17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيلول 2019

أوسلو بعد 26 عاما..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غالبا ما نسقط في محاكمة أحادية الجانب لإتفاقية أوسلو، ونحيد أو نبتعد عن العوامل الموضوعية القهرية، التي دفعت القيادة للتوقيع عليها، ومن ثم نلقي بتهمنا الجاهزة عليها، وللقيادة، وتحميلها أكثر مما تحتمل. ونقع في عملية خلط من حيث ندري أو لا ندري عندما لا نفصل بين الضرورات، التي أملتها وفرضتها المحذورات، وبين الكمائن، التي وقع الفريق المفاوض فيها، وتجاهل، أو بتعبير أدق، تعامل بمصداقية عالية، ونبل ساذج مع عدو رخيص، غير صادق، لم يف يوما بأية تعهدات، أو مواثيق وقع عليها، مما افقد المفاوض الفلسطيني  القدرة على الإمساك ببوصلة العملية السياسية، وسقط في احابيل ومتاهات المفاوض الإسرائيلي، وغيب القضايا الأساسية عن الطاولة.

نعم لم يكن الذهاب إلى إتفاقات أوسلو ترف قيادي فلسطيني، ولم يكن خيار أوسلو، هو الخيار الأمثل لحل المسألة الفلسطينية، ولكنه كان ممرا إجباريا، لإن طريق مؤتمر مدريد (نهاية إكتوبر 1991) كان موصدا، رغم ان الفريق المفاوض برئاسة المغفور له د. حيدر عبد الشافي لعب دورا مهما في الدفاع عن الحقوق الوطنية في مدريد. أضف لذلك هناك عوامل ذاتية وعربية ودولية غير مؤاتية، منها على سبيل المثال لا الحصر: تششت مراكز القرار والتواجد الفلسطيني بعد إجتياح إسرائيل للبنان حزيران / يونيو 1882؛ كان مطلوبا مغادرة تونس في زمن أقصاه 12 عاما؛ حرب الخليج الثانية 1991 وإنعكاساتها الخطيرة على مستقبل النضال الوطني، التي نجم عنها الإنهيار الكلي لركائز النظام السياسي العربي؛ إنهيار الإتحاد السوفيتي ومنظومة الدول الإشتراكية عام 1992 وتسييد القطب الأميركي على العالم؛ الذي بدأت عملية إعاد تشكيله وفق رؤية العولمة الأميركية المتوحشة، إضمحلال حركة التحرر العالمية والعربية، وغيابها عن المشهد الكوني والإقليمي. وعليه كانت القيادة الفلسطينية تسابق الزمن لتكريس فلسطين في الجغرافيا السياسية، وهو ما نجحت به.

هذة العوامل وغيرها ساهمت في الإندفاع إلى ممر أوسلو البائس والعقيم، والذي لا يمكن لإي فلسطيني بدءا من الزعيم الراحل ابو عمار، مرورا بالرئيس الحالي محمود عباس، وإنتهاءا بأي قيادي آخر، ان يدافع عنه، ويعتبره خياره الأمثل والإيجابي. لكن رهان قيادة منظمة التحرير الفلسطينية يقوم على فرضية صحيحة، هي إنتزاع الإعتراف بالشعب العربي الفلسطيني، وبممثله الشرعي والوحيد من قبل دولة الإستعمار الإسرائيلية والولايات المتحدة الأميركية في ظل الظروف الضبابية المعقدة، التي غطت المنطقة بغيوم كثيفة، وإفترضت القيادة أن الحكومات الإسرائيلية ستكون معنية ببلوغ السلام، وبناء ركائزه على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية، وجرى نقاش جدي على هذا الصعيد، وتم التقدم النسبي، غير ان اليمين واليمين المتطرف الصهيوني رفض القسمة على أية مخرجات لعملية السلام، وقام بإغتيال إسحاق رابين عام 1995، وتلا ذلك سلسلة من التراجعات، ووضع العراقيل في طريق عملية السلام. فضلا عن إننا لم نحسن تطوير مكتسباتنا من إتفاقية أوسلو، ولم نتمكن من ترتيب البيت الفلسطيني بعد تأسيس الحركات الإسلاموية وخاصة حركة حماس (فرع جماعة الإخوان المسلمين)، التي دفع بها بعض العرب وإسرائيل وأميركا للمشهد نهاية عام 1987 لتسحب البساط من تحت اقدام منظمة التحرير. ولكنها فشلت فشلا ذريعا، غير انها نجحت في تمزيق الساحة الوطنية منذ اواسط عام 2007 بإنقلابها على الشرعية الوطنية، ومازالت حتى الآن تقيم إمارتها الفاسدة في محافظات الجنوب المختطفة من قبلها بدعم وإسناد من إسرائيل وبعض العرب والمسلمين وطبعا أميركا.

وبالعودة لإتفاقية أوسلو، التي تم التوقيع عليها في 13 ايلول / سبتمبر 1993، فإن الشعب الفلسطيني حقق بعض الإنجازات المتواضعة في تأسيس الكيانية الفلسطينية، وعودة مئات الألاف من الفلسطينيين للوطن الأم، وبناء مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية، والحصول على الإعترافات الدولية المتزايدة بالدولة الفلسطينية، والإنضمام ل117 منظمة ومعاهدة وميثاق أممي .. الخ من الإنجازات، لكن دولة الإستعمار الإسرائيلية تحت قيادة اليمين المتطرف بقيادة الفاسد نتنياهو، ضربت كل الإيجابيات، وتغولت في الإستيطان الإستعماري، وأسرلت الجزء الأكبر من الأرض الفلسطينية، وهودت وصادرت المزيد منها، وبنت مئات الاف الوحدات الإستيطانية الإستعمارية بعد الإتفاق، وسنت عشرات القوانين العنصرية والفاشية وابرزها قانون "اساس القومية للدولة اليهودية" في تموز/ يوليو 2018، ورفضت اية مفاوضات جدية لبناء ركائز السلام، ومازالت تمارس القرصنة، وتضرب عرض الحائط بالقوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وتعمل بخطي حثيثة على تصفية قضية عودة اللاجئين، وساعدها في ذلك وصول ترامب لسدة الحكم في البيت الأبيض مطلع 2017، وطرحه صفقته المشؤومة لتبديد القضية الفلسطينية من الفها إلى يائها..إلخ.

مما تقدم تفرض الضرورة على قيادة منظمة التحرير ومؤس

غالبا ما نسقط في محاكمة أحادية الجانب لإتفاقية أوسلو، ونحيد أو نبتعد عن العوامل الموضوعية القهرية، التي دفعت القيادة للتوقيع عليها، ومن ثم نلقي بتهمنا الجاهزة عليها، وللقيادة، وتحميلها أكثر مما تحتمل. ونقع في عملية خلط من حيث ندري أو لا ندري عندما لا نفصل بين الضرورات، التي أملتها وفرضتها المحذورات، وبين الكمائن، التي وقع الفريق المفاوض فيها، وتجاهل، أو بتعبير أدق، تعامل بمصداقية عالية، ونبل ساذج مع عدو رخيص، غير صادق، لم يف يوما بأية تعهدات، أو مواثيق وقع عليها، مما افقد المفاوض الفلسطيني  القدرة على الإمساك ببوصلة العملية السياسية، وسقط في احابيل ومتاهات المفاوض الإسرائيلي، وغيب القضايا الأساسية عن الطاولة.

نعم لم يكن الذهاب إلى إتفاقات أوسلو ترف قيادي فلسطيني، ولم يكن خيار أوسلو، هو الخيار الأمثل لحل المسألة الفلسطينية، ولكنه كان ممرا إجباريا، لإن طريق مؤتمر مدريد (نهاية إكتوبر 1991) كان موصدا، رغم ان الفريق المفاوض برئاسة المغفور له د. حيدر عبد الشافي لعب دورا مهما في الدفاع عن الحقوق الوطنية في مدريد. أضف لذلك هناك عوامل ذاتية وعربية ودولية غير مؤاتية، منها على سبيل المثال لا الحصر: تششت مراكز القرار والتواجد الفلسطيني بعد إجتياح إسرائيل للبنان حزيران / يونيو 1882؛ كان مطلوبا مغادرة تونس في زمن أقصاه 12 عاما؛ حرب الخليج الثانية 1991 وإنعكاساتها الخطيرة على مستقبل النضال الوطني، التي نجم عنها الإنهيار الكلي لركائز النظام السياسي العربي؛ إنهيار الإتحاد السوفيتي ومنظومة الدول الإشتراكية عام 1992 وتسييد القطب الأميركي على العالم؛ الذي بدأت عملية إعاد تشكيله وفق رؤية العولمة الأميركية المتوحشة، إضمحلال حركة التحرر العالمية والعربية، وغيابها عن المشهد الكوني والإقليمي. وعليه كانت القيادة الفلسطينية تسابق الزمن لتكريس فلسطين في الجغرافيا السياسية، وهو ما نجحت به.

هذة العوامل وغيرها ساهمت في الإندفاع إلى ممر أوسلو البائس والعقيم، والذي لا يمكن لإي فلسطيني بدءا من الزعيم الراحل ابو عمار، مرورا بالرئيس الحالي محمود عباس، وإنتهاءا بأي قيادي آخر، ان يدافع عنه، ويعتبره خياره الأمثل والإيجابي. لكن رهان قيادة منظمة التحرير الفلسطينية يقوم على فرضية صحيحة، هي إنتزاع الإعتراف بالشعب العربي الفلسطيني، وبممثله الشرعي والوحيد من قبل دولة الإستعمار الإسرائيلية والولايات المتحدة الأميركية في ظل الظروف الضبابية المعقدة، التي غطت المنطقة بغيوم كثيفة، وإفترضت القيادة أن الحكومات الإسرائيلية ستكون معنية ببلوغ السلام، وبناء ركائزه على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية، وجرى نقاش جدي على هذا الصعيد، وتم التقدم النسبي، غير ان اليمين واليمين المتطرف الصهيوني رفض القسمة على أية مخرجات لعملية السلام، وقام بإغتيال إسحاق رابين عام 1995، وتلا ذلك سلسلة من التراجعات، ووضع العراقيل في طريق عملية السلام. فضلا عن إننا لم نحسن تطوير مكتسباتنا من إتفاقية أوسلو، ولم نتمكن من ترتيب البيت الفلسطيني بعد تأسيس الحركات الإسلاموية وخاصة حركة حماس (فرع جماعة الإخوان المسلمين)، التي دفع بها بعض العرب وإسرائيل وأميركا للمشهد نهاية عام 1987 لتسحب البساط من تحت اقدام منظمة التحرير. ولكنها فشلت فشلا ذريعا، غير انها نجحت في تمزيق الساحة الوطنية منذ اواسط عام 2007 بإنقلابها على الشرعية الوطنية، ومازالت حتى الآن تقيم إمارتها الفاسدة في محافظات الجنوب المختطفة من قبلها بدعم وإسناد من إسرائيل وبعض العرب والمسلمين وطبعا أميركا.

وبالعودة لإتفاقية أوسلو، التي تم التوقيع عليها في 13 ايلول / سبتمبر 1993، فإن الشعب الفلسطيني حقق بعض الإنجازات المتواضعة في تأسيس الكيانية الفلسطينية، وعودة مئات الألاف من الفلسطينيين للوطن الأم، وبناء مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية، والحصول على الإعترافات الدولية المتزايدة بالدولة الفلسطينية، والإنضمام ل117 منظمة ومعاهدة وميثاق أممي .. الخ من الإنجازات، لكن دولة الإستعمار الإسرائيلية تحت قيادة اليمين المتطرف بقيادة الفاسد نتنياهو، ضربت كل الإيجابيات، وتغولت في الإستيطان الإستعماري، وأسرلت الجزء الأكبر من الأرض الفلسطينية، وهودت وصادرت المزيد منها، وبنت مئات الاف الوحدات الإستيطانية الإستعمارية بعد الإتفاق، وسنت عشرات القوانين العنصرية والفاشية وابرزها قانون "اساس القومية للدولة اليهودية" في تموز/ يوليو 2018، ورفضت اية مفاوضات جدية لبناء ركائز السلام، ومازالت تمارس القرصنة، وتضرب عرض الحائط بالقوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وتعمل بخطي حثيثة على تصفية قضية عودة اللاجئين، وساعدها في ذلك وصول ترامب لسدة الحكم في البيت الأبيض مطلع 2017، وطرحه صفقته المشؤومة لتبديد القضية الفلسطينية من الفها إلى يائها..إلخ.

مما تقدم تفرض الضرورة على قيادة منظمة التحرير ومؤسساتها وهيئاتها القيادية التوقف امام ما آلت إليه الأمور، لا سيما وان نتنياهو دفن إتفاقية أوسلو، ولم يعد منها إلآ الذكرى، وبعض العظام المتناثرة هنا وهناك. اضفة إلى ان دورات المجلس المركزي 27 و28 و29 و30 ودورة المجلس الوطني 23 أثارت الموضوع، وإتخذت قرارات ذات صلة، وشكلت لجنة لوضع الأليات لتنفيذ ما تم إقراره سابقا.

نعم نحن بحاجة ماسة لمراجعة للتجربة السابقة برمتها، مع تشديد الكفاح السياسي والديبلوماسي والشعبي والقانوني والإقتصادي والثقافي والصحي والتربوي والرياضي لتعزيز مكانة الشعب العربي الفلسطيني على ارض الوطن، والعمل على طي صفحة الإنقلاب الأسود بكل الوسائل الممكنة، والنهوض بإرادة الشعب وقواه السياسية الحية حتى بلوغ هدف إستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان عودة اللاجئين والمساواة لإبناء شعبنا في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة.

ساتها وهيئاتها القيادية التوقف امام ما آلت إليه الأمور، لا سيما وان نتنياهو دفن إتفاقية أوسلو، ولم يعد منها إلآ الذكرى، وبعض العظام المتناثرة هنا وهناك. اضفة إلى ان دورات المجلس المركزي 27 و28 و29 و30 ودورة المجلس الوطني 23 أثارت الموضوع، وإتخذت قرارات ذات صلة، وشكلت لجنة لوضع الأليات لتنفيذ ما تم إقراره سابقا.

نعم نحن بحاجة ماسة لمراجعة للتجربة السابقة برمتها، مع تشديد الكفاح السياسي والديبلوماسي والشعبي والقانوني والإقتصادي والثقافي والصحي والتربوي والرياضي لتعزيز مكانة الشعب العربي الفلسطيني على ارض الوطن، والعمل على طي صفحة الإنقلاب الأسود بكل الوسائل الممكنة، والنهوض بإرادة الشعب وقواه السياسية الحية حتى بلوغ هدف إستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان عودة اللاجئين والمساواة لإبناء شعبنا في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب

3 تموز 2020   الولايات المتحدة وعداؤها للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


2 تموز 2020   مخاطر تنفيذ الضم والسكوت عليه وفشل حل الدولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تموز 2020   هل تراجع نتنياهو عن الضم؟ - بقلم: خالد معالي

2 تموز 2020   مجزرة حوادث الطرق..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



3 تموز 2020   لوحاتٌ ونسماتٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2020   سامية فارس الخليلي (أم سري).. وداعًا - بقلم: شاكر فريد حسن


2 تموز 2020   إبداع رمش العين..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية