12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيلول 2019

بسام يقرع الجرس مجددا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهيد الحركة الأسيرة بسام السائح غادر مسرح الأسر روحا وجسدا الأحد الماضي (8/9/2019) بعد رحلة صراع طويلة مع الجلاد الإسرائيلي العنصري، ومع المرض، الذي فتك به، والذي كان للسجن دور مضاعف في فتح شهيته للإنقضاض على حياة المناضل الفلسطيني. وتكالبت عوامل الفتك بالأسير الشهيد المختلفة، اولا الإهمال الطبي، وغياب الرعاية الطبية المناسبة بصحة المريض؛ ثانيا إنتفاء الشروط الصحية والإنسانية المناسبة في باستيلات الإستعمار الإسرائيلي؛ ثالثا عمليات القهر والتنكيل والتعذيب الجسدي والنفسي ضاعفت من أخطار الأمراض المزمنة عند الشهيد بسام وغيره؛ رابعا صمت المؤسسات الدولية ذات الصلة عن جرائم دولة الإستعمار الإسرائيلية، وعدم تمكنها من القيام بمهامها الأممية في رعاية أسرى الحرية عموما والمرضى منهم خصوصا، وإن قامت بجهد ما، فهو في أدنى مستوياته، لإن الغالبية من العاملين فيها يخشون سطوة الدولة الصهيونية، وعمليات التحريض الموجهة لهم وضدهم.

برحيل الشهيد بسام السائح عن (47 ) عاما يكون عدد أسرى الحرية، الذين دفعوا فاتورة النضال الوطني خلف ابواب وبين جدران زنازين سلطات السجون والباستيلات الإسرائيلية 221 شهيدا، وهو ما يعكس حجم إستهتار تلك السلطات العنصرية بحياة المناضلين الفلسطينيين، ويكشف عن تغول، وتوحش القائمين على المعتقلات، وضربهم عرض الحائط بالإتفاقيات الدولية ذات الصلة وخاصة إتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وخاصة المادتين (85) و(131) منها، التي تلزم الدول الإستعمارية بتقديم الرعاية الصحية للأسرى المرضى، وفتح تحقيقات دولية مستقلة ونزيهة للوقوف على اسباب الوفيات داخل اقبية زنازين السجون، وتلزم الدول الإستعمارية بتوفير الحماية الجسدية والنفسية للأسرى. وهذا ما تفرضه اللحظة الراهنة في أعقاب إستشهاد الأسير بسام على المؤسسات الدولية ذات الصلة بتشكيل لجنة تحقيق أممية نزيهة وشجاعة، وتملك قرارها لتحدد بشكل موضوعي اسباب وفاة أسير الحرية. ونشر تقريرها على الملأ، وأمام الدنيا لتفضح فيه الإنتهاكات الإسرائيلية الخطيرة ضد اسرى الحرية الفلسطينيين، ولملاحقتهم امام المحاكم الدولية كمجرمي حرب.

ومن المؤكد أن الشهيد بسام لن يكون الأخير من ابطال الحركة الأسيرة، لا سيما وان هناك ما يزيد عن ال160 اسيرا آخر يعانون من الأمراض، والإهمال الطبي. بالإضافة للعشرات والمئات منهم، الذين يتعرضون بشكل يومي وممنهج لعمليات تعذيب نفسي وجسدي وتنكيل بأساليب مختلفة في محاولة من جلاوز الباستيلات الإسرائيلية الفاشيين قهر إرادة الضحية الفلسطينية. ولكنهم كما فشلوا الآف المرات سابقا خلال العقود السبعة الماضية، سيفشلوا دوما، لإن إرادة ابطال الحرية أعظم وأقوى من إرادة المستعمرين. غير أن معادلة الصراع بين الضحية والجلاد، لا تتوقف عند إنتصار صاحب الحق، والعدالة، والإرادة، انما لها تبعات وتداعيات أخرى، ناتجة عن إدارك سلطات السجون بفشلهم في تحقيق اي من اهدافهم الإستعمارية المخابراتية، لذا يلجأون إلى عمليات إستهداف لحياة الأسرى بأساليب واشكال شتى لزيادة عدد المرضى، خاصة وان بيئة السجون، تعتبر البيئة الأكثر ملائمة وقابلية لإنتشار الأمراض المزمنة وجلطات القلب وضيق التنفس والربو والحساسية عموما، في محاولة منهم لكي وعي الأسيرالفلسطيني بعيدا عن إنتمائه الفكري او العقائدي او السياسي. كما وتسعى تلك السلطات إلى تعميق الفرقة بين أسرى الحرية من خلال اللعب على التباينات السياسية والتنظيمية، وحتى المناطقية ... إلخ وفق سياسة ومبدأ "فرق تسد" البريطاني.

رحل الأسير البطل السائح بعد رحلة عذاب والآم طويلة مع السجن والجلاد والمرض. ولكنه لم يترك المشهد عاريا، وصامتا، بل قرع جرس الإنذار مجددا امام كل الهيئات والقيادات السياسية والوطنية وعموم الشعب، منبها ومحذرا من الأخطار التي تلاحق حياة اسرى الحرية جميعا، والمرضى خصوصا، ويطالبهم جميعا بمتابعة حياة ابو دياك والـ 160 الأخرين من المرضى، الذين باتت حياتهم مهددة بالفناء إذا لم تتابع على كل المستويات الفلسطينية العربية والدولية، لتبقى قضيتهم ومستقبل حياتهم حاضرة وبقوة على طاولة الحوار والمتابعة الحثيثة حتى الإفراج عنهم، ونيل حريتهم كاملة غير منقوصة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   متاهة الجنرالات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي

22 أيلول 2019   اليوم الوطني للسعودية يوم للعرب والمسلمين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



21 أيلول 2019   خلاصات أولية من معركة لم تحسم..! - بقلم: جواد بولس

21 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (20) - بقلم: عدنان الصباح

21 أيلول 2019   الإنتخابات ونتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية