17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2019

ازدواج ولاء اليهودي الأمريكي المتصهين الوسيط..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حفلت المسيرة الأمريكية على طولها، في مسار الحل السياسي للقضية الفلسطينية، بعثرات كثيرة. ومن أبرز أسباب هذه العثرات المتعاقبة أن كثيرا من الوسطاء والمبعوثين الأمريكيين كانوا يهودا صهاينة. بل امتد الأمر إلى وزراء الخارجية الأمريكية، وإلى كثير من السفراء الأمريكيين، إلى كثير من الخبراء والسفراء ألأمريكيين فوق العادة،. ووزراء المال والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وسياساتهم الإملائية حجبا ومنحا من صنيعهم.

وكان إثارة مثل هذا الطعن محليا أو دوليا ومن أي كان، ضربا من ضروب اللاسامية المدانة. لذا لم يكن هناك مكان في الولايات المتحدة الأمريكية لإثارة مثل هذا النقد. فالتمييز العنصري بسبب الدين أو اللون أو الجنس أو لأي اعتبار آخر، محظور حظرا مطلقا سواء على صعيد الدستور الأمريكي أو على صعيد القانون الدولي لحقوق الإنسان.

ولكن إثارة قضية اختيار هؤلاء الوسطاء اليهود الذين يحملون الجنسية الأمريكية، ليست قضية تمييز عنصري كما يزعم البعض، ولكنها قضية تشابك مصالح وتعارض وعدم موضوعية بين دينهم المتمثل باليهودية وبين تحقيق السلام لشعب غير يهودي، مشتبك مع اليهود أو مع الإسرائيليين. فكيف يكون هذا الوسيط محايدا في قضية عقدية بالنسبة له، بل قضية حياة أو موت له؟ حيث أن هذا الوسيط الأمريكي شكلا، درس العبرية بشكل أو بآخر كنوع من الإنتماء، ودرس في "اليشيفا" (المدرسة المتدينة اليهودية)، وتزوج من يهودية، ويراعي الطقوس اليهودية، وربما خدم في "كيبوتس" إسرائيلي، وزار إسرائيل بدعم من هنا أو هناك، ويدعم إسرائيل ماليا ويتبرع لها، وابنه أو ابنته تخدم في الجيش الإسرائيلي، ويرى في إسرائيل حلمه الذي تحقق أخيرا.

أولم يقم الكونجرس الأمريكي بحركة متناقضة حينما قام بسن تشريع عنصري لحظر منظمة الـ "بي.دي.إس" بناء على اعتبارات التمييز العنصري؟ والأولى أن يراجع مجلس الشيوخ الأمريكي تعيينات سفرائه ووزرائه الأمريكيين إذا كان هناك تضارب مصالح بين عقيدتهم اليهودية أو مصلحتهم الإسرائيلية، وبين مصالح الولايات المتحدة الأمريكية. ويجب أن يتعظ مجلس الشيوخ وغيره من أفرع الإدارة الأمريكية، من حادثة تجسس جونثان بولارد على الأمن الأمريكي لصالح الدولة الإسرائيلية ومن قصف طائرات سلاح الجو الإسرائيلي السفينة الامريكية ليبرتي عام 1967 وقتل العشرات من الجنود الأمريكيين وجرح اكثر من مائة.

كثير من الأمريكيين الناجحين والذين في صفوة الإدارة الفدرالية الأمريكية منذ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، هم من اليهود الأمريكيين وليس هناك ثمة اعتراض عليهم أو تشكيك بولائهم للدولة الأمريكية. وهذا الأمر يشمل كثيرا من قطاعات الإدارة والتعليم والعدالة والقضاء والتشريع في الولايات المتحدة الأمريكية. فهذه القطاعات زاخرة بالعاملين اليهود الأمريكيين على مختلف الرتب والشرائح. فهناك الكثير منهم من الوزراء الفدراليين في مختلف التخصصات، وهناك الكثير منهم من القضاة في مختلف المراتب، وهناك الكثير منهم في النيابة العامة، وهناك الكثير منهم من أعضاء الكونجرس، وهكذا دواليك.

تماما كما هو الحال في جنسيات كثيرة عاملة في شتى قطاعات الدولة الفدرالية الأمريكية وولاياتها. فهناك مسلمون وبوذيون وسيخ وبراهمة يخدمون في تلك القطاعات، وبعضهم ما زال يخدم. وهناك آخرون من جنسيات مختلفة عاملون في الإدارة الأمريكية رغم أن دولهم كانت في حالة نزاع مع الدولة الأمريكية مثل المكسيك حاليا ومصر سابقا.

لكن الأمر ينقلب لنقيضه حينما يكون هناك تنازع بين مصالح الولايات المتحدة وبين مصالح دولة معينة، حينما يشغل هذا الشخص الأمريكي المنتمي إليها شكلا وجنسية، بينما هو متعلق بدولة أخرى قلبا وقالبا، دينا وعقيدة، منصبا رسميا ويتفاوض باسم الولايات المتحدة. كيف يستقيم هذا الأمر مع واجبات الحيدة والموضوعية والإستقلال بل كيف يستطيع التوفيق هذا الشخص بين قلبه وبين واجبه الحكومي الوطني. ألا تخبرنا الأبحاث عن مدى التحيز والإنجذاب نحو طرف ما فقط لدواع عاطفية أو دينية أو أيدولوجية إلى حد التضحية بمصالح الدولة الأمريكية بذريعة أو بأخرى.

المشكلة ان ظاهرة ازدواج الولاء لليهود الصهاينة في أمريكا تشمل أغلبيتهم، لا فرق بين جمهوري وديمقراطي، متدين أو علماني، جمهوري أو ديمقراطي، ليبرالي أو اشتراكي، لا فرق بين من يسكن نيويورك في الشرق أو من يسكن سان فرانسيسكو في الغرب او في فلوريدا في الجنوب أو في شيكاجو في الشمال.

ونحن لا نلقي الكلام على عواهنه ولا التهم جزافا، فكثير من الممارسات الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية لم تخل من تحيز بل إضرار بعدالتها وإنسانيتها. فرغم حيادية بعض الرؤساء الأمريكيين ابتداء إلا أن مستشاريهم اليهود الصهاينة حرفوهم عن مسارهم البسيط، وقدموا المصلحة الإسرائيلية على المصلحة الأمريكية. ومن الصعوبة بمكان أن تجد رئيسا أمريكيا بعد اغتيال جون كنيدي لا تحيط به مجموعة من الشخصيات اليهودية المتصهينة، أو ليست له صلات بإيباك وقوى الضغط الصهيونية.

انظروا إلى آرثر غولدبرغ المندوب الأمريكي اليهودي في حرب حزيران عام 1967 ونقاشاته المتحيزة في مناقشات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. أنظروا إلى هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ودوره القذر في تهديد المصريين ودفاعه عن جولدا مئير في حرب رمضان. أنظروا إلى دينيس روس ودفاعه المستميت عن حق اليهود في المسجد الأقصى في محادثات "كامب ديفيد" أيام الرئيس كلينتون معتمدا رواية "الهيكل" اليهودية. وحاليا جرينبلات الذي استقال مؤخرا، وفريدمان السفير اليهودي المستوطن، وآخرهم زوج ابنة ترامب كوشنير. وجميعهم كانوا في خدمة وتنفيذ التاريخ اليهودي المزعوم في المنطقة.

القائمة طويلة طويلة، وهي تشير بشكل صارخ إلى تفاقم عدد العاملين اليهود الصهاينة في مراكز متقدمة في الإدارة الأمريكية، وهي نسبة لا تتناسب مع النسبة الديموغرافية لليهود في الولايات المتحدة. فمعظم سفراء امريكا في تل أبيب كانوا من اليهود الصهاينة، والذين ما فتئوا تولي مناصب بحثية وإعلامية وأكاديمية بعد انتهاء اعمالهم كسفراء للولايات المتحدة الأمريكية.

يجب ان تعيد الإدارة الأمريكية النظر في سياسة التعيين في إدارتها، وأن تمتنع عن تعيين من لديه شبهة تعارض مصالح مع الدولة الأمريكية بغض النظر عن دينه وعرقه ولغته وجنسه أو أي اعتبار آخر فهي حافلة بالكفاءات. وعلى سلطتنا العتيدة ان تنبه الإدارة الأمريكية لمثل هذا الامر، وأن تمتنع عن استقبال مثل هؤلاء الأشخاص بحجة تعارض المصالح، تماما كما هو الحال في رفض استقبال السفراء الذين هم على هذه الشاكلة. ويجب على الأمريكيين من أصل فلسطيني إثارة هذا الموضوع في وسائل الإعلام ألأمريكية لعل وعسى..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب

3 تموز 2020   الولايات المتحدة وعداؤها للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


2 تموز 2020   مخاطر تنفيذ الضم والسكوت عليه وفشل حل الدولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تموز 2020   هل تراجع نتنياهو عن الضم؟ - بقلم: خالد معالي

2 تموز 2020   مجزرة حوادث الطرق..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



3 تموز 2020   لوحاتٌ ونسماتٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2020   سامية فارس الخليلي (أم سري).. وداعًا - بقلم: شاكر فريد حسن


2 تموز 2020   إبداع رمش العين..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية