17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 أيلول 2019

الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن القيادة وعموم الفصائل الفلسطينية لا تدرك حجم الخطر الكامن وما قد تسفر عنه الانتخابات الإسرائيلية، فالمشهد الإسرائيلي مرعب في ظل استطلاعات الرأي التي تمنح تفوق اليمين واليمين المتطرف والعنصري الفاشي، وخطابه العنصري التحريضي ضد الفلسطينيين في الداخل وفي الضفة الغربية وقطاع غزة.

والأجندة الرئيسة لليمين هي ديمومة الاحتلال والاستيطان وضم الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، ويعمل اليمين وغير اليمين بشكل مثابر لتحقيق الحلم الديني القومي فيما يسمى "أرض إسرائيل"، والقضاء على ما تبقى من طموح الفلسطينيين بتقرير مصيرهم، وحسم المسألة الفلسطينية مرة واحدة في ظل بيئة عربية ودولية مناسبة بوجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي المقابل فان خطاب حزب "أبيض أزرق" برئاسة بيني غانتس يعتبر خطابا أمنيا ويركز على استعادة الردع في الجنوب وانتهاج سياسة أمنية في مواجهة قطاع غزة، تتضمن سياسة لا تنطوي على أي تسامح تجاه الاستفزاز والعنف ضد إسرائيل، والعمل على الحفاظ على الكتل الاستيطانية والقدس الموحدة والجولان.

المعركة الانتخابية الإسرائيلية وأجندتها تدور من ما يسمى بالوسط يسار والمتمثلة بأحزاب "أزرق ابيض" و"المعسكر الديمقراطي" و"العمل غيشر"، على رأس بنيامين نتنياهو وإسقاطه من سدة الحكم، وهو نجم إسرائيل الأول الذي يتردد اسمه في جميع وسائل الاعلام وفي كل تجمعات الدعاية الانتخابية، ولا حديث بين المعسكرين المتصارعين عن مفاوضات وسلام ومساواة ولا احتلال، ولا عن القضايا الداخلية الإسرائيلية من مشكلات اقتصادية واجتماعية.

على الرغم من صعوبة التنبؤ بنتائج الانتخابات خاصة بعد أن فشلت في تقدير النتيجة في الانتخابات السابقة وسقوط عدد من أحزاب اليمين إلا أن استطلاعات الرأي تمنح معسكر اليمين واليهود الحريديين أغلبية تصل الى الستين عضو كنيست، من دون حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة افيغدور ليبرمان.

وتتوقع الاستطلاعات أن النتيجة التي ستحصل عليها أحزاب الوسط يسار، المتمثلة بكتلة "كاحول لافان" (أبيض أزرق) وكتلة "المعسكر الديمقراطي" وكتلة "العمل غيشر" قد يكون تمثيلها في الكنيست بين 39 – 45 عضو كنيست، وحتى لو حصل حزب ليبرمان على 9 مقاعد فان معسكر الوسط يسار لا يستطع تشكيل الحكومة، إضافة إلى ان القائمة العربية المشتركة ليست ضمن هذه التشكيلة تاريخيا.

أياً كانت نتيجة الانتخابات الإسرائيلية، وكما ذكرت سابقا، فقد تشكل اجماع صهيوني من اليمين ومن ما يسمى أحزاب الوسط يسار على حسم القضايا الكبرى مع الفلسطينيين خاصة في موضوع السيادة الإسرائيلية على الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الموحدة والجولان، وهي لم تعد تشكل نقطة خلاف بين اليمين وما يسمى الوسط يسار، وانحصرت وجهات النظر على البؤر الاستيطانية المستوطنات المعزولة.

كما أنه لم يعد يوجد خلاف حول طبيعة إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي بعد سن قانون "أساس القومية" الذي أصبح حقيقة ولم يعد موضوعًا للنقاش، ولا يطالب بإلغائه سوى "القائمة المشتركة" و"المعسكر الوطني".

يسيطر الخطاب الأمني والعسكري والقتل والتدمير والبطش والقبضة الحديدية واستعادة الردع والحسم والطرد والإعدام وحسم الإرهاب وتنفيذ الاغتيالات لقادة الإرهاب، واختفى الاحتلال أو أي حديث عن القضية/المسألة الفلسطينية من البرامج الحزبية.

في هذا السياق وفي ظل هذا الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون من انقسام وتفكك وعدم إدراك المخططات والمشاريع الإسرائيلية، تدرك الأحزاب الصهيونية أنها أمام لحظة تاريخية فارقة ومواتية لحسم الصراع بارتكاب مزيد من الجرائم وسلب الأراضي والردع والتهجير، وامتهان كرامة الفلسطينيين وسلبهم حريتهم وحقهم في تقرير المصير..!

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب

3 تموز 2020   الولايات المتحدة وعداؤها للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


2 تموز 2020   مخاطر تنفيذ الضم والسكوت عليه وفشل حل الدولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تموز 2020   هل تراجع نتنياهو عن الضم؟ - بقلم: خالد معالي

2 تموز 2020   مجزرة حوادث الطرق..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



3 تموز 2020   لوحاتٌ ونسماتٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2020   سامية فارس الخليلي (أم سري).. وداعًا - بقلم: شاكر فريد حسن


2 تموز 2020   إبداع رمش العين..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية