20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 أيلول 2019

نظرية القوة.. نظرية الحاجة.. نظرية الحقوق.. و"صفقة القرن"..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو من القراءة المسربة إعلاميا لبعض بنود وتفاصيل "صفقة القرن" المقصودة، والتي تحمل إسم القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي أن هذه الصفقة لا يمكن فهمها وفهم ما تتضمنه من رؤى وحلول ومقترحات  بعيدا عن الإطار الفكري والأيدولوجي لجاريد كوتشنر ومعه غرينبلات وفريدمان.. هذا الثالوث الفكري يستقي فكره العام من نفس فكر الرئيس ترامب الذي يقوم على الشعبوية اليمينية الزاحفة في الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل، وهذا التحالف الشعبوي الجديد هو الذي يقف وراء هذه الصفقة.

فالأساس فيها ليس التعامل مع مبادئ العدالة المطلقة ونظريات الحقوق المشروعة، ومن له حق ومن ليس له حق.. فنظرية الحقوق من منظور هذا الفكر لن تحقق أي تسوية، ولذلك فشلت فكرة الحلول التي قدمها وزير خارجية الرئيس اوباما الذي قام بالعديد من الزيارات المكوكية للمنطقة، وكانت كل أفكاره وحلوله تصطدم بالفكر اليميني الذي يرفض فكرة الحقوق والتسوية.

هذه الصفقة التي ينصح بعض المحللين إدارة الرئيس ترامب بعدم الإفصاح عنها لما قد تجلبه من أضرار بالمصالح لأماريكية وتدفع بسيناريوهات قد تخرج عن سيطرة الولايات المتحدة، وقد تتيح فرصة كبيرة للنفوذ الإيراني ليحرك خيار المقاومة الفلسطينية، وفي ظل هذا السياق قد تضيع كل ما قامت به الإدارة لاأمريكية ضد إيران، ومع ذلك يبدو ان الإدارة الأمريكية وحسابات الثالوث الأمريكي ان هذا هو الوقت المناسب لطرح الصفقة وتنفيذها إستنادا لنظرية "القوة والحاجة" التي تحكم علاقة الولايات المتحدة بالمنطقة.

"صفقة القرن" تقوم على نظرية قوة القوة على الحقوق .the power of might over rigt. وفي سياقها يتوقع العالم المكاسب القاسية بفضل القوة والواقعية. فأفكار ترامب تقترب كثيرا من المدرسة الواقعية التي تقوم على القوة في العلاقات الدولية، والتي تنظر للنظام الدولي على أنها بين قوى متنافسه تتنافس وتتصارع فيما بينها إنطلاقا من مصالحها الوطنية والحيوية العليا. وهو ما يحكم شعاره "أمريكا أولا"، والقصود بها مصالح أمريكا أولا. وفي خطابه الذي ألقاه الرئيس ترامب امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2018 أكد أن بلاده تتبنى نهجا واقعيا في سياساتها.

وفي وثيقة إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي أشار إلى أن الولايات المتحدة تواجه تهديدات وتحديات كبيرة، اشارة على ظهور قوى تسعى لإجهاض مصالح الولايات المتحدة. بالإضافة لدور القوى المارقة التي تقوم على تطوير أسلحة نووية وأسلحة دمار شاملة ويقصد بذلك إيران وكوريا الشمالية. وأشارت الوثيقة إلى خطورة الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تسيطر على مساحات شاسعة في الشرق الأوسط، وأن هذه الجماعات تحمل تهديدات عابرة للحدود. وأشار التقرير لعودة القوى المتنافسه كالصين وروسيا.

مظاهر نظرية القوة مارستها الولايات المتحدة في الكثير من المواقف والقضايا مثل الانسحاب من إتفاقية المناخ والإتفاق النووي مع إيران وفي العقوبات التجارية حتى مع أقرب الحلفاء كأوروبا وكندا والمكسيك والصين.. نظرية القوة والإعتقاد ان ما تريده الولايات المتحدة تحصل عليه بفعل انها القوة الوحيدة في العالم..! وان ما تريده سيفرض بالقوة، هي التي تقف وراء صياغة "صفقة القرن"، والتي يعتقد ثالوثها الأمريكي الذي صاغها برئاسة جاريد كوشنر انه بالقوة يمكن فرض هذه الصفقة، وخصوصا على الجانب الفلسطيني والعربى الأضعف..!

والنظرية الثانية التي تحكم "صفقة القرن" هي نظرية الحاجة.. والمقصود بها الحاجة لقوة الولايات المتحدة لمواجهة التهديدات والمخاطر التي تواجه دول المنطقة.

ولقد إستغلت الولايات المتحدة المخاطر والتهديدات التي يشكلها السلوك السياسي الإيراني وتدخله في العديد من الدول العربية كما في اليمن وسوريا واليمن وحتى فلسطين بدعم "حماس" والجهاد، وانتشار خطر الجماعات الإسلامية المتشددة التي تشكل تهديدا مباشرا لأمن الدول العربية.

وحيث ان الدول العربية تمر بمرحلة تحول خطيرة في أعقاب ثورة التحولات التي شهدتها والتي ترتب عليها تراجع دور وقوة الدولة الوطنية، فهنا تقدم الولايات المتحدة حمايتها بإعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على لجم السلوك الإيراني ومواجهة الجماعات الإسلامية، كما أعلن عن القضاء على "داعش" في سوريا..!

هذه الحماية بلغة السياسة الأمريكية الجديدة لها ثمن سياسي والثمن السياسي بقبول الجانب المتعلق بها من "صفقة القرن" من سلام وحلف إقليمي تكون فيه إسرائيل طرفا مباشرا، ومن خلاله ينتهي الصراع العربي الإسرائيلي في مستواه الإقليمي، وينحصر في نزاع ثناني فلسطيني إسرائيلي، وهو ما يقودنا لنظرية الحقوق التي تنادي بها، والمقصود الحقوق الإقتصادية، والحاجات الاقتصادية للفلسطينيين وتوسيع ممارسة هذه الحقوق من خلال سياسة الإغراق المالي.. هذه هي النظريات الثلاث التي تفسر لنا إلى أين ستذهب "صفقة القرن".. القوة والحاجة والحماية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية