20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيلول 2019

لا شرعية إلآ للرئيس عباس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما فتئت حركة "حماس" ومن لف لفها عن مواصلة عملية التخريب والتشويش والإساءة للنضال الوطني الفلسطيني. وما بين فترة وأخرى تُّصر على التأكيد بتمسكها بخيار الإنقلاب الأسود على الشرعية الوطنية. وأمس الأربعاء الموافق 11/9/2019 اعلن احمد بحر، عضو المجلس التشريعي المنحل عن "عدم شرعية الرئيس ابو مازن" إستنادا لقرار ما يسمى "المحكمة الدستورية الإنقلابية"، التي لا شرعية لها، ولا شرعية لبحر وكل كتلة التغيير والإصلاح الإنقلابية، ولا لأي عضو في المجلس التشريعي المنحل. ويأتي القرار المتهافت والضحل الجديد متزامنا مع إعلان بنيامين نتنياهو الثلاثاء (10/9)عن قراره في حال تم تكليفه برئاسة الحكومة بعد الإنتخابات القادمة (17/9) بضم شمال البحر الميت والأغوار الفلسطينية، وبالتناغم مع مواصلة إدارة الرئيس ترامب الإفنجليكانية بتنفيذ "صفقة القرن" المشؤومة والتصفوية، ومباشرة بعد مغادرة الوفد الأمني المصري لمحافظات الجنوب الفلسطينية، وكأن لسان حركة الإنقلاب الأسود، يعلن بوضوح قاطع للقيادة المصرية، ان فرع جماعة الإخوان المسلمين ليس ملتزما بأية إتفاقات تتعلق بالمصالحة، ولا معني من قريب أو بعيد بالرعاية المصرية، وفي ذات الوقت تتقاطع الخطوة الإنقلابية مع تصريح محمد العمادي البائس، المندوب القطري، التي أكد فيه، انه لا مجال لتحقيق المصالحة.

التصريح الجديد يكشف عن خيار "حماس" السياسي، وإصرارها على التكامل مع الرؤية الإستراتجية لدولة الإستعمار الإسرائيلية، ومع صفعة العصر الأميركية لتصفية القضية الوطنية، والتأكيد على انها جزء لا يتجزأ من المشروع الإستعماري الأشمل، الذي يستهدف شعوب الأمة العربية، وتمزيقها، وتفتيت وحدتها، وخلق وإنشاء هويات قزمية لا تمت للواقع ولوحدة الشعوب العربية بصلة، وتعمل على حرف بوصلة نضالها الوطني والقومي. والمضي قدما كعقبة كأداء في طريق الكفاح التحرري للشعب العربي الفلسطيني، رغم إدعاءها عكس ذلك. ولكن شعاراتها المزيفة والديماغوجية، ليست سوى كذبة كبيرة لا تقبل القسمة على الواقع منذ تأسست جماعة الإخوان المسلمين في عام 1928.

ومجددا يمكن الجزم القاطع، لا شرعية فلسطينية سوى شرعية الرئيس محمود عباس، فهو رئيس الشعب المنتخب بإرادة الشعب العربي الفلسطيني مطلع عام 2005، وهو رئيس منظمة التحرير الفلسطينية المنتخب من المجلس الوطني في دورته في 23 مايو/ ايار 2018، والذي جدد له الشرعية، وهو الرمز المعترف به عربيا وإسلاميا وأمميا. وبالتالي محاولات الإساءة للشرعية الفلسطينية، التي يمثلها رمز النضال الوطني راهنا، ليس سوى لعبة مفضوحة، وساقطة لا تسمن ولا تغني مروجيها من جوع.

نعم الشعب العربي الفلسطيني بحاجة إلى تجديد شرعياته الرئاسية والبرلمانية وعلى كل المستويات، ولكن الذي حال ويحول دون إجراء إنتخابات حرة ونزيهة، هي حركة "حماس" الإنقلابية، وليس احدا غيرها. وهي التي تتمسك بخيار الإمارة الإخوانية على حساب وحدة الأرض والشعب والمشروع الوطني، لإنها جزء من مشروع تآمري أوسع وأعظم، وكان إنقلابها رأس حربة مخطط جماعة الإخوان المسلمين الأميركي الإسرائيلي، وعنوانه الأول تمزيق وحدة الشعب العربي الفلسطيني، وهو الهدف الأول ايضا للمشروع الصهيوأميركي لبناء الشرق الأوسط الجديد، وهو ما عرى وفضح دور الإخوان المسلمين التخريبي في المنطقة عموما.

فضلا عما تقدم، فإن عقدة نقص الشرعية تطارد حركة الإنقلاب الأسود ومن لف لفها، لأنها أولا حركة إنقلابية بإمتياز، وثانيا: كونها ساقت الشعب الفلسطيني طيلة الـ12 عاما الماضية إلى متاهات التشظي وتهشيم الهوية الوطنية، ثالثا: ضربت في الصميم كل الهيئات والسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، رابعا: "حماس" كحركة خاطفة للشرعية، ومنقلبة عليها، وعلى النظام الأساسي لا تمثل أحدا، وليست مخولة بالحديث لا بإسم القانون ولا بإسم الدستور (النظام الأساسي) ولا بأسم اي شرعية، لأنها تقيض كامل للشرعيات الوطنية، ومعادية لها، ومتآمرة عليها، وتعمل بمنهجية مدروسة على دفن الشرعية الوطنية في التراب خدمة للمشروع الصهيو اميركي ومن ولاهم من اهل الإقليم. وبالتالي الحديث عن شرعية المجلس التشريعي المنحل، هو حديث فاقد الأهلية، ولا يعبر إلآ عن أدوات تخريبية فاشلة ومارقة وخارجة على القانون والنظام الأساسي.

من يريد الشرعية عليه أولا ان يعود لحاضنتها، وثانيا ان يلتزم بقوانينها وأنظمتها، ثالثا ان ينفذ الإتفاقات المبرمة ويسلم مقاليد الحكم للحكومة الشرعية دون تأتأة او تردد، رابعا ان يسمح بإجراء الإنتخابات وفق ما نصت عليه اتفاقية تشرين أول/ إكتوبر 2017، إن كانت "حماس" جاهزة اهلا وسهلا، وان لم تكن كذلك، عليها ان تداري عارها وتواطؤها مع نتنياهو وتنسيقها الأمني مع أجهزته الأمنية، وأن لا تفتح ابواب الحديث عن الشرعية، ومن هو الشرعي وغير الشرعي، لأنها عدوة الشرعية، ونقيضها بالطول والعرض.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده

23 شباط 2020   يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   أن تقول لا في الزمن الامريكي..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 شباط 2020   اسراطينيات..! - بقلم: جواد بولس

22 شباط 2020   صدى الضم في الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

22 شباط 2020   الفلسطينيون العامل المقرر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2020   الشيكات المرتجعة تهدد الإقتصاد الغزي..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية