17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيلول 2019

عن تصريحات السفير العمادي..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصريحات السفير القطري  محمد العمادي التي أدلى بها في مقابلة مع موقع "الجزيرة" الإنجليزية تثبت أن نظرة إمارة قطر للعلاقة مع الشعب الفلسطيني لا تقوم على أساس الشراكة في النضال ومواجهة مشروع الاستعمار الاستيطاني والأبارثهيد الصهيوني الذي يهدف لتصفية القضية الفلسطينية. إنها علاقة تقوم على أساس  تحسين شروط القهرالمركب الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني. لا أكثر ولا أقل..!

فبالنسبة للسيد السفير، الذي يمثل حكومة الإمارة، كل التنظيمات الفلسطينية وإسرائيل في سلة واحدة، والكل مستفيد وفي حالة صراع دائم للسيطرة على غزة. ومن الواضح أن أن كل الجلسات الودية بين من من المفترض أنهم يمثلون المقاومة والصمود، وما تحمله هذه المفاهيم من قيم سامية تسعى للتحرير، لم تترك أي أثر في تفكير سعادة السفير.

يقول العمادي في لحظة صدق نادرة أن "قطر تتمتع بعلاقات ممتازة واستراتيجية مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين. ونحن نحظى باحترام كبير من قبلهما".. و"وجودنا سهل تثبيت الهدوء أحياناً على الرغم من العنف الذي يتصاعد أحياناً أخرى".

وهذا يدعو للتساؤل إن كانت أي من التنظيمات التي يلتقيها السفير في غزة، وحتى الضفة الغربية، قد أشارت له،  لو حتى تلميحاً، أن زياراته المتعددة والمتكررة تقوض معايير المقاطعة التي أقرها المجتمع المدني الفلسطيني وقواه السياسية قبل 12 عاماً. بل أن ما يقوم به من لقاءات ودية مع "الطرف الآخر" ينطبق عليها تعريف التطبيع حرفياً..!

قد يكون من الضروري تذكيره أيضاً أنه لا يوجد "طرفان" متساويان في القوة، وبالتالي فإن حيادية قطر المزيفة تصب في صالح إسرائيل.  وكما قال الأسقف دزموند توتو، أحد أبرز المناضلين ضد نظام الأبارثهيد والمناصر المبدئي لحركة مقاطعة إسرائيل، "إذا كنت محايداً في حالات الظلم فقد اخترت أن تكون بجانب الظالم".

وقد كان من واجب من التقاهم من الفلسطينيين أن يذكروه أن القضية الفلسطينية ليست قضية خبز وكهرباء ومعونات مالية، على أهميتها، بل هي قضية من أجل الحرية والعدالة والمساواة وتقرير المصير والتحرير. قد لا تكون هذه المفاهيم معروفة في قاموس النخب الحاكمة في "مدن الملح"، ولكن الدماء التي تسيل على أرض غزة التي يزورها أحياناً عن طريق نقطة تفتيش "إيرز" والتي يحرسها جنود إسرائيليون مدججون بالسلاح للتأكد من عدم تمكن غزي واحد من مغادرة ما أطلقت عليه منظمات حقوق الإنسان الدولية "أكبر سجن مفتوح على سطح الكرة الأرضية" هي دماء طاهرة تعبد طريق الحرية الطويل، ولا تنتظر مقابلاً مادياً. فالسيد العمادي يتحرك بحرية، ويعقد لقاءات مع وزراء إسرائيليين، ومع "منسق شئون المناطق"، أي الضابط الكولونيالي الذي يتحكم بحياة سكان الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين. وللتذكير فإن السفير العمادي كان قد أدلى بتصريحات "مثيرة" لموقع "واللا" العبري  قبل فترة من أن "علاقاته مع المسؤولين في اسرائيل ممتازة"، حيث قال انه على اتصال دائم بالمسؤولين الإسرائيليين ومن بينهم منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية.

إن التطبيع القطري يقوم على فهم غريب للبراغماتية ويعني عملياً الحفاظ على علاقات ودية مع جميع الأطراف. فالكل "صديق" بغض النظر عن المسؤولية الأخلاقية والقومية. وللأسف فإن هذه الخيار لا يعبر عن الدعم الأخوي المبدئي الذي يتبناه الشعب القطري، وشعوب الخليج عامة، دعم لا مقابل له يقوم على أساس مبدئي، مؤمن بحق الشعب الفلسطيني التاريخي والأخلاقي بفلسطين حرة، وطن تسوده الحرية والعدالة والمساواة..!

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



13 تموز 2020   فساد ترامب غير مسبوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




12 تموز 2020   أنظمة استبداد ووهم تتقاسم العرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

12 تموز 2020   الضم والقراءة المعاكسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



11 تموز 2020   الأبرتهايد واقع قائم بضم "كبير" أو "صغير" أو بدونه..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 تموز 2020   الفجور الصهيوني حرر المشرع..! - بقلم: عمر حلمي الغول

11 تموز 2020   الجزائر والمغرب وتجربة سوريا والعراق..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 تموز 2020   وليد رباح أورويل العرب..! - بقلم: د. أفنان القاسم



10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية