا عن خلفياتهم الفكرية والسياسية، والأهداف التي يدافعون عنها. هم بشر لهم خصال وسمات بعضها حسنة، وبعضها الآخر سيئة، بتعبير آخر فيهم الغث ومنهم السمين، وتجد بينهم الفطن والذكي، وصاحب الكاريزما، وبينهم البلطجي وقاطع الطريق والفاسد، وفيهم الحكيم والرصين والمبدع، وبعضهم تلقي به الصدف ليحتل موقعا مركزيا في هذا البلد، أو ذاك، أو هذا الحزب أو تلك القوة، أو التكتل.

ولو أخذنا نموذجا بينيامين نتنياهو، وحاولنا نعمل تقيما سريعا لشخصيته من خلال الربط بين الملموسية والتجريدية، نجد انه يمتلك مواصفات قيادية جيدة وفق معايير الليكود والحركة الصهيونية وقوى اليمين الصهيوني المتطرفة، وهذا ما تؤكد عليه تجربته في توليه الحكم لعقد كامل. ولكنه بذات القدر، هو رجل فاسد، وديكتاتور، ومريض سلطة وكرسي حكم، ومحترف في المناورة، وخطف الأنظار وحرفها عن سياقاتها، والإلتفاف على القضايا الجوهرية، وتأجيج الصراعات الوهمية، ودس الدسائس في اوساط الساحة الحزبية والسياسية الإسرائيلية، فضلا عن انه ديماغوجي وكلاموجي وشكلاني، يبحث عن الضوء والسوشال ميديا. ولكنه ايضا يستميت في الدفاع عن مصالحه الخاصة ومصالح معتقداته الصهيونية الإستعمارية، وهو مؤصل للعنصرية والفاشية.

وإذا توقفنا أمام قانون الكاميرات وإصراره على تركيبها في في مقار إنتخابات الكنيست الـ22 في الوسط الفلسطيني العربي دون مراكز الإقتراع في الوسط اليهودي الصهيوني، رغم رفض المستشار القضائي للحكومة مندلبليت لتوجه رئيس الوزراء، وإعتباره هذا القانون عنصري. غير أن زعيم الإئنلاف الحاكم أصر على ذلك، وإنتزع قرارا من الكابنيت والحكومة المستقيلة، وسيطرح القانون على الكنيست اليوم (الإثنين الموافق 9/9/2019)، مع ان زعماء أزرق ابيض، وحزب العمل، وميريتس، وإسرائيل الديمقراطية، فضلا عن القائمة العربية المشتركة رفضوا هذا التوجه، وجميعهم إعتبروه توجها عنصريا، ويتناقض مع الديمقراطية الشكلانية الإسرائيلية.

ولكن ما الهدف من الإصرار على طرح القانون العنصري؟ هل هو قضية مركزية، أم هناك سبب آخر؟ بإختصار شديد، ودون توسع، أهداف نتنياهو وإئتلافه اليميني المتطرف، ومعهم ليبرمان (إسرائيل بيتنا) يهدفوا إلى الآتي: اولا تعميق الطابع العنصري للدولة الإسرائيلية الإستعمارية من خلال إستهداف الجماهير الفلسطينية العربية؛ ثانيا ممارسة الإرهاب المنظم على الجماهير الفلسطينية وقواها السياسية دون سواها في الدولة الإسرائيلية؛ ثالثا حرف الأنظار عن فساد وأخطار نتنياهو كحاكم في إسرائيل، وتسليط الضوء على قضايا هامشية، ليست ذات أهمية مركزية، ولكن رئيس الحكومة المسكون بكرسي الحكم، شاء رفع قضية الكاميرات إلى مستوى مركزي لإلهاء الشارع الإسرائيلي في قضية تفصيلية، ونسيان، أو عدم التركيز على موبقات ومفاسد زعيم الليكود؛ رابعا محاولة إقناع الشارع الإسرائيلي بأنه مازال الشخص الأكثر قدرة وكاريزما للحكم في إسرائيل من خلال إنتزاع "إنجازات" جزئية من هنا وهناك، كما قانون الكاميرات؛ خامسا وبالتلازم مع قانون الكاميرات العنصري، يحاول فرض نفسه على عدد من الدول كضيف ثقيل الظل، رغم ان بعض الدول رفضت إستقباله كالهند، وحتى روسيا، التي طلب زيارتها، تحاول ان تتملص من إستقباله، والهدف من جملة الزيارات لبعض الدول، هو "تضخيم" دوره الإقليمي والدولي، وبإعتباره الصهيوني الأكثر إثارة وإنفتاحا على العالم، والأكثر حضورا في العالم، بهدف إضافة إنجازات لرصيده السياسي، وليغطي على قضايا الفساد الأربعة، التي تلاحقه؛ سادسا سلسلة التصريحات العنصرية التي يطلقها ضد المصالح والحقوق الفلسطينية في الخليل وفي مستعمرة "الكان" مع بداية العام الدراسي وحيثما ولى وجهه لتسويق نفسه، لكسب رضا المستوطنين الإستعماريين والشارع اليميني المتطرف للبقاء في رئاسة الحكومة لولاية جديدة بهدف بناء "دولة إسرائيل الكبرى" على حساب حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني.

قانون كاميرات رئيس الوزراء الفاسد، قانون تافه، ووضيع، ويكشف عن المستوى العنصري الرخيص، الذي هبط إليه نتنياهو وإئتلافه الحاكم، وهو ايضا إنعكاس لإزمة عميقة لقائد المشروع الصهيوني الحالي، ولحزبه، ولإئتلافه وللمشروع الصهيوني ككل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   متاهة الجنرالات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي

22 أيلول 2019   اليوم الوطني للسعودية يوم للعرب والمسلمين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية